سياسة

مجلس التعاون: 15 مليار دولار مساعدات دول الخليج لليمن

السبت 2017.9.23 01:08 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 682قراءة
  • 0 تعليق
مساعدات لليمن

مساعدات لليمن

كشف الأمين العام المساعد للشؤون السياسية والمفاوضات بمجلس التعاون الخليجي، الدكتور عبدالعزيز حمد العويشق، أن ما قدمته دول المجلس من مساعدات لليمن تجاوز 15 مليار دولار خلال السنوات العشر الماضية، مشيرا إلى أن المساعدات المقدمة خلال الفترة من 2015 حتى أغسطس 2017 تجاوزت 3 مليارات دولار.

وقال العويشق -خلال مشاركته، الجمعة، في الاجتماع رفيع المستوى حول الوضع الإنساني في اليمن، الذي نظمته الأمم المتحدة كرئيس مشترك، إلى جانب مملكة السويد ومملكة هولندا، على هامش أعمال الدورة الـ72 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك- إن تعهدات الجهات المانحة للمساعدات الإنسانية في دول مجلس التعاون للعام الجاري 2017 داخل خطة الاستجابة الدولية تجاوزت 450 مليون دولار، وتجاوزت 2.7 مليار دولار خارج خطة الاستجابة.

وأكد الأمين العام المساعد -خلال الاجتماع الذي حضره نيابة عن الأمين العام لمجلس التعاون الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني- الدور الريادي لمجلس التعاون في تقديم الدعم للجمهورية اليمنية لمساعدة الشعب اليمني على تجاوز الأزمة التي يمر بها.

وأوضح في هذا الصدد أن المساعدات الإنمائية بما في ذلك مساعدات الإنعاش وإعادة الإعمار تجاوزت 11 مليار دولار، تم تخصيصها لمشاريع البنية التحتية، خاصة الكهرباء والمياه والطرق وقطاعي الصحة والتعليم.

كما ذكر أن مجلس التعاون تبرع بأكثر من 90 مليون دولار لوقف أزمة الكوليرا في اليمن، وقدمت دول المجلس أكثر من 600 طن من محلول الوريد وأنيتا-كوليرا، حيث بلغ مجموع الأشخاص المستهدفين أكثر من 350 ألفا.

وحث الأمين العام المساعد مجتمع المانحين على زيادة مستويات تمويل خطة الاستجابة لليمن، وتسريع عملية صرف التعهدات التي تم الإعلان عنها في مؤتمر المانحين في جنيف بتاريخ 25 إبريل 2017، مشيراً إلى أن عدداً من الدول مثل المملكة العربية السعودية وبريطانيا والولايات المتحدة قدمت لتمويل الخطة مبالغ فاقت تعهداتها في المؤتمر.

وأكد الدكتور العويشق دعم دول المجلس لخطة الحديدة التي قدمها المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد، باعتبارها الخطوة الأولى نحو حل سياسي، وفق قرار مجلس الأمن 2216، إضافة إلى أنها سوف تسهل وصول المساعدات وزيادة طاقة الميناء على استقبال المساعدات والواردات الإنسانية.

تعليقات