سياسة

إدانات عربية ودولية واسعة للهجوم الإرهابي على مسجد بسيناء

أمين عام جامعة الدول العربية أكد تضامنه مع مصر في حربها ضد الإرهاب

الجمعة 2017.11.24 06:18 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 1115قراءة
  • 0 تعليق
صورة للمسجد الذي استهدفه الإرهابيون

صورة للمسجد الذي استهدفه الإرهابيون

أدان الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبوالغيط بأشد العبارات الهجوم الإرهابي الذي وقع، الجمعة، على مسجد قرية الروضة في محافظة شمال سيناء، والذي أسفر عن استشهاد وإصابة عشرات المصلين الأبرياء. 

وأعرب الأمين العام عن عميق تعازيه لمصر، قيادةً وحكومةً وشعباً، مؤكداً تضامنه الكامل مع الحكومة المصرية في الحرب الشرسة التي تخوضها ضد الإرهاب الآثم الذي يستهدف من خلال جرائمه الشنعاء زعزعة أمن واستقرار مصر.

وأشار أبوالغيط إلى أن جريمة اليوم المروعة تأتي لتؤكد من جديد أن الدين الإسلامي الحنيف برآء ممن يتبنون هذا الفكر الإرهابي المتطرف، وأنهم قد تجردوا من جميع مبادئ وقيم الإنسانية، في ظل استهدافهم الدموي للمصلين الأبرياء الذين أدوا لتوهم شعائر صلاة يوم الجمعة.

ومن جانبه، قال الوزير المفوض محمود عفيفي، المتحدث الرسمي باسم الأمين العام، إن مثل هذه الجرائم تؤكد أيضاً أن مرتكبيها من أفراد وتنظيمات، ومن يقفون وراءهم بالتمويل والتسليح والمساندة، إنما يسعون لترويع الآمنين وحصد أرواحهم وهدم المجتمعات والعبث بأمنها واستقرارها.

وأكد عفيفي أن الأمر أصبح لزاماً معه أن تسير الدول والحكومات بما في ذلك على المستوى العربي، بخطى أسرع وأكثر جدية وفاعلية في تنسيق الجهود والإجراءات اللازمة لمواجهة الخطر المستفحل للإرهاب، وأيضاً لمواجهة الفكر المتطرف والمتشدد للتنظيمات التي تعتنق هذا الفكر الظلامي الخارج عن صحيح الدين.

وفي السياق نفسه، أكد أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح استنكار بلاده الهجوم الإرهابي في سيناء، ودعم وتأييد كل الإجراءات التي تتخذها مصر للحفاظ على أمنها.

وأشار -في برقية تعزية بعث بها للرئيس عبدالفتاح السيسي- إلى أن هذا العمل الإرهابي الذي يتنافى مع الدين الإسلامي الحنيف ومع جميع الشرائع والأعراف والقيم الإنسانية لم يراعِ منفذوه حرمة بيوت الله وحرمة الأنفس التي حرمها الله تعالى.

من جانبه، أدان مجلس حكماء المسلمين بأشد العبارات، الحادث الإرهابي، مشددا على أن خريطة استهداف الأبرياء والآمنين توسعت حتى كادت تعم العالم بأسره، إذ لم يعد هناك من هو بمأمن من تلك الهجمات المروعة، الأمر الذي يستوجب تعاون كل القوى والمنظمات الدولية في مواجهة من يبثون أفكار الكراهية والتطرف، ومحاصرة من يدعمهم ويمولهم.

وأعرب المجلس عن خالص مشاعر المواساة والتعازي للرئيس السيسي، ولفضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر ولحكومة وشعب جمهورية مصر العربية، ولأسر الضحايا، متمنيا الشفاء العاجل للمصابين.

كما أدانت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي بشدة الهجوم الإرهابي، حيث أعرب الأمين العام الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين عن صدمته من هذا الحادث الآثم، واصفا مرتكبي هذا العمل الإرهابي المشين في حق المصلين الأبرياء بأنهم أعداء للإسلام ومصر وشعبها.

وتقدم العثيمين بتعازيه الحارة لأسر الضحايا، ولحكومة مصر وشعبها، متمنيا الشفاء العاجل للمصابين، معربا عن ثقته في قدرة السلطات المصرية على اتخاذ جميع التدابير الممكنة لتقديم مقترفي هذه الأعمال الإجرامية للعدالة.

وجدد الأمين العام دعوته للتعاون الإقليمي والدولي في مواجهة آفة الإرهاب والتطرف العنيف، ضماناً لعالم أكثر أمناً، مشيراً إلى موقف المنظمة الثابت الذي يدين الإرهاب بجميع أشكاله وصوره.

من جهته، أدان الدكتور مشعل بن فهم السلمي، رئيس البرلمان العربي، بأشد العبارات الهجوم الإرهابي، قائلاً إن هذه الأعمال الإرهابية الجبانة التي تقوم بها عصابات إجرامية، وسفك الدماء المعصومة، وانتهاك حرمة بيوت الله، وترويع المصلين والآمنين، تُعد جريمةً بشعةً تنافي كل الشرائع السماوية والقيم الإنسانية.

وأكد السلمي أن البرلمان العربي يدين ويستنكر بشدة هذه الأعمال الإرهابية الجبانة والبشعة، ويقف مع رئيس وحكومة وشعب مصر في حربها ضد قوى الإرهاب والتطرف، مشدداً على أن هذه الأعمال الإجرامية الجبانة لن تثني مصر عن مواصلة جهودها للقضاء على الإرهاب.

وعلى صعيد متصل، أدان الرئيس الفلسطيني محمود عباس الهجوم الإرهابي، مؤكداً وقوف الشعب الفلسطيني وقيادته إلى جانب الشقيقة الكبرى مصر وقيادتها برئاسة الرئيس السيسي في حربهم ضد الإرهاب وضد كل من يحاول المس بالأمن القومي المصري.

من جانبها، أعربت سفارة جمهورية العراق في القاهرة ومندوبيتها الدائمة لدى جامعة الدول العربية عن شجبها الشديد وإدانتها بقوة الاعتداء الإرهابي السافر والغاشم والجبان.

وأعربت السفارة عن تعازيها للحكومة المصرية وأهالي الضحايا وعموم الشعب المصري الشقيق بهذا الحادث الجلل. وأكدت مساندتها ووقوفها مع القوات المسلحة المصرية الباسلة في تصديها للزُّمر الإرهابية.

وأشارت إلى أن هذه الجرائم الإرهابية ما هي إلا تعبير عن يأس وخذلان الإرهابيين بعد الهزائم النكراء التي لحقت بهم على يد أبناء القوات المسلحة العراقية والمصرية مؤخراً.

كما أعربت السفارة اليمنية في القاهرة عن إدانتها الشديدة وبأقسى العبارات للحادث الإرهاب. وأكدت دعم اليمن وتضامنها مع الشعب المصري وقيادته السياسية لاتخاذ ما تراه من تدابير مناسبة في سبيل التصدي لقوى الاٍرهاب والتطرف التي انحدرت نحو حالة غير مسبوقة من الإفلاس الشنيع باستهدافها دور العبادة والاعتداء على المصلين من المدنيين الأبرياء.

وعلى المستوى الدولي، أدانت رئيسة الوزراء البريطانية تريزا ماي الهجوم "المدمر"، مقدمة تعازيها إلى القيادة المصرية في ضحايا الهجوم "الشرير والجبان".

كما أدان وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون الهجوم الإرهابي، واصفاً إياه بـ"الحادث البربري".

من جانبه، أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إدانته الشديدة للهجوم، مقدماً تعازيه الحارة للرئيس السيسي في الضحايا، كما أكد استعداد موسكو للتعاون مع الحكومة المصرية في محاربة الإرهاب.

كما أدانت الجزائر "بشدة" الهجوم الإرهابي الذي أدى إلى استشهاد 235 شخصاً، مؤكدة في الوقت نفسه تضامنها ووقوفها مع الحكومة والشعب في مصر.

وفي تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية، قال الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الجزائرية "إن الجزائر تدين بشدة الاعتداء الإرهابي الدموي الذي استهدف اليوم مصلين بمسجد الروضة شمال سيناء، والذي خلف عشرات القتلى والجرحى".

وأكد الدبلوماسي الجزائري أن "هذا العمل الإجرامي البغيض يكشف مرة أخرى عن الوجه القبيح للإرهاب الذي لا يولي أدنى تقدير لقداسة النفس البشرية، بل يتمادى في ترويع المواطنين الآمنين ببث الرعب وسفك الدماء".

كما تلقى مجدي عبد الغفار وزير الداخلية المصري، اتصالاً هاتفياً، مساء اليوم، من الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف، وزير داخلية المملكة العربية السعودية، والذي أعرب خلاله عن إدانته لحادث بئر العبد الإرهابي الغاشم الذي استشهد وأصيب خلاله عدد من المواطنين الأبرياء.

وأكد وزير داخلية المملكة على مساندة بلاده ودعمها الدائم لكل ما تتخذه الدولة المصرية من إجراءات لمكافحة الإرهاب وحماية أمنها واستقرارها.

من ناحيته أعرب مجدي عبد الغفار خلال الاتصال، عن خالص تقديره لوزير داخلية المملكة العربية السعودية على تعازيه ومشاعره الصادقة، مشيراً إلى ما تعكسه من قوة وعمق العلاقات المصرية السعودية، مؤكدا أن مصر قادرة بتلاحم أبنائها وبمساندة أشقائها على دحر قوى الشر والإرهاب.

وأدانت المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة "الإيسيسكو"، التفجير الإرهابي، مؤكدة أن استهداف المصلين بهذا العمل الإجرامي يعد فساداً في الأرض واعتداء على نفوس معصومة ظلماً وبغياً، مؤكدة وقوفها مع مصر في مكافحتها الإرهاب بكل أشكاله.

تعليقات