مناورة أمريكية بالمنطقة.. «تعزيز الجاهزية» وسط توترات مع إيران
وسط تقارير عن استعدادات أمريكية لضرب إيران، أعلنت القيادة المركزية "سنتكوم" أن قواتها الجوية ستنفذ مناورة بالمنطقة لـ"تعزيز الجاهزية".
وقالت "سنتكوم" في بيان إن "القوات الجوية التاسعة (القوات الجوية المركزية) ستجري تمرينًا استعداديًا متعدد الأيام لإثبات قدرتها على نشر وتوزيع ودعم القوة الجوية القتالية في جميع أنحاء منطقة مسؤولية القيادة المركزية الأمريكية".
أضافت "يهدف هذا التمرين إلى تعزيز قدرة نشر الأصول والأفراد، وتوطيد الشراكات الإقليمية، والاستعداد لتنفيذ استجابة مرنة في جميع أنحاء القيادة المركزية".
وأكدت أنه "التمرين سيكون بمثابة وسيلة للقوات الجوية المركزية للتحقق من صحة إجراءات النقل السريع للأفراد والطائرات؛ والعمليات المنتشرة في مواقع الطوارئ؛ والدعم اللوجستي بأقل قدر من البصمة؛ والقيادة والسيطرة المتكاملة متعددة الجنسيات على منطقة عمليات واسعة".
وصرح الفريق ديريك فرانس، قائد القوات الجوية المركزية وقائد مكون القوات الجوية المشتركة في القيادة المركزية الأمريكية: "يثبت طيارونا قدرتهم على الانتشار والعمل وتنفيذ طلعات جوية قتالية في ظل ظروف صعبة، بأمان ودقة وبالتعاون مع شركائنا".
أضاف "يتعلق هذا الأمر بالحفاظ على التزامنا بالحفاظ على جاهزية أفراد القوات الجوية للقتال، والتنفيذ المنضبط اللازم لضمان توافر القوة الجوية متى وأينما دعت الحاجة".
وخلال هذا التدريب، ستنشر القوات الأمريكية فرقًا في مواقع طوارئ متعددة، وستختبر إجراءات الإعداد والإطلاق والاستعادة السريعة باستخدام حزم دعم صغيرة وفعّالة.
وستُجري القيادة المركزية للقوات الجوية الأمريكية جميع الأنشطة بموافقة الدولة المضيفة وبالتنسيق الوثيق مع سلطات الطيران المدني والعسكري، مع التركيز على السلامة والدقة واحترام السيادة.
وأكدت القوات الجوية الأمريكية التزامها بالدفاع والأمن الإقليميين جنبًا إلى جنب مع الدول الشريكة، لافتة إلى أن هذا التمرين "يعزز السلام من خلال القوة، عبر نشر وجود موثوق وجاهز للقتال ومسؤول، مصمم لردع العدوان، والحد من مخاطر سوء التقدير، وطمأنة الشركاء".
جاء هذا في الوقت الذي تسعى فيه الولايات المتحدة للضغط على طهران بسبب حملة قمع المحتجين.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الخميس إن الولايات المتحدة لديها "أسطول حربي" يتجه نحو إيران لكنه يأمل ألا يضطر لاستخدامه، مجددا تحذيراته لطهران من قتل المتظاهرين أو استئناف برنامجها النووي.
وكان ترامب قد هدد مرارا بالتدخل إذا واصلت إيران قتل المحتجين، لكن منذ ذلك الحين، تراجعت حدة المظاهرات التي عمت البلاد. وقال الرئيس الأمريكي إنه تم إبلاغه بأن عمليات القتل قد انخفضت، وإنه يعتقد أن طهران لا تعتزم في الوقت الحالي إعدام سجناء.
وقال مسؤولان أمريكيان لرويترز الإثنين إن حاملة طائرات أمريكية وسفنا حربية داعمة وصلت إلى الشرق الأوسط، وهو ما يعزز قدرات ترامب على الدفاع عن القوات الأمريكية، أو ربما شن عمل عسكري ضد إيران.
وكان الجيش الأمريكي حشد قواته بشكل كبير في العام الماضي قبل الضربات التي شنها في يونيو/حزيران على منشآت نووية إيرانية.
aXA6IDIxNi43My4yMTYuMTQxIA== جزيرة ام اند امز