لأول مرة في التاريخ.. 3 نساء على منصة البرلمان المصري
شهد البرلمان المصري في أولى جلسات الدورة التشريعية الجديدة، الإثنين، لحظة استثنائية، إذ اعتلت 3 نساء منصته لأول مرة تاريخيا.
وانطلقت صباح الإثنين، الجلسة العامة الأولى لمجلس النواب في فصله التشريعي الأول بمقر المجلس بالعاصمة الإدارية الجديدة، وترأستها النائبة عبلة الهواري، أكبر الأعضاء سنا.
وكانت النائبة عبلة الهواري أول من أدى اليمين الدستورية باعتبارها أكبر أعضاء مجلس النواب سنا، ثم ترأست الجلسة الافتتاحية.
وعاون الهواري في إدارة الجلسة أصغر عضوين بالمجلس، وهما سامية الحديدي، 25 عامًا، وسجى هندي. نفس العمر، لتقود ثلاث نائبات منصة الجلسة الافتتاحية في مشهد برلماني تاريخي في مصر.
وفي أول تعليق، قالت مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي: "صورة تاريخية".

ويتزامن هذا المشهد مع مرور 102 عام على إجراء أول انتخابات نيابية في تاريخ مصر، والتي فاز بها حزب الوفد في ١٢ يناير/كانون الثاني ١٩٢٤.
ويتضمن جدول أعمال الجلسة الافتتاحية، تلاوة قرار رئيس الجمهورية بدعوة مجلس النواب الجديد للانعقاد، وتلاوة قرارات الهيئة الوطنية للانتخابات الخاصة بدعوة الناخبين لانتخابات مجلس النواب، وبإعادة إجراءات الانتخابات للمقاعد المخصصة للنظام الفردي في بعض الدوائر، وبإعلان نتائج الانتخابات، وتلاوة قرار رئيس الجمهورية بتعيين أعضاء في مجلس النواب.
ثم أداء الأعضاء اليمين الدستورية، وإجراء انتخابات رئيس المجلس، وإجراء انتخابات وكيلي المجلس.
وجرت الانتخابات في الفترة بين 8 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، و١٠ يناير/كانون الثاني الجاري، على مراحل مختلفة، تخللها إعادة الاقتراع في بعض الدوائر على خلفية قرارات قضائية.
ومدة مجلس النواب 5 أعوام، ويبلغ عدد أعضائه 568 عضوا، يسمح الدستور لرئيس البلاد بتعيين 5 بالمئة منهم.