سياسة

معارض أحوازي: انتفاضتنا ضد الملالي مستمرة رغم القمع

السبت 2018.4.7 10:22 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 439قراءة
  • 0 تعليق
الحرس الثوري يتدخل لقمع المحتجين في الأحواز

الحرس الثوري يتدخل لقمع المحتجين في الأحواز - أرشيفية

تتواصل انتفاضة إقليم الأحواز بإيران لليوم الثاني عشر على التوالي، رغم العدد الكبير من المعتقلين الذي خلفته الأيام الماضية؛ احتجاجاً على ما اعتبره سكانه العرب إهانة من التلفزيون الرسمي لهويتهم.

وفي ذلك قال ناصر الحيدري، عضو مكتب الثقافة والإعلام بالجبهة العربية لتحرير الأحواز، إن "أبناء الشعب العربي الأحوازي، ومنذ سيطرة نظام الملالي على الأحواز العربي الذي رفض أهله الاحتلال الغاشم، أصبح عليهم واجب وطني مقدس وهو الدفاع عن الكرامة والشرف العربي، والثبات على هويتهم العربية التي ما زال يحاول النظام الإيراني الفارسي طمسها، وكذلك الدفاع عن الوطن حتى التحرير".

وأضاف الحيدري في تصريحات لـ"العين الإخبارية"، أنه منذ ذلك اليوم "قام الشعب الأحوازي بثورات وانتفاضات عديدة ضد نظام الملالي رافضا العنصرية الفارسية واحتلاله للوطن، كان أهمها ثورة المحمرة التي ارتكب فيها النظام الإيراني مجزرة في يوم الأربعاء 30 مايو/أيار 1979، دامت لثلاثة أيام، وسميت "مجزرة الأربعاء الأسود" التي راح ضحيتها أكثر من 500 شهيد والآلاف من الأسرى والجرحى الذين تم إعدام الكثير منهم، وكذلك عشرات الآلاف من الفارين من البطش والإعدامات الخمينية إلى العراق والكويت الشقيقين ودول المنافي في العالم".

وفي عام 1980 تأسست الجبهة العربية لتحرير الأحواز "لتقود نضال الشعب الأحوازي في مواجهة هذا المحتل سياسيا وعسكريا".

جانب من المظاهرات الأخيرة

وأشار المتحدث ذاته إلى أن عام 2005 شهد انتفاضة شعبية أخرى "استشهد فيها الكثير من أبناء الشعب العربي الأحوازي، وقامت على أثر الإهانات المتكررة من أزلام النظام للشعب، ومنها رسالة رسمية من الحكومة الإيرانية توصي بتهجير الأحوازيين من مدنهم، واستبدالهم بآخرين، وعدم إعطاء العرب أي فرصة للعمل في المدن الأحوازية".

ورغم ذلك فإن "الانتفاضات والنشاط الثوري الأحوازي، مستمر حتى تنفذ مطالب الشعب الأحوازي الشرعية، وانتفاضة الكرامة اليوم في الأحواز ما هي إلا امتداد لتلك الثورات والانتفاضات، بحسب الحيدري.

واندلعت الشرارة الأولى لاحتجاجات الأحوازيين بالتجمهر أمام مبنى تابع للإذاعة والتلفزيون الإيراني في خوزستان، الخميس قبل الماضي، إثر ما اعتبروه إساءة للقومية العربية التي وردت في سياق إحدى حلقات برنامج مخصص للأطفال يدعى "كلاه قرمزى" أو "القبعة الحمراء تبثه القناة الثانية، والذي يخضع بشكل مباشر لسلطة مرشد إيران علي خامنئي.

وعرض البرنامج خريطة لتقسيمة العرقيات داخل إيران تتجاهل العنصر العربي، أحد فسيفساء التركيبة السكانية، في حين وضعت بدلا منه عرقية اللور المهاجرة إلى الإقليم، وتم تعريف كل الأقاليم القومية الأخرى بأزيائها المحلية.

تعليقات