اقتصاد

"أدنوك" تبرم اتفاقية إطارية مع جامعة الملك فهد للبترول والمعادن

الخميس 2018.11.15 03:56 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 302قراءة
  • 0 تعليق
اتفاقية بين "أدنوك" وجامعة الملك فهد للبترول والمعادن

اتفاقية بين "أدنوك" وجامعة الملك فهد للبترول والمعادن

أبرمت شركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك" اتفاقية إطارية مع جامعة الملك فهد للبترول والمعادن لدراسة فرص التعاون المحتملة في مجالات البحث والتطوير، وتفعيل برامج التدريب لطلاب الجامعة في شركة أدنوك وإتاحة المجال لموظفي الشركة لالتحاق ببرامج الدراسات العليا في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن.

وقع الاتفاقية في مبنى المقر الرئيسي لأدنوك الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، وزير دولة الرئيس التنفيذي لشركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك" ومجموعة شركاتها، والدكتور سهل بن نشأت عبدالجواد، مدير جامعة الملك فهد للبترول والمعادن.

وتشمل الاتفاقية الإطارية دراسة التعاون بين أدنوك وجامعة الملك فهد للبترول والمعادن في مجالات البحث والتطوير وتعزيز استخراج النفط وتحسين عمليات تطوير الحقول وتعزيز القيمة من معالجة النفط والغاز في مجال التكرير والبتروكيماويات، والتي ستسهم في الارتقاء بالأداء وتعزيز عوائد الأصول ورأس المال بما يتماشى مع استراتيجية أدنوك المتكاملة 2030 للنمو الذكي الرامية إلى تحقيق أقصى قيمة في جميع جوانب ومراحل الأعمال.

وستوفر الاتفاقية آلية تتيح لموظفي "أدنوك" الالتحاق ببرامج الدراسات العليا في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن ضمن تخصصات النفط والغاز الأساسية، والانخراط في دورات تدريبية لاكتساب خبرات قيمة وصقل وتطوير مواهبهم وإبداعاتهم.

وقال الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، بهذه المناسبة: "يسرنا إبرام هذه الاتفاقية التي تتماشى مع رؤية القيادة بضرورة تطوير كفاءات كوادرنا البشرية، كما أننا فخورون بهذا التعاون مع جامعة الملك فهد للبترول والمعادن والذي يعكس العلاقات الأخوية والاستراتيجية الوثيقة التي تربط دولة الإمارات بالمملكة العربية السعودية الشقيقة".

وأضاف: "أدنوك مستمرة بالاستثمار في الشراكات المبتكرة القادرة على الارتقاء بالقدرات في مجال البحث والتطوير وبرامج التدريب لكوادرها الذين يشكلون ركيزة أساسية لنجاحها المستقبلي. كما تتماشى هذه الاتفاقية مع استراتيجيتنا الرامية إلى توطيد التعاون مع شركاء يمتلكون قدرات وإمكانات عالمية المستوى تعود بالنفع على جميع الأطراف وتسهم في تطوير آلية عمل مستدامة لتنفيذ استراتيجية أدنوك المتكاملة 2030 للنمو الذكي". 


من جانبه، قال الدكتور سهل بن نشأت عبدالجواد: "تعد جامعة الملك فهد للبترول والمعادن مؤسسة رائدة للعلوم والتكنولوجيا على مستوى المنطقة، حيث ركزت منذ تأسيسها على التعاون البحثي في مختلف مجالات الطاقة، وأنشأت مجمعا للعلوم مع مركز أبحاث دولي متخصص في مجالات استكشاف وتطوير وإنتاج النفط والغاز، كما أقامت الجامعة كذلك شراكة دولية قوية مع العديد من المؤسسات الرائدة واستمرت في توسيع التعاون مع المؤسسات في منطقة الخليج، وتعد هذه الاتفاقية الإطارية واحدة من المظاهر العملية للشراكة الاستراتيجية بين الجامعة وأدنوك".

وأضاف: "تهتم الجامعة بتطوير وتفعيل الشراكات الفنية القوية مع الشركات الكبرى، ليس فقط في المملكة العربية السعودية، ولكن أيضا في دول مجلس التعاون الخليجي. وتعد هذه الاتفاقية بين أدنوك والجامعة، مثالا على الشراكة البحثية والتعليمية التي ستعود بالمنفعة على الطرفين، حيث تمثل الجامعة موردا غنيا بالخبرات البحثية والتكنولوجية المتقدمة، وتستفيد من أحدث التطورات التقنية في الشركات لتطوير مناهجها ودوراتها وتعزيز المعرفة لدى أعضاء هيئة التدريس والباحثين، بالإضافة إلى توفير التعليم والتطوير المهني لموظفي الشركات".

وأشار إلى أن الاتفاقية ستعزز الشراكة مع أدنوك في مختلف المجالات وستسهم في بناء الطرفين استراتيجيات مشتركة تتماشى مع رؤية كل من المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات.

وتعد جامعة الملك فهد للبترول والمعادن مؤسسة تعليمية رائدة للعلوم والتكنولوجيا، وتقع في منطقة الظهران بالمملكة العربية السعودية. ومنذ تأسيسها في عام 1963، ازدادت نسبة الالتحاق بالجامعة لتصل إلى أكثر من 8000 طالب يتابعون تعليمهم العالي للحصول على درجات البكالوريوس والماجستير والدكتوراه في مختلف التخصصات. وتمتلك الجامعة كذلك شراكات دولية قوية مع العديد من المؤسسات الرائدة في منطقة الخليج وخارجها.

ومن جهتها، تسعى أدنوك إلى تعزيز تعاونها مع العديد من الجامعات ذات السمعة الطيبة على الصعيدين المحلي والعالمي، وذلك من أجل دفع عجلة الابتكار وتطوير التقنيات الضرورية لتحقيق أقصى قيمة من عملياتها.

ومن أبرز الجامعات التي ترتبط أدنوك بشراكات معها: جامعات خليفة في أبوظبي، وإمبيريال كوليدج في لندن، وكامبردج في المملكة المتحدة، ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا وجامعة كولومبيا في الولايات المتحدة الأمريكية، وجامعة بيرغن في النرويج.


تعليقات