شباب

آمنة وحمدة القبيسي إماراتيتان في الفورمولا تسيران على درب العالمية

الأحد 2018.8.12 05:11 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 150قراءة
  • 0 تعليق
آمنة وحمدة القبيسي

آمنة وحمدة القبيسي

تعد آمنة وحمدة القبيسي قصة نجاح إماراتية لشقيقتين استطاعتا خوض غمار سباقات الفورمولا، لتثبتا أن الفتاة الإماراتية تستطيع فعل المستحيل، وأن الشغف والتحدي جينات وراثية وذلك لكونهما نشأتا وسط أسرة تعشق المغامرة وألعاب السرعة لوالدهما البطل الرياضي الإماراتي خالد القبيسي، وهو ما شجعهما لخوض مثل هذه النوعية من السباقات وحصد الجوائز والتتويج في حلبات السباق العالمية، ورفع اسم دولة الإمارات العربية المتحدة عاليا.

تقول آمنة لـ"العين الإخبارية": "منذ عمر 3 سنوات لاحظ والدي ملامح التميز لدي خلال قيادتي للدراجات، وهو ما أثار انتباهه عن اهتمامي بالرياضة وتحديدا ذات السرعات العالية، ومع الوقت كنت أشعر بأنه قدوتي حين كان ينافس في حلبات أوروبا، وهو ما زرع بداخلنا أنا وشقيقتي رغبة في أن نكون مثله، إلى أن بدأت رسميا في سن الـ13 في أكاديمية ضمان للسرعة التي وفرت لي كل الدعم والتدريب اللازم لتطوير مهاراتي، ومن بعدها تأهلت لبطولة البرتغال وفرنسا".

وتستكمل "أكثر اللحظات التي أعتز بها كانت حين شاركت ببطولة في إيطاليا واستطعت حينها أن أحقق مركزا متقدما وسط 30 متنافسا من أبطال أوروبا".

بينما تضيف حمدة "خوض والدي لهذه السباقات ومن بعدها أختي شجعني على خوض هذه التجربة، وكان والدي مندهشا في البداية من رغبتي، ولكن بعد أن حققت مراكز متقدمة أصبح مقتنعا بي وبموهبتي في هذا المجال".

الفتيات أيضا يستطعن

تقول حمدة لـ"العين الإخبارية": "أشعر بالفخر كوني فتاة إماراتية عربية استطاعت تحقيق ذاتها في هذا المجال الصعب، خاصة حين أشعر بتقدير الناس بعد أن كانوا غير مقتنعين بفكرة خوض فتاة لمثل هذه المنافسات، وحينها أقول: "نعم؛ سأستطيع وحين أرتدي بذلة السباق أشعر بالحماس والرغبة في تحقيق المستحيل".

وتضيف آمنة "حين أحقق مراكز متقدمة في أي سباق عالمي أشعر بأنني أريد توصيل رسالة للعالم أقول فيها إن الفتيات يستطعن فعل الكثير، ومهما كانت المنافسة صعبة في أي مجال فإن الإصرار يصنع المستحيل، ونستطيع تخطي أي عقبات مهما كانت التحديات".


انتصارات وتحديات

تقول آمنة: "لقب سفيرة الإمارات في مجال رياضة السيارات أسعدني كثيرا وحفزني على تحقيق المزيد، وطموحي أكون من العشرة الأوائل على مستوى العالم في مجال الفورمولا (1)، أعلم أن ذلك أمر صعب ويحتاج إلى تدريب مجهود وخبرة كبيرة".

وتتابع "أهم الصعوبات التي تواجهنا هي خطورة السباقات، إلى جانب أن السيارات التي يتم استخدامها في السباق تكون كبيرة الحجم وباهظة الثمن وكل قطعة فيها مرتفعة الثمن".

بينما ترى حمدة أن اللياقة البدنية شيء أساسي لمتسابق الفورمولا؛ لأنها تعتمد على السرعة الفائقة، مشيرة إلى أن الاهتمام بممارسة الرياضة بانتظام والمحافظة على الغذاء الصحي المتوازن شيء أساسي للتميز.

وتضيف آمنة "شاركنا قبل ذلك أنا وشقيقتي في بطولة واحدة وكانت روح المنافسة بيننا عالية، وهو ما أشعل الحماس داخل الأسرة، وهدفنا أن نشكل فريقا إماراتيا في مجال سباق الفورمولا".


فخر واعتزاز الأسرة

أكدت والدة آمنة وحمدة أنها دعمت فكرة خوض ابنتيها مثل هذه السباقات من البداية وحاولت تحقيق التوازن في حياتهما بين الدراسة وممارسة الرياضة حتى شاركتا في بطولات عالمية، لافتة إلى أنها شعرت بأنهما بذلتا الكثير من الجهد والتضحيات في سبيل إثبات ذاتهما في هذا المجال الصعب.

وقالت إنها تشعر بالفخر كلما استطاعوا تحقيق إنجاز جديد في هذا المجال الصعب، مضيفة أنها تعتبر سباق السيارات مجال صعب ولكنه ليس حكرا على الرجال فقط ولكن تستطيع أيضا النساء التفوق فيه، خاصة في دولة مثل دولة الإمارات العربية المتحدة التي حققت الريادة عالميا في مختلف المجالات".

تعليقات