مجتمع

مليار درهم مساعدات تنموية وإغاثية قدمتها الإمارات للصومال

الإثنين 2018.4.16 08:03 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 409قراءة
  • 0 تعليق
المساعدات الإماراتية للصومال تصل لمليار درهم

المساعدات الإماراتية للصومال تصل لمليار درهم

أعلنت وزارة الخارجية والتعاون الدولي بدولة الإمارات أن إجمالي المساعدات التي قدمتها الدولة للصومال منذ عام 2009 حتى نهاية 2016 بلغ نحو 941 مليوناً و810 آلاف درهم، مشيرة إلى أنها بلغت في 2016 نحو 392 مليوناً و365 ألف درهم.

وأوضحت الوزارة، في تقرير المساعدات الخارجية للإمارات، أنه في عام 2009 بلغت المساعدات الإماراتية للصومال نحو 33 مليوناً و626 ألف درهم، وفي 2010 وصلت إلى 16 مليوناً و457 ألف درهم، بينما في 2011 بلغت 83 مليوناً و140 ألف درهم، وفي 2012 نحو 79 مليوناً و972 ألف درهم، وفي 2013 بلغت 92 مليوناً و323 ألفاً، ووصلت إلى 130 مليوناً و886 ألف درهم عام 2014، و113 مليوناً في عام 2015، فيما بلغ حجم المساعدات في عام 2016 نحو 392 مليوناً و365 ألف درهم. 

وأكد التقرير أن المساعدات شملت مشاريع تنموية عديدة، وبرامج الإغاثة ومشاريع رمضان والأضاحي والأيتام والمساعدات الإنسانية للمحتاجين. 

وبلغت قيمة المساعدات الإغاثية منذ عام 1993 حتى نهاية 2016، نحو 95.8 مليون درهم، فيما بلغت قيمة المشاريع 82.6 مليون درهم، ومشاريع رمضان والأضاحي 19.5 مليون درهم، والمشاريع الخاصة بكفالة الأيتام 78.8 مليون درهم، والمساعدات الإنسانية 10.6 ملايين درهم.

وتابع التقرير أن الإمارات كانت وما زالت من أوائل الدول التي تساعد المحتاجين في كل مكان، مشيراً إلى أن مكاتب هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، موجودة في الصومال منذ أكثر من 20 عاماً، وأن مساعدات الإمارات للصومال لم تنقطع يوماً، وأن الهيئة مستمرة في مد يد العون للمحتاجين حول العالم.

وأوضح أن الإمارات سباقة في التجاوب مع المتأثرين، حيث أطلقت الدولة بتوجيهات من الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، حملة «لأجلك يا صومال» في فبراير/ شباط 2017، بهدف تعزيز استجابتها لدعم الأوضاع الإنسانية، وتوفير الاحتياجات الإنسانية الضرورية للأشقاء في الصومال، جراء الجفاف والمجاعة التي حلت بالبلاد. 

وغادرت الإمارات سفينة مساعدات تحمل 4 آلاف و259 طناً من المواد الإغاثية المتنوعة متوجهة إلى ميناء بربرة في الصومال، في فبراير/ شباط، موجهة من هيئة الهلال الأحمر لمساندة النازحين والمتأثرين من المجاعة هناك، ودعم أوضاعهم الإنسانية. وتضمنت المساعدات، المواد الغذائية والإيوائية والملابس المتنوعة والبطانيات والفرش، ومستلزمات الأطفال الصحية بتكلفة بلغت 10 ملايين و311 ألفاً و367 درهماً.

وأشاد مسؤولون صوماليون أكثر من مرة بمواقف دولة الإمارات المشرفة تجاه الشعب الصومالي التي أكدوا أنها تأتي تعبيراً حقيقياً عن مدى الاهتمام الذي توليه الإمارات وقيادتها الرشيدة لأوضاع الصوماليين، وسعيها الحثيث لتجنيبهم ويلات الحروب والنزاعات، مشيرين إلى أن الإمارات لم تدخر جهداً في القيام بواجباتها الإنسانية تجاه الشعب الصومالي، ولم تتوقف يوماً عن نجدته.

وأكدوا أن مواقف الإمارات ليست بالأمر الغريب عليها، وأنها دائماً ما تقدم يد العون وتحرص على تقديم المساعدات ونجدة المنكوبين والمحتاجين في كل مكان، مشددين على أن مواقف الإمارات دائماً تأتي في وقت أحوج ما يكون له الشعب الصومالي من دعم ومساندة لتجاوز ظروفه الصعبة.

تعليقات