مجتمع و صحة

3 أزهريين يتسلحون بالعلم في بريطانيا لمواجهة التطرف

الثلاثاء 2017.8.29 09:29 مساء بتوقيت ابوظبي
  • 462قراءة
  • 0 تعليق
السفير البريطاني بالقاهرة بصحبة طلاب الأزهر

السفير البريطاني بالقاهرة بصحبة طلاب الأزهر

يستعد 3 من طلاب الأزهر الشريف، للسفر إلى لندن، بعد حصولهم على منحة الدراسات الدينية، لدراسة علم اللاهوت والدين المقارن، في واحدة من كبرى الجامعات البريطانية، الأمر الذي يؤهلهم لمواجهة التطرف والعنف.

السفير البريطاني بالقاهرة عبّر، في تدوينة له عبر حسابه الرسمي على موقع التغريدات المصغرة "تويتر"، عن سعادته بقبول هؤلاء الطلاب في منحة الدكتوراه، قائلًا: أملنا أن نبني قادة يكون صوتهم أعلى من نداءات التطرف والعنف.

من جانبها، قالت الباحثة الأزهرية روضة فوزي -التي سوف تدرس علم اللاهوت النظامي في كلية الملك في لندن،: يعتبر كوني باحثة في الأزهر شرفا كبيرا بالنسبة لي. يُعد الأزهر منارة الإسلام المعتدل في جميع أنحاء العالم. وسوف أستخدم المهارات التي أتعلمها لتحسين منهجيات تدريس علم اللاهوت والأديان في الأزهر.

وفي تصريحات نقلها بيان للسفارة البريطانية بالعاصمة القاهرة، اليوم الثلاثاء، أضافت رضوى "أود أن أعرب عن خالص امتناني للأزهر والمجلس الثقافي البريطاني لإعطائي هذه الفرصة الهائلة التي ستساعدني على أن أكون قائدة وأن أصنع الفارق وأن أكون عضوا فاعلا في جيل الأزهر الجديد".

يُشار إلى أن منحة الدراسات الدينية تأسست عام 2015 بواسطة الإمام الأكبر شيخ الأزهر، الدكتور أحمد الطيب، والسفير البريطاني جون كاسن؛ بهدف تعزيز الحوار بين الثقافات والأديان من أجل تعزيز الأصوات والقيادة الدينية المتجددة والإيجابية في مصر والعالم.

وقال شيخ الأزهر، أحمد الطيب، عند إطلاق المنحة: أتطلع إلى أن يكون هذا المشروع طريقًا لتعاون أكاديمي أوسع مع الجامعات البريطانية، وهو ما يحقق مهمة الأزهر العالمية في دعم الإسلام والتعايش بين الأمم. ويعد التعاون بين الأزهر والجامعات الأوروبية ومراكز البحوث هو السبيل لاحتواء التطرف والإرهاب ونشر قيم التآلف بين البشر والمودة حول العالم.

وتحتضن منحة الأزهر في المملكة المتحدة جيلاً جديدًا من علماء الأزهر تجهزه لمواجهة انتشار الأفكار المتطرفة عن طريق تشجيع الحوار عبر حدود الثقافات والعقائد. ومنذ عام 2016، تم تقديم 6 منح دراسية تمول دراسة خريجي الأزهر لمدة 4 سنوات في دراسة الدكتوراه في الدراسات الإسلامية والدينية في الجامعات البريطانية الرائدة والتي تشمل كلية الملك في لندن «King's College» وجامعة لندن وإدنبره.

ويعتبر أمير ويلز، الذي يحمل شهادة الدكتوراه الفخرية من الأزهر لعمله على تشجيع الحوار بين الأديان، الراعي لحملة تمويل المنح الدراسية.

وانطلاقاً من الدور التاريخي الجوهري الذي يلعبه الأزهر في تعليم الدين الإسلامي وعمل المجلس الثقافي البريطاني منذ فترة طويلة للتدريب على اللغة الإنجليزية في الأزهر وفي جميع أنحاء مصر، فإن منحة الدراسات الدينية تُجدد وتُعمق شراكة المملكة المتحدة ومصر خلال القرن الـ21.

كذلك تُعد هذه المنحة أحد أوسع عناصر دعم المملكة المتحدة للتعليم العالي في مصر.

وخلال هذا العام، دعمت المملكة المتحدة 55 طالباً للحصول على درجة الدكتوراه في المملكة المتحدة، كما عُرض على 65 طالبا منحة تشيفنينج لدراسة مجموعة واسعة من الموضوعات في كبرى الجامعات البريطانية.

تعليقات