القصة الكاملة لأزمة أحمد سعد وبرنامج The Voice
أثار الفنان المصري أحمد سعد موجة واسعة من الجدل، عقب تصريحاته التي تحدث فيها عن شعوره بـ«الخداع» خلال مشاركته في برنامج The Voice، وهو الموسم الذي انتهى بتتويج المتسابقة جودي شاهين من فريق الفنانة رحمة رياض.
تصريحات أحمد سعد
خرج أحمد سعد في رسالة مصورة ليضع النقاط فوق الحروف، مؤكدًا أن حديثه لا يستهدف القائمين على البرنامج أو صناعه، بل يعبّر عن تجربة شخصية خالصة. وأوضح أنه يكنّ كل الاحترام لجميع المشاركين والعاملين في البرنامج، وأن تصريحاته لا ترتبط بنتائج الفوز أو الخسارة، مشددًا على أن كل فائز يستحق ما وصل إليه.

وأشار سعد إلى أنه ارتكب أخطاء في اختياراته خلال البرنامج، معتبرًا أن بعض قراراته لم تكن منسجمة مع قناعاته أو شخصيته الفنية، وهو ما انعكس عليه وعلى جمهوره.
كما عبّر عن تحمّله الكامل لمسؤولية تلك الاختيارات، مقدّمًا اعتذاره لجمهوره، ومؤكدًا أن ما حدث كان نتيجة ظروف مهنية لا يمكنه الإفصاح عن تفاصيلها.
أوضح الفنان أن مشاركته في التجربة، رغم تقديره الكبير لقيمتها الفنية، لم تكن مناسبة لطبيعته الشخصية القائمة على البساطة والشفافية مع جمهوره.
وبيّن أنه وجد نفسه مضطرًا لاتخاذ قرارات أو الدخول في اعتبارات تنظيمية وثقافية تتجاوز أسلوبه المعتاد، ما جعله يشعر بأن التجربة لم تعكس حقيقته الفنية كما ينبغي.

وأكد في أكثر من موضع أنه لا يتهم أي طرف بسوء النية أو بممارسات غير مهنية، وإنما يعبّر عن شعوره الشخصي بعدم التوافق مع آليات العمل داخل البرنامج، مشيرًا إلى أنه لو عاد به الزمن، لاتخذ قرارات مختلفة في اختياراته.
رد MBC على الجدل المثار
في المقابل، علّق المتحدث الرسمي لمجموعة MBC على الجدل الدائر، مؤكدًا أن برنامج The Voice يُنتج وفق معايير عالمية ثابتة منذ انطلاقه، ويُعد برنامجًا ترفيهيًا تنافسيًا يهدف بالأساس إلى اكتشاف المواهب ودعمها، وليس التركيز على الفوز والخسارة فقط.
وأشار إلى أن المجموعة تمتلك خبرة تمتد لأكثر من 3 عقود في صناعة برامج المواهب، وأن جميع المواسم تُنفذ بأعلى درجات الاحترافية.
كما أوضح أن تصوير أكثر من سيناريو للفائز يُعد إجراءً تنظيميًا معتادًا، يتم قبل إعلان النتيجة النهائية، التي تُحسم بناءً على تصويت الجمهور.
واختتم المتحدث تصريحاته بالتأكيد احترامه لآراء الفنان أحمد سعد، مع التشديد على أن البرنامج حقق نجاحًا جماهيريًا واسعًا، وتصدّر التريند في العديد من الدول العربية، ما يعكس استمرارية تأثيره وشعبيته.