لأول مرة.. إنفلونزا الطيور تصل إلى شاطئ حضري في أستراليا
قد يدفع تسجيل إصابتين جديدتين بإنفلونزا الطيور من سلالة H5 السلطات الأسترالية إلى تعزيز إجراءات المراقبة، بعدما جرى رصد الفيروس لأول مرة على شاطئ حضري في جنوب البلاد.
أعلنت منظمة الكومنولث للبحوث العلمية والصناعية (CSIRO) تأكيد إصابة طائرين محليين عُثر عليهما نافقين على شاطئين منفصلين في ولاية جنوب أستراليا بسلالة H5 من إنفلونزا الطيور، في أول تسجيل مؤكد للفيروس على شاطئ حضري في الولاية.
وذكرت صحيفة "الغارديان" أن السلطات صنفت، أمس، حالتين إضافيتين باعتبارهما حالتين مشتبهًا بإصابتهما بالفيروس، في إطار متابعة انتشار المرض على السواحل الأسترالية.
أول إصابتين على شاطئ حضري
عُثر على طائر خرشنة متوجة كبيرة بالقرب من منطقة روب على ساحل الحجر الجيري في جنوب أستراليا، فيما عُثر على طائر خرشنة متوجة كبيرة آخر عند منحدر شاطئي قرب نادي سيمفور لإنقاذ الأرواح على الشاطئ، شمال غربي مدينة أديلايد.
وقال سام هاميلتون، القائم بأعمال كبير الأطباء البيطريين في أستراليا، إن عدد الحالات المؤكدة أو المفترضة الإيجابية لإنفلونزا الطيور من سلالة H5 في البلاد ارتفع إلى 20 حالة.
متابعة انتشار الفيروس

وأكد الدكتور سام هاميلتون، في بيان، أن جميع الإصابات المسجلة حتى الآن تعود إلى طيور بحرية برية منفردة عُثر عليها في مواقع ساحلية، مشيرًا إلى عدم وجود أي مؤشرات على حدوث حالات نفوق جماعي.
وأضاف أنه لم تُسجل أي إصابات في الدواجن أو داخل منظومة الإنتاج الزراعي في أستراليا، مؤكدًا أن مستوى الخطر على صحة الإنسان لا يزال منخفضًا.
من جانبها، أوضحت وزيرة البيئة في جنوب أستراليا، إميلي بورك، السبت، أن الطائر الذي عُثر عليه في منطقة روب كان يبعد نحو أربعة كيلومترات فقط عن الموقع الذي سُجلت فيه أول إصابة مؤكدة لطائر بحري أسترالي بسلالة H5 من إنفلونزا الطيور.
توزيع الإصابات في الولايات
شملت الحالات المؤكدة السابقة طيورًا مهاجرة قادمة من منطقة شبه القطب الجنوبي، فيما سُجلت أول إصابة مؤكدة في جنوب أستراليا لدى طائر النوء العملاق، الذي عُثر عليه في شبه جزيرة فلوريو بتاريخ 14 يونيو/حزيران.
وحتى الآن، بلغ عدد الحالات المؤكدة في جنوب أستراليا سبع حالات، مقابل عشر حالات في غرب أستراليا، وحالتين في ولاية نيو ساوث ويلز.