تكنولوجيا

تطبيق هاتفي يحافظ على أمن وسلامة الطلاب المغتربين

الأربعاء 2018.4.4 11:02 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 167قراءة
  • 0 تعليق
 طلاب صينيون يدرسون في الخارج

طلاب صينيون يدرسون في الخارج

أصدرت شركة صينية خاصة تطبيقًا مخصصًا لتوفير خدمات أمنية احترافية للطلاب الصينيين المغتربين، الذين أصبحت سلامتهم في الخارج مصدر قلق عام متناميا بفضل مجموعة من فضائح السلامة الأخيرة. 

وحسب ما ذكرته صحيفة "تشاينا ديلي" الصينية صممت مجموعة ZBHA، وهي مؤسسة صينية تعمل في مجال الخدمات الأمنية الحديثة، تطبيقاً على الهاتف المحمول بغرض حماية الطلاب الصينيين المغتربين خارج البلاد في بلدان منها الولايات المتحدة واستراليا وكمبوديا ونيوزيلندا، ويشمل التطبيق 16 نوعا من الخدمات الأمنية، وهو متوفر لدى كل من هواتف "أبل" و "أندرويد" .

 ووفقاً للصحيفة، فإنه يمكن للتطبيق تزويد الطلاب خلال فترة الدراسة في الخارج، بإرشادات السفر وأماكن المستشفيات والمساعدة في حالات الطوارئ، كما أن التطبيق مجهز بنظام تحديد المواقع "GPS" لتتبع حركاتهم بشكل دائم لضمان سلامتهم.

كما يقدم التطبيق خدمات أخرى كسرعة التواصل مع السلطات المحلية بشكل خاص، كما يقدم أيضاً المشاورات القانونية، إذا لزم الأمر.

وقال كونغ شيان مينغ، المدير التنفيذي لـ ZBHA: "نأمل أن يتمتع الطلاب الصينيون وأولياء أمورهم بحياة آمنة عند دراستهم أو سفرهم بالخارج إلى حين العودة بسلام إلى ديارهم في الصين، دون أن يصيبهم أي أذى أو مكروه".

ولسنوات طويلة، ظلت الصين أكبر مصدر للطلاب الأجانب في البلدان الناطقة باللغة الإنجليزية، بما في ذلك الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا وأستراليا.

وفقا لوزارة التعليم الصينية، بلغ عدد الطلاب الصينيين الذين يدرسون في الخارج خلال عام 2017 أكثر من 608000، بزيادة قدرها 11.74٪ على أساس سنوي.

ومع نمو عدد الطلاب، أصبحت قضية السلامة مصدر قلق كبيرا للحكومة الصينية على رعاياها في الخارج، ووفقًا لتقرير عام 2017 حول أحوال الطلاب الصينيين الذين يدرسون في الخارج، أظهرت النتائج أنه خلال عام 2016، تلقت السفارات والقنصليات الصينية أكثر من 100 ألف تقرير من طلاب المغتربين الذين شعروا بأن أمنهم مهدد، أي ثلاثة أضعاف العدد في عام 2015.

وقال هان شياو قانغ، السكرتير العام للجمعية الصينية الأمريكية للتبادل الثقافي، إن مثل هذه المخاوف لا تشمل فقط السلامة الشخصية، ولكن أيضا الأزمات النفسية وأمن الممتلكات.

تعليقات