سياسة

اغتيال صالح.. أبشع جرائم الحوثي

الإثنين 2017.12.4 07:19 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 1254قراءة
  • 0 تعليق
الرئيس المغدور به علي صالح

الرئيس المغدور به علي صالح

حمل اغتيال مليشيات الحوثى للرئيس السابق علي عبدالله صالح غدرا، جريمة جديدة مضافة لقائمة جرائم المليشيات المدعومة من إيران المرتكبة في اليمن منذ الانقلاب على الشرعية.

وأعلنت مليشيات الحوثيين، الإثنين، قتل صالح البالغ (75عاما) بدم بارد بعد المعارك المتواصلة بينهما منذ أيام، عقب إعلانه فض الشراكة بينهما، ومطالبته وسائل الإعلام التابعة له بتعرية زعيم المليشيا الحوثية عبدالملك الحوثي وفضحها أمام المواطن اليمني.


كما طالب صالح بفضح علاقة المليشيات بإيران والصفقة المشبوهة التي عقدتها مع نظام الملالي من أجل بيع اليمن إلى طهران بثمن بخس، لتكشف عن حقيقة كونها مجرد جماعة لصوص تسعى إلى المغانم والوزارات والأموال.

وأظهر شريط فيديو، عرضته وسائل إعلام دولية، جثة صالح مصابة بالرأس، ويحملها مسلحون على بطانية حمراء، ذلك بعد إطلاق النيران على موكبه، بينما كان في طريقه إلى مسقط رأسه في مديرية سنحان جنوب العاصمة.


وحكم صالح اليمن طيلة 33 عاما ناصب خلالها الحوثيين العداء، وشن حروبا ضدهم، قبل تنحيه في فبراير/شباط 2012.


وأعلن صالح، السبت الماضي، استعداده لـ"طي صفحة" الماضي مع التحالف العربي الذي تقوده السعودية، ما أطلق عملية عسكرية واسعة لاستعادة السيطرة على صنعاء من قبضة المليشيات الحوثية، بدعم من التحالف.

وتأتي جريمة اغتيال مليشيا الحوثي البشعة لصالح لتنضم بدورها إلى قائمة جرائمها الطويلة في اليمن، خاصة بعد تأكيد التقارير الموثقة مسؤوليتها عن مقتل نحو 10 آلاف و802 شخص منذ 21 سبتمبر/أيلول 2014 وحتى يونيو/حزيران 2017.

كما تسببت مليشيا الحوثي بعد انقلابها على الشرعية في تعريض اليمن لمواجهة "أسوأ أزمة إنسانية" في العالم، فيما خلف قصفها للمستشفيات واستهداف قوافل العلاج أكثر من 2000 حالة وفاة أغلبهم من الأطفال بعد انتشار وباء الكوليرا، في حين ما زال يحتاج 8 ملايين يمني إلى مساعدات غذائية عاجلة.

من جهتها، قدّرت منظمة يونيسيف الأضرار التي لحقت بمختلف جوانب الاقتصاد اليمني جراء الانقلاب الحوثي بنحو 25 مليار دولار.

تعليقات