عمرو يوسف: الوصول إلى سيناريو ناجح يحتاج وقتا ومجهودا (خاص)
أكد الفنان عمرو يوسف أهمية دعم المواهب الجديدة في المجال الفني، متحدثًا عن رؤيته للأعمال التاريخية والدرامية.
تحدث الفنان المصري عمرو يوسف عن أهمية المبادرات الفنية التي تفتح المجال أمام المواهب الجديدة، وذلك خلال لقاء حصري أجرته معه «العين الإخبارية» على هامش فعاليات حفل جائزة «الراوي» في مصر، حيث تناول خلال اللقاء رؤيته لصناعة الدراما والأعمال التاريخية التي تعود إلى فترات زمنية سابقة.
وأكد عمرو يوسف أن استمرار المسابقات والمبادرات الفنية يمثل عنصرًا مهمًا في اكتشاف ودعم المواهب الجديدة، مشيرًا إلى الدور الذي تقوم به هذه الفعاليات في منح الفرص للأجيال الجديدة من صناع الفن.
عمرو يوسف يكشف أهمية دعم المواهب
وقال: «أتمنى إن المسابقات دي تزيد؛ لأنها بتدي فرصًا لناس كتير»، موضحًا أن الوصول إلى أعمال فنية مميزة يحتاج إلى وقت طويل من البحث والتجربة.
وأضاف: «بالنسبة للسيناريوهات، بالنسبة لي صعب الواحد يلاقي سيناريو جيدًا، لأن بيبقى فيه محاولات كتير، لكن عشان توصل للحاجة اللي نفسك فيها، أو اللي تحس إن فيها نجاحًا كبيرًا، ده بياخد وقتًا ومجهودًا».
وأوضح الفنان المصري أن صناعة الفن تحتاج باستمرار إلى ظهور عناصر جديدة في مختلف المجالات الفنية، سواء في الكتابة أو الإخراج أو التصوير أو التمثيل، قائلًا: «أتمنى إن يبقى عندنا صناع جدد، سواء من الكتاب أو المخرجين أو المصورين أو الممثلين، أيا كان المجال».

ماذا قال عمرو يوسف عن الدراما التاريخية؟
خلال اللقاء، تطرق عمرو يوسف إلى الأعمال الفنية التي تدور أحداثها في فترات تاريخية سابقة، وذلك أثناء الحديث عن الأعمال المرتبطة بالقاهرة الخديوية، وردًا على سؤال حول ما إذا كانت الدراما والسينما مقصرتين في هذا النوع من الأعمال.
وقال: «لأ والله، أنا عملت "جراند أوتيل" وكان في الخمسينيات، وعملت "درويش" قريب وكان في الأربعينيات، وفيه غيري كتير». وأضاف: «كل سنة أو سنتين هتلاقي فيه عمل بيرجع بينا للماضي شوية، وليها جمهورها ومحبوها».
وتُعد جائزة «الراوي» (The Storyteller Award) واحدة من أبرز المبادرات الثقافية والفنية في مصر، وتهدف إلى دعم صناع المحتوى ورواة القصص، حيث أُقيمت النسخة الثانية منها يوم 19 مايو/أيار 2026 داخل قصر عابدين، تحت شعار «إنت شايفها إزاي»، وبرعاية أربع وزارات، فيما بلغت القيمة الإجمالية لجوائزها 3.5 مليون جنيه مصري.