سياسة

حقوقي عربي يكشف لـ"العين" جرائم معتقلات الأسد

السبت 2017.6.3 11:44 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 820قراءة
  • 0 تعليق
بشار الأسد - صورة أرشيفية

بشار الأسد

قال محمد كاظم هنداوي، عضو المنظمة العربية لحقوق الإنسان، إن مندوبة الولايات المتحدة بمجلس الأمن، نكي هايلي، كشفت تفاصيل عمليات التعذيب التي ينفذها نظام بشار الأسد ضد المعتقلين، مطالبة روسيا بالتدخل للضغط على النظام لوقف ما وصفته بالفظاعات في سجون ومعتقلات الأسد، مشيرا إلى أن سجن صيدنايا من أكبر السجون السورية العسكرية التابعة للنظام منذ تأسيسه وهذا السجن يشكل حجر الأساس بترهيب السوريين طيلة حكم حافظ الأسد وصولا لحكم بشار.

وأضاف هنداوي، في تصريحات لبوابة "العين" الإخبارية، أن السوريين يعانون مع العديد من السجون السرية التي هي أهم بكثير من سجن صيدنايا الذي تحدثت عنه الإدارة الأمريكية بأنه سجن شنيع وأنها قلقة وكأن هذا الانتهاك لا يعني المجتمع الدولي وكل الجرائم التي تحصل فيه هي مادة إعلانية تطرح على العلن دون تقديم أية حلول لهذه المحرقة التي باتت شاهدا على عدم الأخلاقية.

وأوضح أن الغريب في الأمر أن مثل هذه التقارير عندما تكشف أمام الرأي العلم دون أن يضع المجتمع الدولي حدا لانتهاكات النظام سيكون لها ردة فعل سلبية من ناحية النظام أنه سيصبح أكثر بطشا دون محاسبة وتخويف الشعب السوري وأن المجتمع الدولي يروج لجرائم الأسد لتخويف الشعب السوري منه، مع العلم أن التقرير الأمريكي الأخير تناول صفحة واحدة من تاريخ هذا السجن المظلم وتجاوز عدد من لقي حتفه في هذا السجن وفق إحصائيات المنظمات الحقوقية 157 ألف معتقل دخل السجن ولن يعود من لا يعرفه العالم عن هذا السجن أن حافظ الأسد منذ أن أسس هذا المعتقل أراد به ترهيب الناس قبل قتلهم وبعض من أطلق سراحهم من هذا السجن رووا للسوريين فظائع ما يرتكبه النظام لترهيب الشعب السوري مثلما فعل تقرير الولايات المتحدة الأمريكية.

وأشار إلى أن الذي كان يجب على الولايات المتحدة فعله هو طرح هذا الملف أمام المحاكم الدولية لا على شاشات الإعلام، مؤكدا أن الولايات المتحدة قد كشفت مؤخراً عن أدلة ترجح أن النظام السوري أقام "محرقة" لجثث المعتقلين الذين تمت تصفيتهم بسجن صيدنايا العسكري شمال دمشق، مشيرة إلى احتمال إعدام خمسين معتقلا هناك يوميا، حيث عرض ستيوارت جونز مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأوسط على الصحفيين صورا التقطت عبر الأقمار الصناعية مطلع عام 2015 تظهر ما بدت كأنها ثلوج تذوب على سطح المنشأة، وهو ما قد يشير إلى الحرارة المنبعثة من داخلها.

وقال إنه منذ عام 2013 عدل النظام السوري أحد أبنية سجن صيدنايا العسكري ليصبح قادرا على احتواء ما يعتقد أنها محرقة للجثث، معتبرا أن بناء محرقة هو محاولة للتغطية على حجم عمليات القتل الجماعي التي تُجرى في صيدنايا.

تعليقات