ثقافة

"ألف ليلة وليلة" بقصر محمد علي بالقاهرة

الأحد 2018.2.11 05:06 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 417قراءة
  • 0 تعليق
من تراث ألف ليلة وليلة

من تراث ألف ليلة وليلة

تحت عنوان "ألف ليله وليلة" يقيم متحف قصر محمد علي بالمنيل في القاهرة معرضا مؤقتا للوحات مستوحاة من تراث كتاب "ألف ليلة و ليلة".

من المنتظر أن تبدأ فعاليات المعرض يوم الأربعاء المقبل وتستمر لمدة 4 أشهر.

صرحت بذلك إلهام صلاح، رئيس قطاع المتاحف بوزارة الآثار المصرية، وأشارت إلى أن المعرض سيقام بالقاعة الكبرى للمتحف، ويضم نحو 115 لوحة تحكي أكثر من 30 حكاية من كتاب "ألف ليلة وليلة" عن نسخته الفرنسية المنسوبة إلى الطبيب الفرنسي المستشرق" جوزيف شارل ماردروس"، وهي مجموعة نادرة من اللوحات تمثل أسلوب المدرسة المغولية الهندية الإيرانية في التصوير الإسلامي، والتي اقتنتها الأسرة العلوية منذ أكثر من مائة عام.

أما عن الطبيب الفرنسب المستشرق "جوزيف شارل ماردروس"، فأوضح بدوره أنه ولد فى القاهرة فى عام 1868، وتوفي عام 1949 فى باريس، وكان المسؤول عن البعثة العلمية والسياسية في المشرق والمغرب، كان شغوفا بالأدب، وجمع كثيرا من المخطوطات الشرقية، وترجم معانى القرآن الكريم الى الفرنسية، وأيضا كتاب ألف ليلة وليلة.

وأضافت صلاح أن هذا المعرض يأتي في إطار سياسة وزارة الآثار لإقامة المعارض المؤقتة بمختلف المتاحف الأثرية، بما يعمل على إلقاء المزيد من الضوء على موضوعات ثقافية وتراثية بعينها، ويسهم في خلق قنوات للتواصل بين الجمهور والمتحف باعتباره منارة ثقافية تهدف في المقام الأول إلى نشر الوعي الأثري والمعرفي بين مختلف الفئات المجتمعية والعمرية.

من جانبه، قال ولاء بدوي، مدير عام متحف قصر المنيل، إن من أهم الحكايات التي تتناولها لوحات المعرض حكاية هارون الرشيد والجارية العربية، والجواري الستة المختلفة الألوان، ورحلات السندباد البحري، والتاجر والعفريت، وحلاق بغداد، ودليلة المحتالة، والكتاب السحري، وعبدالله البحري وعبدالله البري، وغيرها من الحكايات.

وأكد بدوي أن اختيار موضوع هذا المعرض يلقي الضوء على واحد من أهم الكتب التراثية، والتي تمثل جزءا من موروثنا الثقافي والشعبي من خلال ما يحويه من حكايات يبلغ عددها نحو 200 حكاية يتخللها شعر امتزج فيها الواقع بالأسطورة والحقيقة بالخيال ليحكي قصصا من التاريخ والعادات وأخبار الملوك وعامة الناس، وعن اللصوص والمستغلين، كما تتحدث عن الجن والعفاريت، وفيها أيضا قصص على ألسنة الحيوانات.

وأضاف أن كتاب "ألف ليلة وليلة" لم يعرف حتى الآن من هو مؤلفه، فأسلوب سرد الحكايات يدل على أن واضع الكتاب ليس شخصا واحدا بل أكثر من شخص بالرغم من إجماع بعض الباحثين على أن البناء الأساسي للقالب الدرامي لهذه الحكايات هو ما يعرف بالألف خرافة الفارسية "هزار افسان"، ويميل البعض الآخر إلى الجزم بأن أصل الكتاب هندي مع إقرار ببعض فضل للفرس والعرب فيه، فهناك حكايات عديدة نسبت إلى الهند وبلاد فارس، وأيضا حكايات تنسب إلى بغداد.

تعليقات