سياسة

في ذكرى اغتيال بلعيد.. الإخوان في قفص اتهام الشعب التونسي

"محامون ضد التمكين" جبهه جديدة لكشف إرهاب تنظيم الإخوان

الخميس 2019.2.7 12:41 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 441قراءة
  • 0 تعليق
احتجاجات تونسية ضد الإخوان في ذكرى اغتيال بلعيد

احتجاجات تونسية ضد الإخوان في ذكرى اغتيال بلعيد

أحيا حزب الجبهة الشعبية (يسار)، الأربعاء، الذكرى السادسة لاغتيال القيادي اليساري شكري بلعيد، وسط حراك جماهيري واسع واتهامات إلى حكومة الترويكا الإخوانية في زرع الإرهاب ونشر التطرف.   

وأكد القيادي بالجبهة الشعبية حمة الهمامي الناطق الرسمي باسم حزب العمال، أن حزب النهضة الإخواني هو الوحيد الذي يتحمل مسؤولية اغتيال بلعيد من خلال جهازه السري، مؤكدا أن الحقائق بدأت تنكشف يوما تلو الآخر.

وأضاف الهمامي، في تصريحات لـ"العين الإخبارية"، أن تاريخ تنظيم الإخوان حافل بالدماء منذ تفجير نزل سوسة والمنستير عام 1986، مشيرا إلى أن هيئة الدفاع عن بلعيد تملك الدلائل والشواهد الكافية لإدانة حزب النهضة. 

اجتماع جماهيري

وأطلقت الجبهة الشعبية، الأربعاء، اجتماعا جماهيريا حاشدا في الشارع الرئيسي "الحبيب بورقيبة " وأمام وزارة الداخلية رافعة شعارات تتهم تنظيم الإخوان بالإرهاب ونشر الفتنة بين أبناء الشعب الواحد

وقال زهير حمدي النائب في البرلمان لـ"العين الإخبارية": إن تنظيم الإخوان يعمل من خلال التحالف مع رئيس الحكومة يوسف الشاهد على إخفاء الوثائق التي تدينهم، مؤكدا أن القوى الديمقراطية في تونس ستعمل على كشف الحقائق كاملة عن قضية الاغتيالات السياسية.

احتجاجات تونسية ضد الإخوان في ذكرى اغتيال بلعيد

وأشار النائب البرلماني إلى أن القيادي الإخواني مصطفى خذر هو من قام بالتنسيق مع قيادات تنظيم الإخوان في مصر من أجل تصفية الخصوم السياسيين في تونس.

الإخوان والجريمة.. وجهان لعملة واحدة

ورفع المحتجون شعارات "يا غنوشي يا سفاح يا قاتل الأرواح"، مطالبين الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي، بضرورة لعب دوره بالكامل في كشف تفاصيل القضية.

وتوافد المحتجون على شارع الحبيب بورقيبة بالألاف من جميع المحافظات التونسية، معتبرين أن تنظيم الإخوان والجريمة وجهان لعملة واحدة.

وطالب عبيد البريكي رئيس حزب تونس إلى الأمام، جميع القوى المدنية (أحزاب الوسط واليسار والتقدميين)، بضرورة مساندة أعمال هيئة الدفاع عن شكري بلعيد في كشف الحقائق عن عملية اغتياله. 

وأضاف البريكي، خلال تصريحات لـ"العين الإخبارية"، أن رئيس الحكومة متخاذل في كشف الحقيقة، وذلك لاعتبارات سياسية تهم سعيه إلى إبرام توافق مع الإخوان من أجل البقاء في السلطة. 

وقد تعرضت هيئة الدفاع إلى تهديدات بالتصفية من قبل عناصر مجهولة على شبكات التواصل الاجتماعي وعبر البريد الخاص لأعضاء الهيئة، حسب ما تم إعلانه في ندوتهم الصحفية، السبت الماضي.

 مواصلة المسيرة من أجل الحقيقة

وأكد النائب في البرلمان أحمد الصديق، أن مسيرة النضال ضد كل من أجرم في حق التونسيين لن تتوقف، مشيرا إلى انضمام عدد كبير من المحامين ورجال القانون إلى التحركات ضد حزب النهضة وقياداتها.

وأضاف الصديق، خلال تصريحات لـ"العين الإخبارية"، أنه تم تشكيل هيئة جديدة تحت اسم "محامون ضد التمكين"، تضم أكثر من 25 محاميا، من أجل العمل على كشف التجاوزات القانونية والدستورية لتنظيم الإخوان طيلة 8 سنوات.

وأوضح المحامون في بيان لهم، الأربعاء، أن مهمتهم تتمثل في القيام بقضايا جزائية وإدارية ضد المستفيدين من الانتدابات والتعيينات والترقيات في الخطط الوظيفية الإدارية والسياسية، المخالفة للإجراءات القانونية والنصوص الترتيبية، التي تمت بجميع المؤسسات العمومية والهيئات الرسمية بكامل المحافظات التونسية طيلة حكم الإخوان.

وأعلن المحامون عن اعتزامهم رفع قضايا جزائية وإدارية متعلقة بملف التسفير إلى بؤر التوتر والعودة منها، وملاحقة جميع الأشخاص والأحزاب والجمعيات والشركات التجارية داخل تونس وخارجها، التي ثبت تورطها في شبكات ومسارات وتمويل العمليات الإرهابية، سواء في ليبيا أو سوريا أو العراق أو غيرها، مع تتبع دورها في تأسيس وإقامة التنظيمات والمعسكرات داخل تونس.

تعليقات