بعد سنوات من الإهمال.. الحكومة الليبية تناقش حل مشاكل فزان

ناقش عضو المجلس الرئاسي الليبي موسى الكوني ونائب رئيس الحكومة رمضان بوجناح مع أعضاء مجلس النواب مشاكل إقليم فزان الجنوبي.
وقدم النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء الليبي، إحاطة شاملة خلال اجتماع السبت بالعاصمة طرابلس، عن زياراته لمناطق الجنوب، واضعاً الحضور في صورة تطورات الأوضاع في الجنوب.
وخلال الاجتماع تمت مناقشة مختلف الملفات ذات العلاقة بالمنطقة الجنوبية من حيث توافر الخدمات وملف الهجرة، وملفات تمكين الشباب والتنمية المكانية، ودعم السلطة التشريعية متمثلة في مجلس النواب للسلطة التنفيذية والسلطات المحلية لضمان استمرار توفر ووصول الخدمات لسكان المنطقة.
كما تم التأكيد على تفعيل وزيادة قيمة صندوق إعمار المناطق المتضررة بالمنطقة الجنوبية، إضافة إلى الاتفاق على إطلاق حملة تنظيف ورش المبيدات في المنطقة الجنوبية، نظرًا لمعاناة المواطنين من لدغات العقارب والأفاعي.
وأكد الاجتماع ضرورة إنهاء الانقسامات العسكرية، وإيجاد حلول عاجلة للخلل الأمني بالمنطقة، ووضع حلول لمشاكل المواصلات، وتفعيل العمل بالمطارات المتوقفة، وحلحلة مشاكل المشروعات الزراعية في المنطقه الجنوبية، ومتابعة عودة عملها بالشكل المطلوب.
واتفق الحاضرون على ضرورة العمل الجماعي الموحد، والمشترك لإنجاز كل المقترحات المطروحة، وإنهاء كل المشاكل التي يعاني منها الجنوب، والتأكيد على ضرورة إدخال مشروع الطاقة الشمسية والطاقه البديلة في المنطقه الجنوبية لرفع معاناة انقطاع التيار المتواصل، إلى جانب إعادة فتح ملف أزمة الوقود، وانتشار ظاهرة المحطات الخاصة، ودعم البلديات ووضعهم في الصورة حول كل التطورات ومايحدث.
ويعاني إقليم فزان الجنوبي من إهمال الحكومات المتعاقبة وانتشار السلاح وتردي الوضع الأمني، ما أدى لانتشار ظواهر الاتجار في البشر والهجرة غير الشرعية، وتهريب الوقود.
ويواصل الجيش الليبي جهوده لتأمين جنوب البلاد، ومحاربة جرائم التهريب عبر الصحراء والخطف والابتزاز وإيقاف المهاجرين بعد سنوات من تغافل الحكومات المتعاقبة في طرابلس.
وفي يناير/كانون الثاني 2019، أطلق الجيش الليبي عملية فرض القانون، وقوض آمال الجماعات الإرهابية وتجار البشر والمحروقات وطرد عناصر المرتزقة التشاديين.
لكن التنظيمات الإرهابية عادت للظهور مرة أخرى في مناطق أقصى الجنوب الليبي، حيث اتخذت بعضها من حوض مرزق ومناطق أم الأرانب وتجرهي مرتكزات لها، وحاولت الانقضاض على بعض الحقول النفطية الخاضعة لسيطرة الجيش الوطني، والتي شاركت فيما بعد في القتال في تشاد، ويخشى من عودتهم مرة أخرى حال فشلهم في المعارك هناك.
aXA6IDIxNi43My4yMTYuMTUwIA== جزيرة ام اند امز