سياسة

وزير داخلية بوتفليقة الأسبق يدعم الاحتجاجات ويرفض الولاية الخامسة

الخميس 2019.3.7 06:54 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 193قراءة
  • 0 تعليق
دحو ولد قابلية وزير الداخلية الجزائري الأسبق - أرشيفية

دحو ولد قابلية وزير الداخلية الجزائري الأسبق - أرشيفية

أعلنت جمعية "قدماء وزراء التسليح والاتصالات العامة" التي يرأسها دحو ولد قابلية وزير الداخلية الجزائري الأسبق "دعمها للاحتجاجات الشعبية" المناهضة لترشح الرئيس الحالي عبدالعزيز بوتفليقة لولاية خامسة.

وأصدرت الجمعية بعد اجتماعها، مساء الأربعاء، بيانا جاء فيه: "أعضاء الجمعية يشاركون الشعب القلق والغضب أمام الاحتقار والرفض الذي أبدته السلطة أمام مطالب التغيير".

ووجهت المنظمة التي وقّع بيانها ولد قابلية "تحية للشعب الجزائري على حنكته والتزامه بسلمية المظاهرات"، مشيرة إلى أنه "لا يوجد هناك مجال للتسويف والتأخير والمناورة لبقاء نظام يقود البلاد إلى المغامرة والأخطار".

واختتمت الجمعية بيانها بالقول: من خلال هذه التعبئة التي لم يسبق لها مثيل، فإن الشعب أعلن رفضه التام للعهدة الخامسة".

دحو ولد قابلية وزير الداخلية الجزائري الأسبق - أرشيفية

ويأتي ذلك بعد ساعات من إعلان المنظمة الجزائرية للمجاهدين (قدماء المحاربين) دعمها للمظاهرات الشعبية الرافضة لترشح الرئيس المنتهية ولايته لعهدة خامسة.

ودعت المنظمة في بيانها الجزائريين "للخروج إلى الشارع بكل شرائحه المختلفة والمطالبة بتجسيد الشعارات التي رددوها باعتبارها الترجمة الحقيقية لإرادته" وفقاً لما جاء في البيان.

وبرز اسم دحو ولد قابلية وزيرا في الحكومة الجزائرية منذ مجيء الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة قبل 20 عاما، إذ تولى منصب وزير منتدب لدى وزير الداخلية والجماعات المحلية خلال الفترة من 2003 لـ2009، ثم وزيراً للداخلية والجماعات المحلية من مايو/أيار 2012 إلى سبتمبر/أيلول 2013.

وتسود الجزائر حالة من الترقب بسبب الغموض الذي يحوم حول الوضع الصحي للرئيس الجزائري الموجود في جنيف للعلاج، وتداعيات ذلك على الانتخابات الرئاسية المقبلة، وعلى مستقبل البلاد، وسط اتساع رقعة الرافضين لترشحه لولاية خامسة.


وكشفت صحيفة "لا تريبين دو جنيف" السويسرية النقاب عن تلقي الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة العلاج في الطابق الثامن بالمستشفى الجامعي بجنيف، وحالته الصحية في خطر.

وأشارت إلى أن بوتفليقة بحاجة إلى عناية طبية مركزة مستمرة لكون حياته مهددة بالخطر بشكل دائم، حيث يعاني من مشكلات في التنفس والأعصاب.

وأكدت الصحيفة صحة التقارير التي تتداول حول هشاشة وضعه الصحي، حيث نقلت عن مصدر طبي مسؤول عن حالته قوله: "إن حياة بوتفليقة مهددة بالخطر بشكل مستمر جراء خلل في نظام الأعصاب للجسم"، مشيرا إلى أن الطعام يمكن أن يسلك طريقا خاطئا بجسده نتيجة لعدم التحكم في الأعصاب ويدخل مجرى الشعب الهوائية، الأمر الذي يمكن أن يسبب عدوى خطيرة في الرئة.

تعليقات