عون بـ"دار الفتوى".. مغازلة للسنة ومحاولة لإنقاذ الانتخابات
حاول الرئيس اللبناني ميشال عون مغازلة الطائفة السنية في البلاد بزيارة مفاجئة لمقر دار الفتوى ببيروت للتأكيد على دورها في "وحدة البلاد".
وفاجأ "عون" مفتي الجمهورية اللبنانية عبداللطيف دريان بزيارة لمقر دار الفتوى صباح اليوم السبت.
ومن "بيت السنة"، أكد الرئيس اللبناني الدور الذي تلعبه الطائفة السنية في المحافظة على وحدة البلاد وتنوعها السياسي، وأهمية المشاركة مع سائر المكونات في الحياة الوطنية والسياسية والاستحقاقات التي ترسم مستقبل بلدهم وأبنائه.
وشدد عون على أن "لبنان اليوم بحاجة، أكثر من أي وقت مضى إلى تعاضد أبنائه والتفافهم حول دولتهم والمؤسسات الدستورية كافة".
وأضاف: "تطرقنا إلى الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد، وأهمية التعاون بين جميع الأطراف والمكونات للخروج من الأزمة الراهنة".

وأضاف "تطرقنا لعلاقات لبنان بالدول العربية الشقيقة، حيث كان الرأي متفقا على ضرورة إقامة أفضل العلاقات وأمتنها، وأن الأولوية تبقى للمحافظة على السلم الأهلي والاستقرار في البلاد".
وأكد الرئيس اللبناني قيام حكومته بـ"جميع التحضيرات اللازمة لإجراء الانتخابات في مواعيدها، ولا أجد أي سبب لتأجيلها".
وتابع "سمعنا أنّ هناك مقاطعة لدى الطائفة السنّية وهذا ما لا نريده، ولا نريد أن تخرج من الحياة السياسية لعدم حصول أيّ اختلال للتوازن".
وأردف "أكدت أهمية مشاركة سائر المكونات بالحياة الوطنية والسياسية والاستحقاقات التي ترسم مستقبل لبنان وأبنائه".
لقاءات تأتي بعد إعلان رئيس تيار المستقبل سعد الحريري تعليق عمله السياسي، وما تبعها من استنتاجات عن ابتعاد الطائفة السنية عن المشاركة في الانتخابات المرتقبة.
ووصلت علاقات عون ودار الفتوى إلى "أدنى مستوياتها" متأثرة بخلافاته مع الحريري، ما دفعها لاتهام الرئيس اللبناني في أكثر من بيان بسعيه لـ"قضم صلاحيات رئاسة مجلس الوزراء".