سياسة

رئيسة الحركة البوذية العالمية: الإمارات منصة لنشر التسامح والتعايش

الثلاثاء 2018.5.8 12:47 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 406قراءة
  • 0 تعليق
 كيشو نيفانو رئيسة الحركة البوذية العالمية

كيشو نيفانو رئيسة الحركة البوذية العالمية

قالت كيشو نيفانو، رئيسة الحركة البوذية العالمية، اليوم الثلاثاء، إن دولة الإمارات العربية المتحدة، تؤكد للعالم في كل مرة أنها منصة عالمية لنشر التسامح وثقافة التعايش. 

وعبرت خلال مخاطبتها الجلسة الافتتاحية للمؤتمر العالمي للمجتمعات المسلمة بأبوظبي، عن تقديرها للدور الإماراتي المتمثل في نشر ثقافة التسامح والتعايش.

وشددت على ضرورة قبول الآخر والعمل المشترك لدعم أساليب التعاون ونشر السلام والتسامح.

وأضافت:" البوذية تعمل على تبادل الآراء مع الأديان، و بالأخص دين الإسلام لأجل تنمية مجتمع أفضل و مستقبل سلمي يحضن الحضارة المتسامحة".

وأشارت إلى أنهم في الحركة البوذية العالمية يعملون على إيجاد آليات مشتركة لدمج المجتمعات المسلمة، والحفاظ على حقوق الأقليات بشكل عام في العالم.


ونوه الدكتور طارق الكردي، رئيس مؤتمر الأمم المتحدة لشؤون الأقليات في العالم، إلى تباين أوضاع المجتمعات المسلمة حول العالم، فهنالك مجتمعات تقبلهم وآخرى تواجههم بالرفض.

ودعا الكردي لميثاق تسامح بين المجتمعات المسلمة حول العالم، مشيراً إلى أن بعض وسائل الإعلام تصوّرها على أنها مهمشة اقتصاديا وتهدد المجتمع بالعنف والتطرف.

وأكد أندرياس كريفر، الأمين العام لمؤتمر السلطات المحلية والإقليمية لمجلس أوروبا، في الجلسة الافتتاحية، أن المجلس الأوروبي مهتم بحقوق الإنسان وعملية دمج المجتمعات المسلمة في سياق حضاري وديمقراطي.


وتابع:" على السلطات المحلية والمنظمات المدنية أن تعمل معا لحماية حقوق المجتمعات المسلمة وضمان تواجدها في مختلف المجالات".

وحث كريفر المنظمات الحقوقية العربية والمسلمة على التواصل مع البلدان الأخرى لدعم قضايا المجتمعات المسلمة.

ويعد المؤتمر العالمي للمجتمعات المسلمة، الذي يقام تحت رعاية الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح الإماراتي، ويستمر يومين، منصة عالمية للتواصل بين قيادات المجتمعات المسلمة، في كل من كمبوديا وسريلانكا وروسيا وبريطانيا ودوّل البلقان وغيرها، ومجموعة من النواب المسلمين من جنوب أفريقيا، ونيجيريا وإريتريا والبرلمان الأوروبي ومن دول آسيا والأمريكتَين.

ويهدف لمد جسور التعاون بين قيادات المجتمعات المسلمة حول العالم، وتفعيل دورها الحضاري والحفاظ على أمنها الفكري والروحي وتحقيق العيش السليم المشترك، من خلال أكثر من 60 بحثاً للتعاون وتفعيل المواثيق الدولية، خصوصا تلك المتعلقة بالحقوق المدنية للأقليات، الأمر الذي يسهم في تحقيق الأمن العالمي.

تعليقات