سياسة

التحالف العربي يدك حصون الحوثي بصنعاء

الثلاثاء 2017.12.5 12:58 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 2102قراءة
  • 0 تعليق
إحدى غارات التحالف العربي على العاصمة صنعاء

إحدى غارات التحالف العربي على العاصمة صنعاء

شنت مقاتلات التحالف العربي الداعم للشرعية في اليمن، ليل الإثنين، غارات جوية مكثفة استهدفت تجمعات ومواقع عسكرية تسيطر عليها مليشيا الحوثي الانقلابية في العاصمة صنعاء ومحيطها.

وقال مصدر محلي إن غارات جوية استهدفت تجمعات مليشيا الحوثي في مدرسة الحرس الجمهوري، وتبة الأدلة الجنائية بمنطقة ذهبان، شمالي العاصمة.

وتزامنت الغارات مع أخرى مماثلة استهدفت تجمعات للمليشيا في مقر اللجنة الدائمة لحزب المؤتمر الشعبي العام، ومواقع أخرى في منطقة حدة، وفق ما ذكره موقع "سبتمبر نت" اليمني المقرب من الجيش الوطني اليمني.

ووفقا للمصدر فإن غارات جوية استهدفت بالتزامن تعزيزات لمليشيا الحوثي الانقلابية في الخط العام الرابط بين مدينة صنعاء ومديرية سنحان.

وخلفت الغارات قتلى وجرحى في صفوف مليشيا الحوثي.

 وفي وقت سابق ليل الإثنين، نعى حزب المؤتمر الشعبي العام زعيمه علي عبدالله صالح، رئيس الجمهورية السابق، بعد استهداف موكبه أثناء مروره في منطقة الجحشي بمديرية سنحان جنوب العاصمة صنعاء.

ودعا الحزب، في بيان، قيادات وكوادر وأعضاء المؤتمر في أمانة العاصمة صنعاء ومختلف المحافظات إلى التماسك والثبات والتحلي بالصبر، وأن يكون الجميع يدا واحدة وصفا واحدا في الحفاظ على وحدة المؤتمر، الذي ارتبط بالتربة الوطنية، وقدم التضحيات في سبيل الحفاظ على وحدة الوطن وأمنه وسلامته والدفاع عنه.

وحمل الحزب الأجهزة الأمنية ومؤسسات الدولة وقيادة مليشيا الحوثي مسئولية سلامة وأمن قيادات وكوادر المؤتمر في العاصمة والمحافظات والمديريات والدوائر.

وأعلنت مليشيات الحوثيين، الإثنين، قتل صالح البالغ (75 عاما) بدم بارد بعد المعارك المتواصلة بينهما منذ أيام، عقب إعلانه فض الشراكة بينهما، ومطالبته وسائل الإعلام التابعة له بتعرية زعيم المليشيا الحوثية عبدالملك الحوثي وفضحها أمام المواطن اليمني.

وأظهر شريط فيديو -عرضته وسائل إعلام دولية- جثة صالح مصابة بالرأس، ويحملها مسلحون على بطانية حمراء، بعد إطلاق النيران على موكبه بينما كان في طريقه إلى مسقط رأسه في مديرية سنحان جنوب العاصمة.

وحكم صالح اليمن 33 عاما، ناصب خلالها الحوثيين العداء، وشن حروبا ضدهم، قبل تنحيه في فبراير/شباط 2012.

تعليقات