اقتصاد

أمريكا تختار مرشحها لرئاسة البنك الدولي من بين 6 أشهرهم ابنة "ترامب"

الخميس 2019.2.7 03:18 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 96قراءة
  • 0 تعليق
البنك الدولي - أرشيفية

البنك الدولي - أرشيفية

تتوجه أنظار العالم، الخميس، صوب مقر البنك الدولي في واشنطن الذي يفتح باب التقدم بطلبات الترشح لمنصب رئيس البنك الدولي، خلال فترة تبدأ من 7 فبراير/شباط حتى 14 مارس/آذار.

وتم فتح باب الترشح للمنصب بعد إعلان الرئيس السابق للبنك الدولي جيم يونج كيم، مطلع الشهر الماضي، تنحيه عن منصبه اعتبارا من أول فبراير/شباط الجاري، رغم أن مدة ولايته الثانية تنتهي في سبتمبر/أيلول من عام 2021.

الأسماء المطروحة

تداولت الصحف العالمية عددا من أسماء المسؤولين الأمريكيين التي تدرس الإدارة الأمريكية الدفع بها للمنافسة على منصب رئيس البنك الدولي.

 أبرز هذه الأسماء بحسب صحيفة "فاينانشيال تايمز" الأمريكية، إيفانكا ترامب ابنة الرئيس الأمريكي ومستشارته، و"نيكي هايلي" السفيرة السابقة للولايات المتحدة في الأمم المتحدة.

وضمت القائمة "وكمارك غرين"، رئيس الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، فضلاً عن إجراء كل من "هايدي كروز"، زوجة السيناتور الأمريكي "تيد كروز"، والخبير الاقتصادي الأمريكي مصري الأصل "محمد العريان"، للمقابلات الشخصية لشغل المنصب بحسب "فاينانشيال".

فيما نقلت صحيفة "بوليتيكو" الأمريكية عن مسؤولين في الإدارة الأمريكية –لم تسمهم–أن الرئيس الأمريكي يعتزم ترشيح وكيل الشؤون الدولية في وزارة الخزانة "ديفيد مالباس" لرئاسة البنك الدولي.

منافسة محتملة

قد تخالف الانتخابات المقبلة العُرف الدولي المعتاد بتولي رئاسة البنك الدولي شخصية أمريكية بدعم من القوة التصويتية الأكبر للولايات المتحدة، مقابل ترؤس شخصية أوروبية قيادة صندوق النقد الدولي. 

 إذ ربما تشهد الانتخابات المقبلة منافسة أقوى عما كانت عليه آخر مرة، في ظل تهديد "دونالد ترامب" في بداية ولايته بخفض التمويل الموجه للبنك الدولي والاعتراض على سياسات البنك في دعم الدول النامية والصين.

وهو الأمر الذي عبّر عنه مجلس البنك الدولي في بيانٍ رسمي أكد خلاله أن عملية الاختيار ستكون شفافة وقائمة على الاستحقاق والجدارة.

 وكانت الانتخابات السابقة أول مرة يشهد فيها البنك الدولي منافسة على منصب الرئيس، حيث تنافست وزيرة المالية النيجيرية نجوزي اوكونجو ايوالا، مع الرئيس السابق للبنك جيم يونج كيم على المنصب.

الشروط الواجب توافرها في المرشحين 

بخلاف وجوب أن يكون الرئيس من الدول الـ189 الأعضاء بالبنك الدولي، فإن مجلس المديرين التنفيذيين للبنك في 9 يناير/كانون الثاني، حدد حزمة ضوابط ينبغي أن يلتزم بها المرشحون.

وفي مقدمة هذه الضوابط تنفيذ النظرة المستقبلية واتفاقية الحزمة الرأسمالية الموضحة في ورقة "التمويل المستدام للتنمية المستدامة".

كما اتفق المديرون التنفيذيون على ضرورة أن يتمتع المرشحون بسجل أداء قيادي راسخ والخبرة في إدارة مؤسسات كبيرة والإلمام بالقضايا المتعلقة بالقطاع العام.

وكذلك القدرة على صياغة رؤية واضحة للرسالة الإنمائية لمجموعة البنك الدولي، والحياد والموضوعية في الاضطلاع بمسؤوليات منصبه.

  آليه الترشح والاختيار

يسمح البنك الدولي للمرشحين بالتقدم بطلبات الترشح من خلال المديرين التنفيذيين أو المحافظين عن طريق المديرين التنفيذيين الممثلين لبلدانهم.

وبعد إغلاق عملية الترشيح، يتخذ المديرون التنفيذيون قرارا بشأن تحديد قائمة مختصرة لنحو ثلاثة مرشحين، ثم يقومون بنشر أسماء المرشحين المختارين بعد موافقتهم.

وسيجري المديرون التنفيذيون مقابلات رسمية مع جميع المرشحين المختارين، على أمل أن يتم اختيار الرئيس الجديد بتوافق آراء المديرين قبل اجتماعات الربيع في منتصف أبريل/نيسان المقبل.

ويتشكل مجلس المديرين التنفيذيين من قبل 25 عضوا، حيث يتم تعيين 6 مديرين يمثلون البلدان الست الأعضاء التي تملك أكبر عدد من أسهم رأس المال وهي الولايات المتحدة واليابان والصين وألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة.

 كما تختار روسيا والمملكة العربية السعودية مديراً تنفيذياً ممثلاً لكل منها، في حين يجري انتخاب المديرين التنفيذيين الآخرين من قبل البلدان الأعضاء الأخرى.

ويتفاوت توزيع القوة التصويتية من دولة إلى أخرى داخل مجموعة البنك الدولي حسب نسبة المساهمة برأسمال البنك.

ويتحكم الخمسة الكبار؛ "أمريكا إنجلترا وفرنسا واليابان وألمانيا" في نسبة 38% من كتلة التصويت على قرارات البنك الدولي، وغالبا ما يصوتون بالموافقة أو الرفض لحرص أمريكا على التنسيق معهم وضمان دعمهم.

وبحسب البيانات المنشورة على موقع البنك الدولي، فإن الولايات المتحدة تتصدر قائمة المساهمين بنسبة 15.98%، تليها اليابان بحصة قدرها 6.89 ثم الصين بنسبة 4.45% وألمانيا بنسبة 4.03%، في حين تمتلك فرنسا والمملكة المتحدة 3.78% لكل منهما.

تعليقات