سياسة

صحيفة سويسرية: بوتفليقة يعاني مشاكل بالتنفس والأعصاب

الأربعاء 2019.3.6 06:38 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 308قراءة
  • 0 تعليق
الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة - أرشيفية

الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة - أرشيفية

كشفت صحيفة "لا تريبين دو جنيف" السويسرية أن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة لا يزال يتلقى العلاج في الطابق الثامن بالمستشفى الجامعي بجنيف، مشيرة إلى أن حالته الصحية في خطر.

وأشارت الصحيفة إلى أن بوتفليقة بحاجة إلى عناية طبية مركزة مستمرة لكون حياته مهددة بالخطر بشكل دائم، حيث يعاني من مشكلات في التنفس والأعصاب.

وأكدت صحة التقارير التي تم تداولها حول هشاشة وضعه الصحي حيث نقلت عن مصدر طبي مسؤول عن حالته الصحية القول إن حياة بوتفليقة مهددة بالخطر بشكل مستمر جراء خلل في نظم الأعصاب للجسم، مشيرا إلى أن الطعام يمكن أن يسلك طريقا خاطئا بجسده نتيجة لعدم التحكم في الأعصاب ويدخل مجرى الشعب الهوائية، الأمر الذي يمكن أن يسبب عدوى خطيرة في الرئة.

وأضافت أن بوتفليقة لا يعاني من أي مرض مميت على المدى القصير ولكن لكونه رجل مسن يتعافى من آثار سكتة دماغية منذ عام 2013، مشيرة إلى أنه يمكث في هذا المستشفى المتخصص بالأمراض العصبية منذ 24 فبراير/شباط الماضي ولم يغادره.

ووفقاً للصحيفة السويسرية، فإن بوتفليقة خضع لفحص في القولون عام 2016، وهو ما يتطلب خضوعه للتخدير الكامل الأمر الذي أثر على حالته، وأصبح يعاني من مشكلات عمل القصبة الهوائية بشكل منتظم.

وأضافت أنه خلال السنوات الثلاث الماضية، تدهورت صحة بوتفليقة بشكل كبير، وتحول من شخص يمكنه ممارسة حياته الطبيعية إلى مريض حالته خطيرة جداً وتتطلب عناية مستمرة.

ولفتت الصحيفة إلى أن هذا الاضطراب في حالته الصحية نتيجة للتقدم في السن، وبآثار السكتة الدماغية التي أدت إلى تدهور وظائفه العصبية، بما في ذلك وظيفة التحكم في منع ابتلاع الأطعمة أو السوائل وتحولها للرئتين، الأمر الذي تسبب في التهابات حادة في الرئة.

وتابع المصدر الطبي "بوتفليقة يتم إعطاؤه في المستشفى الذي يقيم به في جنيف جرعات عالية منتظمة من المضادات الحيوية، فضلا عن العلاج الطبيعي للجهاز التنفسي".


وبحسب الصحيفة السويسرية، فإن حالته الصحية أقل خطورة، ولكن لا تزال مثيرة للقلق في إمكانية ممارسته لوظائفه السياسية لفقدانه النطق، ولا يستطيع الاستجابة أو الرد ولكنه ليس فاقداً للوعي.

وأوضحت أن فريقا طبيا مكونا من 4 أطباء جزائريين بينهم طبيب أمراض قلب وتخدير وآخر باطني يساعدوه في التواصل مع العالم الخارجي بقراءة حركة شفتيه.

ووفقاً للصحيفة فإن المستشفى واقع تحت الحراسة الأمنية المشددة، كما وضع الطابق الثامن بأكمله تحت حراسة مسلحة، حيث تقع غرفة الرئيس الجزائري في نهاية الطابق.

وعقب ظهر أمس، اندلعت مظاهرات حاشدة أمام المستشفى الجامعي الذي يتلقى فيه بوتفليقة العلاج، وأفاد أحد المتظاهرين بأنه شاهد سائق سيارة ليموزين سوداء أمام المستشفى يحمل كرسيا متحركا وبذلة فخمة.

وقدم مساء الأحد رسميا عبدالغاني زعلان مدير الحملة الانتخابية للرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة أوراق ترشحه في الانتخابات الرئاسية.

وأوضح أن الندوة الوطنية "ستكون شاملة جامعة ومستقلة لمناقشة وإعداد واعتماد إصلاحات سياسية ومؤسساتية واقتصادية واجتماعية من شأنها إرساء أسس النظام الجديد الإصلاحيّ للدولة الوطنية الجزائرية بما يتوافق مع تطلعات الشعب".

واعتبر الحزب الحاكم أن رسالة بوتفليقة وتعهداته هي استجابة صادقة منه لنداء الشباب الجزائري.

وتشهد الجزائر حراكا شعبيا مناهضا لترشح بوتفليقة الذي تنتهي ولايته الرئاسية الحالية في 27 أبريل/نيسان المقبل.

وتعهد بوتفليقة بعد تقديم ملف الترشح في رسالة للناخبين الجزائريين بترك الحكم وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة خلال عام حال إعادة انتخابه في 18 أبريل/نيسان المقبل، وذلك طبقا لأجندة تعتمدها الندوة الوطنية.

تعليقات