سياسة

شبكة الإخونجية الإرهابية وهجوم مانشستر.. القصة الكاملة

الأربعاء 2017.5.31 01:27 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 953قراءة
  • 0 تعليق
سلمان العبيدي

سلمان العبيدي

صنف حادث مانشستر الإرهابي في بريطانيا على أنه الأعنف منذ يوليو/تموز 2005، حيث سقط 22 قتيلا غالبيتهم من المراهقين؛ ليكشف هذا الهجوم عن التطور الأكثر توحشاً في الجماعات المتطرفة التي تؤمن بالعنف والدم، وعلى رأسها جماعة الإخوان الإرهابية، التي أثبتت التحقيقات في حادث مانشستر أن المنفذ سليمان العبيدي ينتمي لها. 

والعبيدي من أصول ليبية، غادر مسقط رأسه متوجها إلى بريطانيا قبل الهجوم بأربعة أيام، حيث تدرب هناك على صنع القنابل في معسكرات الإرهابيين.

وبعد أسبوع من التفجير تكشف التحقيقات البريطانية عن الشبكة الإرهابية التي شاركت في ذلك الهجوم بداية من فكرة التطرف، حيث تردد العبيدي على المركز الإسلامي ومسجد "ديزبري" بمدينة مانشستر، وكانت تلك هي بوابة الدخول للفكر المتطرف الإرهابي، حيث اعتنق في تلك الفترة الفكر المتطرف والتورط مع الخلايا الإرهابية.


شبكة أخونجية

وأكد موقع "كونزيرفاتيف ريفيو" الأمريكي أن المركز الإسلامي ومسجد "ديزبري"، الذي تردد عليه العبيدي مؤسسة لها روابط عميقة مع "الإخوان" الإرهابية، والبحث أكثر داخل الموقع الإلكتروني للمركز يظهر أنه يوظف قيادات وأئمة يرتبطون بجماعة "الإخوان" الإرهابية، وزعيمها الروحي يوسف القرضاوي.

ومن بين الأسماء المهمة في المركز مصطفى عبدالله قراف، حيث يشغل منصب إمام المسجد ويرتبط بالاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الذي يرأسه القرضاوي، كما يوجد سالم الشيخي، المشرف على قسم الشريعة بالمركز، وهو عضو في مؤسسة إخوانية يديرها القرضاوي، كما قاتل ضمن صفوف التنظيم الدولي للإخوان في ليبيا خلال الثورة ضد القذافي وفقا لموقع "جلوبال ووتش"، كما قدم الشيخي برنامجا تلفزيونيا على قناة "الحوار" الإخوانية اسمه "المراجعات". 

واليوم ظهرت خيوط جديدة تثبت تورط التنظيم الدولي الإرهابي للإخوان في حادث مانشستر الدموي، حيث أعلنت الشرطة البريطانية عن اعتقال الإخونجي زهير خالد نصرات، نجل دبلوماسي ليبي يعمل في تركيا.

جاء الاعتقال بعد أقل من 24 ساعة، من اعتقال ليبي آخر كان يتدرب ليكون طيارا ويدير موقعا للتجارة الإلكترونية يجري التحقيق في تعاملاته المالية خارج بريطانيا.

في الوقت الذي تم فيه اعتقال فرد من الشبكة الإرهابية "نصرات"، أكدت وسائل إعلام ليبية صلته بالإخوان، حيث عمل والده في السفارة الليبيبة بتركيا ضمن الحكومة التي سيطر عليها المتشددون عقب الإطاحة بنظام القذافي.

وعمل والد المعتقل كملحق عمالي في السفارة الليبية بتركيا، ليرقى كمراقب مالي للسفارة، ويكنى بـ" أبو اليقظان"، واتهم من أطراف في الزاوية بتوريد الأسلحة إلى ليبيا سنة 2014 لغرفة الثوار، المحسوبة على الجماعة المقاتلة، وبأنه مقرب من السفير الليبي هناك عبدالرزاق مختار، وهما من جماعة الإخوان المسلمين.

وبحسب الشرطة البريطانية فإن أغلب عناصر هذه المجموعة الإرهابية عادت إلى ليبيا في 2011 ليشكلوا تنظيمات وجماعات، من بين من عادوا إسماعيل الصلابي، وهو شقيق القيادي الإخواني الليبي المقيم في قطر علي الصلابي، الذي يوصف بـ"قرضاوي ليبيا".

تعليقات