سياسة

هزات ارتدادية بكوريا الشمالية .. توابع التجربة النووية

الأحد 2017.12.10 07:01 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 1775قراءة
  • 0 تعليق
كوري جنوبي يتابع تجربة إطلاق صاروخ بيونج يانج- أرشيفية

كوري جنوبي يتابع تجربة إطلاق صاروخ بيونج يانج- أرشيفية

أعلن مسؤول في هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، الإثنين، أن الزلزالين الصغيرين اللذين تم رصدهما، السبت، في كوريا الشمالية كانا على الأرجح هزات ارتدادية ناجمة عن التجربة النووية الضخمة التي جرت في مطلع سبتمبر/أيلول الماضي. 

وذكرت الهيئة الأمريكية ولاسينا زيربو لاسينا زيربو، الأمين التنفيذي للجنة التحضيرية لمعاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية الشامل للتجارب النووية التى تتخذ من فيينا مقرا لها أن التوابع بلغت 2.9 و2.4.

وأكد لاسينا في تغريدة على حسابه بموقع "تويتر" أن هذا النشاط "تكتوني"، وقال المسؤول إن هذه الهزات كانت على مقربة من موقع التجارب النووية في بونجي-ري، حيث أجرت كوريا الشمالية سادس وأكبر اختباراتها النووية في 6 سبتمبر/أيلول الماضي.

وأوضح المسؤول أن هذه الهزات "على الأرجح أنشطة استقرار (لقشرة الأرض) جراء التجربة النووية السادسة، فعندما يجري اختبار نووي كبير، فإنه يحرك قشرة الأرض في جميع أنحاء المنطقة، ويستغرق بعض الوقت لتهدأ تماما. كان لدينا عدد قليل منها منذ التجربة النووية السادسة".

وقالت بيونج يانغ إن اختبار سبتمبر/أيلول كان لقنبلة هيدروجينية، وقد قدر الخبراء أنها أقوى 10 مرات من القنبلة الذرية الأمريكية التي ألقيت على هيروشيما في عام 1945.

ودفعت سلسلة من الزلازل منذ ذلك الحين الخبراء والمراقبين إلى الاشتباه في أن هذا الاختبار ربما يكون قد دمر الموقع الجبلي في الطرف الشمالي الغربي من كوريا الشمالية حيث أجريت جميع التجارب النووية في البلاد.

وكانت وكالة الاستخبارات الكورية الجنوبية أبلغت المسؤولين في أكتوبر/تشرين الأول أن كوريا الشمالية ربما تستعد بتجهيز نفقين آخرين في الموقع لإجراء اختبارات.

في المقابل أشارت كوريا الشمالية إلى أن تجربتها النووية المقبلة يمكن أن تكون فوق الأرض بعد أن حذر دونالد ترامب في سبتمبر/أيلول الماضي من أن الولايات المتحدة "ستدمر كليا" كوريا الشمالية إذا هددت أمريكا.

وهناك عقبة أخرى محتملة أمام استخدام كوريا الشمالية ل بونجي-ري للاختبارات هي بركان جبل بايكتو القريب النشط الذي يعتبره الكوريون الشماليون موقعا مقدسا، وكان ثورته الأخيرة في عام 1903، وناقش الخبراء ما إذا كانت التجارب النووية يمكن أن تؤدي إلى ثورة أخرى.

ذكرت وسائل الأعلام الرسمية في كوريا الشمالية أن الزعيم كيم جونج أون قام بتسلق جبل "بايكتو" مع كبار المسؤولين العسكريين "للتأكيد على رؤيته العسكرية" بعد اكتمال القوة النووية للبلاد.

وقال كيم إن القوة النووية اكتملت بعد اختبار أكبر صواريخ كوريا الشمالية الباليستية العابرة للقارات الشهر الماضي، وهو ما قال الخبراء إنه يجعل الأراضي الأمريكية بالكامل ضمن النطاق الهجومي لبيونج يانج.

تعليقات