بعد الحجاب.. من هي آمال عراب زوجة الدكتور حسام أبو العطا؟
بعد ظهورها برفقة الدكتور حسام أبو العطا، عاد الاهتمام بسيرة الإعلامية الجزائرية آمال عراب ومسيرتها المهنية.
لفت ظهور الأستاذ الدكتور حسام أبو العطا، أستاذ جراحة التجميل والليزر بكلية الطب في جامعة عين شمس، برفقة زوجته الإعلامية الجزائرية آمال عراب خلال حفل زفاف نجل شقيق الفنان عماد زيادة بمنطقة سفح الهرم في مصر، اهتمام المتابعين، ليتجدد التساؤل حول هوية زوجته ومسيرتها المهنية التي امتدت عبر عدد من المؤسسات الإعلامية العربية والدولية.
ويُعد الدكتور حسام أبو العطا من أبرز الأسماء في مجال جراحة التجميل وتنسيق القوام في مصر والعالم العربي، كما يحظى بمتابعة واسعة عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث يتابعه ملايين الأشخاص المهتمين بالمجال الطبي والتجميلي.
من هي آمال عراب؟
آمال عراب إعلامية جزائرية تعمل مقدمة برامج في التلفزيون العربي، وتمتلك خبرة مهنية تتجاوز عشرة أعوام في المجال الإعلامي. بدأت خطواتها المهنية من القناة الأولى التابعة للإذاعة الرسمية الجزائرية، وقدمت خلالها نشرات إخبارية رئيسية وبرامج سياسية وثقافية وحوارية، إلى جانب تغطية العديد من الأحداث والزيارات الدولية.
وحصلت عراب على درجة البكالوريوس من كلية الحقوق والعلوم الإنسانية في الجزائر، قبل أن تتجه إلى العمل الإعلامي بصورة احترافية.
بداية مبكرة في عالم الإعلام
دخلت آمال عراب المجال الإعلامي في سن صغيرة، إذ قدمت برنامجًا إذاعيًا عبر محطة محلية في جنوب الجزائر عندما كانت في الثانية عشرة من عمرها، ثم واصلت تطوير تجربتها المهنية عبر الإذاعة الرسمية الجزائرية والقناة الأولى.
وغادرت الجزائر في سن الثانية والعشرين، لتتنقل بين عدد من الدول والمحطات الإعلامية، من بينها إيران ولبنان والأردن وبريطانيا، قبل أن تستقر في تقديم البرامج عبر شاشة التلفزيون العربي.
وتتولى حاليًا تقديم برنامج «تقدير موقف»، وهو برنامج حواري أسبوعي يتناول أبرز القضايا والأحداث الراهنة من منظور تحليلي يعتمد على الدراسات والأبحاث السياسية.
«تقدير موقف» وتجربة مختلفة
في حوار سابق مع «العربي الجديد»، أوضحت آمال عراب أن برنامج «تقدير موقف» منحها فرصة أوسع للتعمق في مجالات الأبحاث ودراسة السياسات، مؤكدة أن الإعلامي الناجح هو الأقرب إلى الناس، وأن الاجتهاد والمثابرة والحضور المهني من أبرز عوامل النجاح في هذا المجال.
كما تحدثت عن بداياتها المبكرة في الإعلام، مشيرة إلى أن دخولها الإذاعة جاء بالصدفة بعد مشاركتها في الإذاعة المدرسية، حيث لفتت انتباه أحد مسؤولي إذاعة بشار الجهوية الذي اقترح عليها تقديم برنامج بعنوان «الصحافي الصغير».
وأضافت أنها وافقت على الفور بعد حصولها على تشجيع كامل من أسرتها، لتبدأ رحلة طويلة داخل الاستوديوهات الإذاعية، اكتسبت خلالها خبرات متعددة في العمل الصحفي والإعلامي.
من «الصحافي الصغير» إلى البرامج السياسية
وأكدت عراب أن البرنامج الإذاعي الأول منحها فرصة مبكرة للتعرف على طبيعة العمل الصحفي ومسؤولياته، حيث كانت تتلقى الملاحظات والتوجيهات من الصحفيين العاملين في الإذاعة، وتشارك في إعداد الحوارات وصياغة المواد الإعلامية، ما ساعدها على بناء قاعدة مهنية قوية منذ سنواتها الأولى.
وأشارت إلى أن تجربتها الحالية مع برنامج «تقدير موقف» تختلف تمامًا عن المراحل السابقة، موضحة أنها قدمت خلال سنوات عملها العديد من البرامج الحوارية وواكبت أحداثًا كبرى ميدانيًا ومن داخل الاستوديوهات، بما في ذلك متابعة تطورات الثورات العربية من أكثر من دولة.
وبيّنت أن البرنامج لا يكتفي بتناول الخبر اليومي أو متابعة التطورات السريعة، بل يعتمد على قراءة أعمق للأحداث من خلال أوراق بحثية ودراسات أكاديمية تفسر خلفيات الوقائع وتناقش السيناريوهات المحتملة وفق منهج علمي متخصص.
الإذاعة.. المدرسة الأولى
وعن انتقالها من الإذاعة إلى التلفزيون، أكدت آمال عراب أنها تعتبر الإذاعة المدرسة الأولى لأي صحفي، لما تمنحه من مهارات في الارتجال والتواصل المباشر مع الجمهور والقدرة على إدارة ساعات طويلة من البث دون الاعتماد على نصوص مكتوبة.
وأوضحت أنها خلال عملها الإذاعي لم تكن تكتفي بتقديم البرامج أو قراءة النشرات، بل شاركت في العمل الميداني وإعداد التقارير وتحرير الأخبار والمونتاج، بهدف الإلمام بجميع الجوانب المهنية للعمل الصحفي.
وأضافت أنها انتقلت لاحقًا إلى التلفزيون في الجزائر من خلال أعمال اعتمدت على الصوت، قبل أن تتوسع تجربتها الإعلامية خارج بلادها، بحثًا عن آفاق جديدة في الإعلام العربي والدولي، بعد أن حصلت على خبرة واسعة من المدرسة الإعلامية الجزائرية التي شكلت الأساس لمسيرتها المهنية.