ثقافة

"العين" تحاور الشامي.. أول مصري يضع بصمته على غلاف "فوتوشوب"

الخميس 2016.11.17 02:15 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 3812قراءة
  • 0 تعليق
عمرو الشامي

عمرو الشامي

لم يكن اختيار عمله الفني "السقوط" للظهور على الواجهة الرئيسية لبرنامج "فوتوشوب" لعام 2017 هو التعاون الأول بين الفنان المصري "عمرو الشامي" وبين شركة "أدوبي" المصنعة للبرنامج.

فبعد إنجازه العمل الفني "العائلة" في عام 2014 تواصلت "أدوبي" معه وطلبت منه عرض أعماله على أحد المواقع ليتمكنوا من الترويج لعمله، ثم طلبوا منه العمل على مشروع يضم 16 فناناً من أهم العاملين في مجال الفن الرقمي.

اهتمت "أدوبي" بالشامي منذ ذلك الحين وحتى الآن، فكانت ترسل له العديد من الأعمال وتستشيره في أمور فنية وفي اختيار بعض الفنانين مع فريقها ليعملوا على جديد الشركة، وهذا العام اختارت الشركة أحد أعمال الشامي الفنية وهو "السقوط" لتضعه على غلاف إصدارها الجديد من "فوتوشوب".

تصميم الشامي على غلاف فوتوشوب

الشامي فنان رقمي وصانع أفلام في أواخر العشرينيات من عمره، قال في حواره مع "العين"، إن تركيزه بالكامل كان منصباً على الفن قبل دخوله كلية السياحة والفنادق، فأنصب اهتمامه على الأعمال الفنية والتصوير والفوتوغرافيا والفيديو وصناعة الأفلام القصيرة.

تعلم "الشامي" برنامج "فوتوشوب" قبل انتشار الإنترنت على نحو واسع في مصر.. يقول إنه في البداية لم يكن يعرف ما هو "فوتوشوب"، وكان شراؤه للبرنامج محض صدفة عندما أعجبه الشكل الخارجي للأسطوانة.

بعد تثبيته للبرنامج على الكمبيوتر اكتشف الشامي أنه برنامج إبداعي للرسم ودمج الصور، وتمكن من تعليم نفسه ذاتياً عبر فتح ملف والضغط على كل ما لا يعرف وظيفته، وبعد فترة من الزمان أصبح يمتلك الشامي القدرة على استخدام البرنامج بصورة سلسة.

في إبريل/نيسان الماضي صمم الشامي عمله "السقوط" باستخدام أداة في فوتوشوب كان يستخدمها بصورة جديدة كلياً ومنحته نتائج عظيمة، وبعد مرور عدة أشهر لقى "السقوط" انتشاراً واسعاً خارج مصر والوطن العربي.


يقول الشامي إنه في الأشهر الأخيرة من السنة اتصلت به "أدوبي" لتحصل على جميع حقوق استخدام هذا العمل الفني بصورة حصرية، وأن يكون جزءاً من الواجهة الرئيسية لفوتوشوب 2017.

يصف "الشامي" عمله "السقوط" بأنه ينقسم إلى 3 أجزاء، فهناك الفتاة التي تسقط وتستمر في السقوط، وهناك الشاب الذي ينتظرها وهو محاط بالصخور ويدور في مكانه ولكن لا يستطيع الوصول نهائياً إلى الفتاة، وهناك صورة تجمع بينهما معاً.

بعد اختيار غلافه تلقى "الشامي" بعض العروض، ولكنه لا يريد التسرع في المشاركة في أي عمل آخر، كما أوضح أن بعض الشركات العالمية تستعين ببعض أعماله الفنية، "لكن ليس كالوضع مع أدوبي لأنها تحترم الفنان بشكل كبير".

شارك "الشامي" في معارض في فرنسا وأمريكا والصين، ولكن يقول إن حلمه الأكبر "أن أقيم معرضاً كبيراً داخل بلدي مصر ويستطيع الجميع الحضور".

"العفاريت" هي أحد أشهر أعمال الشامي، ويقول عنها إنها كانت دائماً جزءاً من أحلامه، وكان يحاول بكل الطرق إنجازه ولكن كان يواجه الفشل، إلا أنه في 2014 نجح في تقديم عمل فني يعكس فكرة العفاريت يحمل اسم "العائلة".

يقول الشامي إن "العائلة" عمل يمثل مجموعة من العفاريت أو الأشباح ويقف طفلاً أمامهم، فالعفاريت من منظور الشامي "ليست أشراراً، ولكن ربما يكون شكلهم مخيفاً قليلاً، ولكن إذا دخلت في القصة قليلاً ستفهم".

يتمنى الشامي أن يحول "العائلة" إلى فيلم على غرار أفلام ديزني، فهذا العمل الفني هو أحب أعماله إلى قلبه، وعلى الرغم من تعرضه لانتقادات في العالم العربي "ولكنه لقي نجاحاً باهراً في الخارج خاصة في الصين وأمريكا وفرنسا".

أما عن المستقبل فيتمنى "الشامي" دخول عالم صناعة الأفلام، وأن يصنع أول فيلم يجمع بين الرسوم المتحركة والتصوير الحي، ثم "العمل على صناعة الأفلام بشكل عام بعد ذلك".

تعليقات