أمل رزق تكشف كواليس أزمتها الصحية وفقدان بصرها
تحدثت الفنانة أمل رزق بصراحة عن أصعب الفترات التي مرت بها صحيًا ونفسيًا، مؤكدة أنها فقدت بصرها لمدة 6 أشهر كاملة نتيجة ضغوط نفسية مكثفة تعرضت لها خلال مرحلة تصوير أحد أعمالها الدرامية، بالتزامن مع أزمات شخصية مؤلمة.
وخلال لقائها في برنامج «ورقة بيضاء»، أوضحت أن الأزمة بدأت بشكل مفاجئ، ما دفعها للخضوع لسلسلة فحوصات دقيقة شملت تخصصات المخ والأعصاب والعيون والأنف والأذن، دون الوصول إلى تفسير عضوي واضح للحالة.
وأشارت إلى أن الأطباء أبلغوها بإمكانية استمرار فقدان النظر لفترة طويلة، قبل أن تتحسن حالتها بصورة مفاجئة قبيل حلول شهر رمضان 2026.
ولفتت إلى أن الدعم النفسي كان عنصرًا حاسمًا في تجاوز تلك المرحلة، خاصة من الفنانة نهال عنبر والمنتج محمد عبدالحفيظ، مؤكدة أن الضغوط النفسية كانت العامل الأساسي وراء تدهور حالتها الصحية.
كما استرجعت أزمة صحية أخرى تعرضت لها، مشيرة إلى أنها اضطرت حينها لإطلاق استغاثة عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعد تعثر دخولها أحد المستشفيات لعدم وجود تغطية تأمينية. وأوضحت أن استغاثتها لاقت استجابة سريعة من الجهات المعنية، ما أسهم في تلقيها الرعاية الطبية اللازمة.

وعن أكثر لحظات حياتها قسوة، وصفت وفاة والدتها خلال جائحة كورونا بأنها «الانكسار الأكبر»، مؤكدة أن والدتها كانت تمثل لها الركيزة الأساسية في حياتها، وأن غيابها ترك أثرًا عميقًا لا يُمحى. وفي المقابل، عبرت عن اعتزازها بدورها كأم، وفخرها بلقب «أم البنات»، معتبرة أن بناتها مصدر قوتها واستمرارها.
على الصعيد الشخصي، كشفت أمل رزق أنها تزوجت في سن مبكرة من رجل يكبرها بأكثر من عشرين عامًا، وأنها عاشت تجربة انفصال معقدة دون إتمام الطلاق رسميًا حتى وفاته، معتبرة أن تلك المرحلة شكلت نقطة تحول مهمة في وعيها ونظرتها للحياة.
أما مهنيًا، فأكدت أن دخولها عالم الفن لم يكن عبر دراسة أكاديمية في البداية، إذ التحقت أولًا بكلية الصيدلة قبل أن تنتقل إلى كلية الآداب، مشيرة إلى أن الموهبة والصدفة كانتا بوابتها الحقيقية إلى التمثيل. وأعربت عن فخرها بالعمل مع أسماء بارزة في الإخراج والكتابة، مؤكدة تمسكها برفض أي أدوار لا تليق بتاريخها الفني.
واختتمت حديثها بانتقاد ظاهرة الصعود السريع عبر منصات التواصل الاجتماعي، معتبرة أن النجومية الحقيقية تُبنى بالتراكم والخبرة، لا بالانتشار المؤقت، مشددة على أن الفنان يجب أن يحافظ على قيمته ومسيرته مهما تغيرت المعايير.