تجربة مرعبة.. ماذا يحدث داخل عيادة «نظام الطيبات»؟
في ظل الجدل المتصاعد على مواقع التواصل الاجتماعي حول ما يُعرف بـ"نظام الطيبات"، خرج الفنان المصري سيد الطيب عن صمته ليكشف عن تفاصيل تجربة شخصية وصفها بـ"المرعبة"، خاضها داخل عيادة الطبيب ضياء العوضي، مؤكدًا أنها كادت تنتهي بعواقب صحية خطيرة.
بداية القصة.. كشف بـ3000 جنيه
يروي سيد الطيب أن رحلته بدأت بدفع 3000 جنيه مقابل الكشف، لكنه فوجئ بأن ما حصل عليه لم يتجاوز "ورقتين مطبوعتين" تحتويان على برنامج غذائي جاهز، دون أي تشخيص دقيق أو تخصيص حقيقي يتناسب مع حالته الصحية. وهو ما أثار لديه علامات استفهام مبكرة حول طبيعة المتابعة الطبية.
في البداية، بدت الأمور مشجعة؛ إذ اعتمد النظام الغذائي على تناول اللحوم المحمرة والمشوية والسمن، دون قيود صارمة، وهو ما منح شعورًا بالراحة وعدم الحرمان. لكن المفاجأة -بحسب روايته- كانت زيادة وزنه بشكل ملحوظ، عكس الهدف الأساسي من النظام.
النقطة الأخطر في التجربة، كما وصفها الفنان، كانت توجيهات بوقف عدد من الأدوية الأساسية، من بينها أدوية الضغط والكوليسترول. ويؤكد أن هذا القرار تسبب له في مضاعفات صحية شديدة، شملت حالة من الإرهاق والعصبية، بل ووصل الأمر إلى مرحلة خطيرة كادت تهدد حياته.
لحظة فاصلة أنقذت الموقف
يشير سيد الطيب إلى أن تدخّل أحد أقاربه، ونصحه بالعودة الفورية لتناول دواء الضغط، كان سببًا رئيسيًا في تفادي كارثة صحية محتملة، خاصة مع المخاطر المرتبطة بارتفاع ضغط الدم، مثل تلف الأوعية الدموية أو التأثير على الكبد والكلى.
ومن أبرز الانتقادات التي وجّهها الفنان، غياب التواصل المباشر مع الطبيب، حيث اقتصر الأمر على رسائل عبر تطبيق "واتساب"، مع تأخر أو انقطاع الردود في كثير من الأحيان، ما زاد من حالة القلق وعدم الاطمئنان خلال فترة العلاج.
ورغم أن الواقعة تعود إلى نحو 3 سنوات، أكد سيد الطيب أن خروجه للحديث الآن يأتي بدافع تحذير الآخرين، مشددًا على أن تجربته الشخصية كانت قاسية، خاصة بعد قراره بوقف الأدوية، قائلاً إن "الدنيا باظت" حينها.