رياضة

هل ينجح فيتوريا في كسر نحس المدرب البرتغالي مع النصر السعودي؟

السبت 2019.2.2 05:22 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 167قراءة
  • 0 تعليق
روي فيتوريا - مدرب النصر السعودي

روي فيتوريا - مدرب النصر الجديد

يتطلع روي فيتوريا، مدرب النصر السعودي الجديد، لتصحيح صورة المدرب البرتغالي خلال قيادته الفنية لـ"العالمي" خلال الفترة المقبلة، سواء على الصعيد المحلي أو القاري حال عبور فريق الاستقلال الطاجيكستاني في الملحق المؤهل لنهائيات دوري أبطال آسيا، والمقرر له شهر مارس/آذار المقبل.

واستعانت إدارة النصر برئاسة سعود آل سويلم بخدمات فيتوريا، ليجلس على المقعد الفني للفريق خلفا للمقال الأوروجواياني دانيال كارينيو، الذي رحل بعد تدني نتائج الفريق معه بداية الموسم.

وحتى الآن نجح فيتوريا في تحقيق الفوز خلال 3 لقاءات قاد فيها النصر في بطولتي الدوري السعودي للمحترفين وكأس خادم الحرمين الشريفين؛ حيث قاد الفريق للدور ربع النهائي.

وسبق أن تولى 3 مدربين يحملون الجنسية البرتغالية قيادة النصر قبل فيتوريا، فشلوا في تحقيق المأمول وإرضاء الجماهير النصراوية، ليخرجوا من الباب الضيق غير مأسوف عليهم.

وطرقت الإدارة النصراوية أبواب المدرسة البرتغالية لأول مرة مطلع الألفية الجديدة، وبالتحديد صيف 2000، بعد تعاقدها مع جورج، وعلقت آمالها عليه بعد مسيرته الطيبة التي خاضها في ملاعب أوروبا مع باريس سان جيرمان الفرنسي وبنفيكا البرتغالي، لكنه خيب الظنون وخسر آنذاك 4 بطولات وهي كأس الأمير فيصل بن فهد، وكأس الكؤوس العربية، وكأس دوري خادم الحرمين الشريفين، وبطولة النخبة العربية.

وكانت المرة الثانية التي استعانت فيها إدارة النصر بالمدرب البرتغالي عام 2005، حينما ظفرت بخدمات ماريانو باريتو، لكنه لم يستمر طويلا نظرا للنتائج السلبية التي حققها مع "العالمي" في فترة وجوده، خلال بطولة الدوري السعودي ليُقال دون تحقيق أي شيء يذكر يشفع له بالبقاء.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2018، قامت إدارة النصر بالاستعانة بخدمات هيلدر كريستوفاو ليقود الدفة التدريبية للفريق بشكل مؤقت بعد رحيل الأوروجواياني دانييال كارينيو، وفي فترة وجوده حقق نتائج متباينة، ويكفي أنه ثبت أقدام الفريق في دائرة المنافسة على لقب دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين بوجوده في المرتبة الثانية خلف المتصدر الهلال.

تعليقات