سياسة

بالفيديو.. شيخ الأزهر يدعو أحرار العالم لمواجهة حماة الإرهاب

السبت 2017.11.25 12:48 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 4088قراءة
  • 0 تعليق
شيخ الأزهر يدعو أحرار العالم لمواجهة حماة الإرهاب

شيخ الأزهر يدعو أحرار العالم لمواجهة حماة الإرهاب

دعا الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، رئيس مجلس حكماء المسلمين، في كلمة متلفزة، أحرار العالم للكشف عمن يقف وراء الإرهاب ويوفر له ويمده بالمال والسلاح ويوفر له المأوى والحماية، مناشداً الأمتين العربية والإسلامية وللصادقين الجادين في محاربة الإرهاب ومحاصرته أن يقفوا مع مصر صفاً واحداً ويداً بيد.

وتقدم الأزهر، في كلمة متلفزة بثها التلفزيون المصري، بخالص التعازي في شهداء الحادث الإرهابي الذي شهدته مدينة بئر العبد شمال سيناء، وراح ضحيته 235 شهيداً وهم يؤدون صلاة الجمعة في مسجد الروضة، الذين لقوا ربهم اليوم، بعد أن فاجأتهم عصابات القتل والإجرام وسفك الدماء وأمطروهم بوابل من رصاص الغدر وقنابل الخسة والخيانة.


وأضاف الإمام الأكبر قائلا "نحن لا نزال نؤكد للمصريين جميعاً أن هذا الهجوم الغادر الذي استهدف المصلين إنما يستهدف في الحقيقة وطنكم بل يستهدف حياتكم وعزيمتكم وإصراركم على أن تعيشوا في أمن واستقرار".

وتابع "كما نؤكد أن هذه العمليات الخبيثة لا تعكس ديناً ولا خلقاً ولا قوة لدى مرتكبيها بقدر ما تعكس مروقاً في الدين وتخبطاً ويأساً وهزيمةً داخلية في نفوس أصحابها".

وأشار الدكتور الطيب إلى أن ما يحدث اليوم يؤكد ما قلناه ونكرره اليوم أن هذا الإرهاب الأسود المتوحش إنما يقصد في المقام الأول مصر وشعبها ومساجدها وكنائسها وجيشها الباسل ورجال أمنها الأبطال، لكن مصر المحروسة التي لم ولن تقهر قادرة بعون الله على دحر فلول الإرهاب والقضاء على جماعات الجهل ودعاة التكفير وخفافيش الظلام.

ووجّه شيخ الأزهر نداء إلى الأمتين العربية والإسلامية وللصادقين الجادين في محاربة الإرهاب ومحاصرته أن يقفوا مع مصر صفاً واحداً ويداً بيد، وألا يتركوها في مواجهة هذا الإرهاب العالمي الخبيث.

كما دعا أحرار العالم في الشرق والغرب أن يسارعوا في الكشف عمن يقف وراء هذا الإرهاب ويمده بالمال والسلاح ويوفر له المأوى والحماية.

وأكد الإمام الأكبر أن الأزهر بفضل الله تعالى وبصمود الشعب المصري لماضٍ في فضح هذا الفكر الضال المضل وتفكيكه ونقضه وتحصين شباب الأمة من الوقوع في شباكه وبراثنه، ولن تثنيه هذه الجولات الغادرة من الباطل وأهله عن أداء رسالته التي يقوم بها منذ أكثر من ألف عام.

تعليقات