سياسة

شكري ورسائل جولة الأيام الـ3.. تحرك عربي موحد لحماية أمن المنطقة

الإثنين 2017.11.13 08:52 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 1019قراءة
  • 0 تعليق
وزير الخارجية المصري، سامح شكري

وزير الخارجية المصري، سامح شكري

جولة عربية يقوم بها وزير الخارجية المصري سامح شكري، تستمر 3 أيام، تشمل دولا عربية عدة، وبحسب ترتيب الزيارة التي بدأها شكري، أمس، بدأت بالأردن ثم البحرين، واليوم توجه إلى الكويت ثم الإمارات، وغداً سلطنة عمان والمملكة العربية السعودية.

تأتي جولة الأيام الـ3 بحسب أحمد أبوزيد، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، لنقل رسائل شفهية من الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي إلى قادة الدول العربية التي تشملها الجولة، بخلاف التشاور الدائم بين مصر والأشقاء العرب حول مجمل العلاقات الثنائية والأوضاع في المنطقة، خاصة في ظل ما يشهده المسرح السياسي في لبنان من تطورات، فضلا عن تنامي التحديات المرتبطة بأمن واستقرار المنطقة بشكل عام.

موقف متزن

وقال هاني سليمان، نائب مدير المركز العربي للبحوث والدراسات، خلال تصريحاته لـ"بوابة العين" الإخبارية، إن السياسة الخارجية المصرية تتسم بالحكمة ودائما تتخذ فكرة الحلول الوسط والدبلوماسية.

وأضاف أن المنطقة العربية لا تحتمل تصعيدا، في الوقت نفسه الأمن العربي خط أحمر في السياسة المصرية.

المحطة الأولى.. تعزيز التضامن والتعاون العربي

عقد شكري، أمس، لقاءً مع العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، وتناول اللقاء القضايا المشتركة وأهمية مواصلة جهود تعزيز التضامن والتعاون العربي المشترك وتنسيق المواقف وبما يسهم في مواجهة التحديات التي تشهدها المنطقة.

وتناول اللقاء 3 قضايا مهمة وهي اتفاق المصالحة الفلسطينية والجهود المستهدفة لتحريك عملية السلام إضافة إلى آخر المستجدات على الساحتين السورية واللبنانية.

المحطة الثانية.. إدانة الإرهاب وبحث مستجدات أزمة قطر

البحرين ثاني محطة في جولة شكري العربية؛ حيث التقى العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى بن سلمان آل خليفة، تناول اللقاء تقييم مصر ورؤيتها للتطورات المتلاحقة في المنطقة وتأثيراتها على استقرار الدول العربية وشعوبها.

كما تطرقت المحادثات إلى تطورات الأوضاع في لبنان واليمن والعراق وسوريا، وأزمة قطر؛ حيث تم التأكيد على التمسك بالمطالب الـ13 باعتبارها المعيار الذي يتم على أساسه قياس التغير في المواقف والسياسات القطرية السلبية تجاه دول المنطقة.

بخلاف تضامن مصر الكامل مع مملكة البحرين، والعمل المشترك للحفاظ على الأمن القومي العربي، وإدانة مصر لكل الأعمال الإرهابية والتخريبية التي تستهدف أمن واستقرار مملكة البحرين الشقيقة".

المحطة الثالثة.. تعزيز وحدة الصف العربي

بدأت اليوم من خلال زيارة الكويت؛ حيث بحث شكري، اليوم الإثنين، مع أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، سبل تعزيز وحدة الصف العربي في مواجهة التحديات التي تشهدها المنطقة.

كما بحث خلال اللقاء التطورات الأخيرة التي تشهدها المنطقة وما تنطوي عليه من تصعيد يبعث إلى القلق، لا سيما عقب الاعتداء الصاروخي من جانب الحوثيين ضد الرياض، وتفجير أنبوب النفط البحريني، والتطورات السياسية على الساحة اللبنانية، الأمر الذي يقتضي تكثيف آليات التشاور وتنسيق المواقف بين الدول العربية حفاظاً على الأمن القومي العربي وتجنيب المنطقة المزيد من أسباب التوتر وعدم الاستقرار.

المحطة الرابعة.. موقف عربي صلب

أجرى شكري خلال تلك المحطة مباحثات مع الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بقصر البحر، من أجل تعزيز التعاون الأخوي وبحث القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

ووصف الدكتور أنور بن محمد قرقاش، وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، عبر تويتر، اللقاء بالممتاز، وأن التحديات والهموم مشتركة والموقف المصري حجر أساس في بلورة موقف عربي صلب، وينهي شكري غداً محطتين هما سلطنة عمان والمملكة العربية السعودية.

منع التصعيد في المنطقة

حيث أكد محمد حامد، الباحث في الشؤون الدولية، خلال تصريحاته لـ"بوابة العين" الإخبارية، أن الجولة العربية مهمة واستراتيجية لأنها تأتي في ظل تمدد إيراني جديد في المنطقة هدفه تقويض الاستقرار.
وأضاف حامد أن مصر تبحث عن دور التهدئة وإرسال رسائل عربية لإيران التي تصعد من لهجتها نحو العرب من خلال أذرعها في المنطقة.
وأشار إلى الجولة التي تهدف أيضاً للتحضير إلى اجتماع وزراء الخارجية العرب، المقرر عقده الأحد المقبل، ليخرج بيان يحدد مستقبل العلاقات العربية الإيرانية في المستقبل المنظور والتأكيد على أن تهديد أمن السعودية غير مقبول أو مسموح به.

تعليقات