سياسة

دعاوى حقوقية لإطلاق سراح أسترالي مسجون في قطر

الخميس 2019.1.10 05:37 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 501قراءة
  • 0 تعليق
الأسترالي المسجون في قطر

الأسترالي المسجون في قطر

تبقى الانتهاكات الحقوقية سجلًا ملطخًا يطارد قطر، ومع كل قضية ينظرها القضاء هناك تزداد صفحات هذا السجل سوادا.

ومن بين ذلك قضية الأسترالي جوزف سارلاك الذي حكم عليه بالسجن 6 سنوات في قضية تتعلق بديون، بسبب شريكه القطري. 

وتعرض سارلاك (68 عاما) للسجن عندما واجهت شركته "كليرسبان تكنولوجي" متاعب مالية، وأوضح محاميه أن كابوسه المالي المتعلق بشيكات بلا رصيد كان سببها شريكه القطري، لكن ألقي اللوم بأكمله عليه.


ويقبع المقاول الأسترالي داخل السجن في قطر منذ عامين ونصف العام، لكن مع مزيد من الاتهامات المتعلقة بشيكات بلا رصيد، فعلى الأرجح ستزيد فترة عقوبته.

والآن ووسط مخاوف من أنه قد لا يتمكن من التحمل فترة أطول بسبب مشاكله الصحية، طالب نشطاء بتدخل عاجل من جانب الحكومة الأسترالية لإطلاق سراحه، بحسب "شبكة 9 نيوز" الأسترالية.

وتقود الحملة المحامية الأسترالية الموجودة في بريطانيا رادها ستيرلينج، وقالت للشبكة الأسترالية إنه يجب على الحكومة التدخل والضغط من أجل أحد مواطنيها الموجود هناك بالفعل ويعاني من انتهاكات حقوقية.

وأوضحت الشبكة الأسترالية أنه لم يتم إعلامه بمدة سجن محددة من قبل، وليس هذا فقط، كذلك تم نقله من السجن المركزي في قطر إلى آخر، الأوضاع فيه أسوأ بكثير.


وقالت ستيرلينج إنهم يحاولون إجراء مزيد من التحقيقات "لكن يبدو أنه لن يتم إطلاق سراحه. إنه يتواجد في مكان سيئ للغاية في الوقت الحالي. نُقل من سجن لآخر دون سابق إنذار، حتى لم يتسنى له أخذ أي من متعلقاته، وكان يشعر بالسوء للغاية"، مضيفة: "يجلس في زنزانة 3 أمتار في 3 أمتار مع 5 أشخاص آخرين، ولا يحصل على طعام كاف"، فضلًا عن تدني النظافة ووجود حشرات داخلها.


كان سارلاك يدير شركة تسمى "كليرزبان تكنولوجيز"، وفي عام 2004 طلب منه عرض سعر لبناء حظيرة طائرات تابعة للخطوط القطرية، وتمكن من الفوز بالعطاء، لكن كان يتوجب مشاركة كفيل، الذي سيمتلك قسما قطريا جديدا بالشركة "كليرزبان ميدلإيست".

لكن محامي سارلاك أوضح أن شريكه الجديد بدأ استخدام الشركة "كمصدر جيد للمال"، وفي عام 2016، واجهت الشركة مشاكل مالية، وبدأ الشريك في نشر شائعات بنية سارلاك الهرب، وهو ما يعتبر جريمة جنائية.


وفي الوقت الذي أوضح فيه عدم صحة الأمر، رفع شريكه دعوى جنائية ضده، وعندما ذهب سارلاك للشرطة لتوضيح الأمور، ألقي القبض عليه في يوليو /تموز 2016.. وحكم عليه بالسجن 3 أشهر، وأجبر على توقيع اعتراف بالعربي بدون محام.

ومع وجوده داخل السجن، ازدادت الأوضاع المالية للشركة سوءًا، وتزايدت التهم ضده، ولايزال موجودًا داخل السجن منذ هذا الوقت.

تعليقات