مجتمع

إشادات بـ"البرلمان العربي للطفل": يخلق أجيالا بمقدورها مواجهة التحديات

الإثنين 2019.4.8 12:59 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 182قراءة
  • 0 تعليق
الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي يفتتح مقر البرلمان العربي للطفل

الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي يفتتح مقر البرلمان العربي للطفل

أشادت قيادات برلمانية عربية بافتتاح مقر البرلمان العربي للطفل في إمارة الشارقة، الأحد، مؤكدين أنه يمثل إنجازاً جديداً على أرض دولة الإمارات العربية المتحدة وإمارة الشارقة.

وافتتح الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الأحد، مقر البرلمان العربي للطفل في منطقة دسمان بالشارقة، يرافقه أحمد أبوالغيط أمين عام جامعة الدولة العربية.

وأكدت خولة الملا، رئيسة المجلس الاستشاري بالشارقة، أن الافتتاح جاء تتويجاً لمسيرة امتدت لأكثر من 40 عاماً في خدمة الطفولة، بدءاً من مكتبات الأطفال والناشئة ومراكز الأطفال وشورى الأطفال، وصولا لافتتاح مقر البرلمان العربي للطفل، الذي جاء مكملاً لتلك المسيرة.

وأشارت إلى أن حاكم الشارقة يسعى لأن يكون للطفل رأي ليس فقط تحت قبة البرلمان، بل في محيط أسرته ومجتمعه، فربما يكون لرأيه دور في تماسك الأسرة والمجتمع، وحلاً لكثير من القضايا الشائكة، فالطفل يفكر دائماً ببراءة، ولا يفكر بمصلحة خاصة.

ونوهت إلى أن البرنامج التدريبي المصاحب للجلسة الافتتاحية للبرلمان العربي للطفل جاء قوياً وهادفاً من أمانته العامة، فالأطفال لم يأتوا من بلدانهم لحضور الجلسة فقط، بل خضعوا لبرنامج تدريبي مكثف أشرفت عليه مراكز الطفل بالشارقة، تضمن ورش عمل وإطلاعهم على منهجية ورؤية إمارة الشارقة الثقافية والديمقراطية البرلمانية.

ومن جانبه، قال جاسم النقبي، عضو المجلس الوطني الاتحادي، إن افتتاح مقر البرلمان العربي للطفل في إمارة الشارقة يمثل إنجازاً على أرض دولة الإمارات العربية المتحدة وإمارة الشارقة، مهد حضارة وبناء الطفل والأسرة، بدعم من الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وقرينته الشيخة جوهر بنت محمد القاسمي، الذي كان له الأثر الكبير في تحقيق هذا الإنجاز المتميز.

وأوضح سعيد المطيوعي، عضو البرلمان العربي للطفل ممثل دولة الإمارات، أنهم خاضوا تجربة رائعة تحت قبة البرلمان، الأحد، بحضور حاكم الشارقة، في سبيل تغيير حال العالم العربي للأفضل من خلال أطفالهم، مشيراً إلى أنه قدم خلال الجلسة مقترحاً حول حقوق الطفل، والقوانين التي من المهم أن يضمها دستور كل دولة عربية.

وقالت تمار سامي مطير، عضوة البرلمان العربي للطفل ممثلة دولة فلسطين: "تجربتنا اليوم مميزة ويتمناها كل طفل في العالم، نتعرف من خلالها على قضايا الوطن العربي، والسعي لإيجاد حلول لها، واختيارنا كممثلين عن دولنا يضع على أكتافنا مسؤولية كبيرة".

وأوضحت أنها قدمت خلال الجلسة مقترحاً حول الاهتمام بالتعليم وبناء الطفل، ليصبح قياديا يواجه العالم، مؤكدة أن أطفال فلسطين يحبون الحياة على الرغم من الاحتلال، موجهة شكرها لدولة الإمارات العربية المتحدة لمنحها فرصة تحقيق أحلامها، وتمثيل بلدها في البرلمان العربي للطفل.

تعليقات