رئيس أمناء "حمد العالمي للتعايش السلمي": المركز يترجم واقع البحرين
مركز الملك حمد العالمي للتعايش السلمي يترجم الواقع المميز لمملكة البحرين المتمثل في التمازج والتعايش السلمي بين مختلف الطوائف
قال الدكتور الشيخ خالد بن خليفة آل خليفة، نائب رئيس مجلس الأمناء المدير التنفيذي لمركز عيسى الثقافي، رئيس مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش السلمي، إن "المركز يترجم الواقع المميز لمملكة البحرين المتمثل في التمازج والتعايش السلمي المتسامح بين مختلف الطوائف والأعراق والثقافات".
وأكد أن "الملك حمد بن عيسى آل خليفة، عاهل البحرين، أصدر أمره بإنشاء المركز في مارس/آذار الماضي، ليكون ممثلا لمختلف الجماعات الدينية والثقافية والعرقية التي تعيش على أرض البحرين، مع التأكيد على أهمية إظهار شأن الأقليات كعنصر مساهم في النسيج الاجتماعي للبحرين".
وأوضح أن "مركز الملك حمد العالمي للتعايش السلمي يعكس فكر وفلسفة ورؤى عاهل البحرين في تعريفه لقيم التسامح والتعايش والسلام بين مختلف فئات المجتمع، كما يترجم الواقع المميز في البحرين المتمثل في التمازج والتعايش السلمي المتسامح بين مختلف الطوائف والأعراق والثقافات".
وأشار الدكتور الشيخ خالد بن خليفة آل خليفة إلى أن "هذا النموذج يعد مثالا يستوجب إيصاله للعالم كقدوة تحفز قابلية العيش في مجتمع إنساني واحد في ظل الاختلافات التي نعدها ميزة للحياة البشرية".
وقال إن من "أبرز التحديات التي تواجه المركز في المرحلة الحالية، القدرة على إيصال رسالته إلى كل أرجاء العالم"، مضيفا: "العالمية مهمة ليست سهلة وتتطلب مجهودا كبيرا، خاصة على المستويين الاتصالي والإعلامي على اعتبار هذه العناصر من أهم آليات تحقيق الأهداف وتنفيذ الاستراتيجيات الموضوعة للمركز".
وشدد على أن عملية بث أو تعزيز ثقافة التسامح والتعايش تستوجب في المقابل "محاربة ظواهر الكراهية والطائفية والعنصرية والتطرف والإرهاب"، لافتا إلى أن "أهم وسائل مواجهة هذه الظواهر تكمن في إقامة الأنشطة والفعاليات والمبادرات التي تعالج الإشكاليات وتحفز القيم والمبادئ السليمة، إضافة إلى إعداد الدراسات والبحوث ونشرها عالميا".
وأكد رئيس مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش السلمي، أن "الجهل المعرفي وليس التعليمي، سبب ما فيه العالم من أزمات ونزاعات عرقية أو طائفية أو فكرية"، مضيفا: "يجب أن ندرك حاجتنا للاختلاف السلمي واستثماره من منظور إنساني شمولي".
وأشار إلى أن دور المركز يكمن في "نبذ الفكر المتعصب والمتطرف الذي يقود إلى العنف والإرهاب والتمييز العنصري والنوعي في المجتمعات".