سياحة وسفر

"الحديقة السرية".. مقهى إماراتي مستوحى من رواية عالمية

الإثنين 2019.4.15 08:06 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 76قراءة
  • 0 تعليق
شابة إماراتية تصمم مقهى مستوحى من قصة "الحديقة السرية"

شابة إماراتية تصمم مقهى مستوحى من قصة "الحديقة السرية"

نقلت الشابة الإماراتية حورية حسن آل علي كل تفاصيل رواية الكاتبة فرانسيس هودسون مؤلفة قصتي "سالي" و"الفتى النبيل" بكل تفاصيلها إلى إمارة عجمان عبر مشروع إماراتي تميزت في طريقة تقديمه المأكولات والمشروبات. 

قائمة الطعام، تصميم المكان والعصائر وكل فصل من القصة المكتوبة نقلتها حورية من هودسون إلى المقهى الذي ابتكرت فكرته بشكل إبداعي مغاير.

ما عليك سوى الدخول والاستمتاع بشاي الظهيرة الإنجليزي وأنت تقرأ لـ"هودسون".

- قصة الحديقة السرية:

صاحبة المشروع حورية حسن آل علي، قالت إن ثيمة المقهى استوحتها من قصة معروفة في الأدب الكلاسيكي الإنجليزي للكاتبة فرانسيس هودسون، تحكي عن طفلة صغيرة اسمها "ميري" عاشت في الهند لأب يحتل مكانة مهمة في الإدارة البريطانية التي كانت تحكم هناك.

تقضي الطفلة حياتها مهجورة بين انشغال الأب في أعماله ومهماته الإدارية والعسكرية وانهماك الأم بحياتها وعلاقاتها الاجتماعية، وبناء على ذلك تهمل وتترك شؤونها لعدد من الخدم الهنود الذين يخضعون لإرادتها ومزاجها المتقلب كأميرة كسولة.


ومن ثم تواجه البطلة أول صدمة في حياتها ليس بوفاة والدتها ووالدها وبعض من خدمها بسبب داء الكوليرا، مما دفعها إلى العودة لوطنها إنجلترا، لتعيش في كنف عمها، ما يصدمها حقاً هو تصرفات القائمين على خدمتها وتحولهم اتجاهها.

ومن هنا تدور أحداث القصة بعد أن تنتقل ميري إلى العيش في بيت عمها؛ حيث تكتشف "الحديقة السرية" المغلقة منذ 10 سنوات.

- تطبيق فكرة الرواية:

وهكذا حرصت حورية أن تأخذ الزبون في المقهى إلى نفس رحلة الحديقة السرية التي ألهمتها عوالمها السحرية منذ الصغر.

وأضافت أن حبها للقصة الكلاسيكية نبع من سحر كتابة العمل الإبداعي مما دفعها إلى التفكير في تجسيد كل فصول القصة الأدبية بأسلوب ينقل عين القارئ إلى دراما الفصول المكتوبة حقيقة على أرض الواقع.

وعندما بدأت التفكير في إطلاق مشروع تجاري أشارت إلى أن عقلها وجهها إلى تقديم خدمات المقهى في حديقة مزدانة بالورود تمنح الزائر إشباعاً حسياً يفيض رئة خياله.

لذلك حرصت على تطبيق كل عنصر من عناصر الرواية في المقهى بشكل مبتكر، مؤكدة أنه لولا دعم الأسرة لما نجحت في إنجاز المقهى.

- وصف المكان:

عند دخولك إلى المقهى ستجد نفسك داخل الممر الذي التقت فيه ميري الطائر الذي دلها إلى مكان الحديقة السرية.

ورويداً رويداً سيقودك الممر إلى باب يضم مفاتيح الحديقة السرية، أما جدران المقهى تحتوي على اقتباسات مستوحاة من الرواية.

- قائمة طعام لوجبات "ميري" المفضلة:

لن تستمتع بتناول الأكل والمشروبات الصيفية المنعشة فحسب، بل ستجد نفسك مشدوداً أمام الرواية التي أتاحها المقهى لكل زائر.

كتاب "الحديقة السرية" تم توفيره للكبار كنسخة أصلية تضم عدداً كبير من الصفحات وكقصة مبسطة للأطفال؛ حيث تم تخصيص ركن مخصص لتلوين شخصيات الرواية.


وقالت حورية نعتزم تنفيذ توسعة شاملة في الطابق الأول؛ بحيث سيتم تقسيم ثلاث غرف للتعريف بتفاصيل القصة والشخصيات.

- قائمة الطعام:

ولأن القصة تدور أحداثها في الهند وإنجلترا، انعكس ذلك على قائمة الطعام عبر الفطور والشاي الإنجليزي؛ حيث يقدم المقهى "البرياني" الهندي بنفس مكونات الأكل الهندي الذي عاشت أجواءه البطلة "ميري".


تتكون قائمة الأكل من سلة الفواكه الرئيسية المستوحاة من أجواء الرواية والحديقة، أما عصفور أبوالحناء الذي قاد ميري إلى الحديقة تم تصميم المشروبات والعصائر على نفسه هيئته ليتماهى الزائر مع التفاصيل.

وكذلك الأمر بالنسبة للكيك الإنجليزي الذي تم تسميته على نفس اسم البطلة "ميري" بثلاث نكهات شوكلاتة، ريد فيلفد، والفستق.


تعليقات