بن غفير وفيديو «أسطول غزة».. الإمارات و7 دول عربية وإسلامية تدين وتحذر
أدانت الإمارات و7 دول عربية وإسلامية «الأفعال المهينة» للوزير الإسرائيلي إيتمار بن غفير بحق المشاركين في الأسطول المتجه إلى غزة.
وفي بيان مشترك، أدان وزراء خارجية الدول الـ8، بأشد العبارات، الأفعال المروّعة والمهينة والمرفوضة التي أقدم عليها الوزير الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير بحق المشاركين في الأسطول المتجه إلى قطاع غزة أثناء الاحتجاز الإسرائيلي لهم.
والدول هي: الإمارات العربية المتحدة، والمملكة الأردنية الهاشمية، والجمهورية التركية، وجمهورية مصر العربية، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، والمملكة العربية السعودية، ودولة قطر.
وبحسب وكالة الأنباء الإماراتية (وام)، يؤكد الوزراء أن الإذلال العلني المتعمّد الذي مارسه بن غفير بحق المحتجزين يشكّل اعتداءً مشيناً على الكرامة الإنسانية، وانتهاكاً واضحاً لالتزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي بما في ذلك القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان.
كما يستنكر الوزراء ويدينون بأشد العبارات أعمال التحريض والعنف غير القانونية والمتطرفة التي يرتكبها بن غفير وغيره من المسؤولين الإسرائيليين ضد الفلسطينيين في الأرض الفلسطينية المحتلة.
ويحذّر الوزراء من أن أفعال بن غفير الاستفزازية تغذي الكراهية والتطرف، وتعرقل الجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم على أساس حل الدولتين.
ويطالب الوزراء بمحاسبة بن غفير على أفعاله، ويدعون إلى اتخاذ تدابير ملموسة لوضع حد لاستفزازاته وتحريضه وانتهاكاته المتكررة ومنعه من مواصلة تهديداته، ولضمان عدم التسامح مع مثل هذه الأفعال أو تكرارها.
كما يشدد الوزراء أيضاً على ضرورة حماية حقوق الإنسان وصون كرامة جميع المحتجزين، وضمان معاملتهم معاملة إنسانية، وضمان الاحترام الكامل للقانون الدولي في الأرض الفلسطينية المحتلة.
ويأتي التنديد الدولي عقب نشر بن غفير فيديو يظهر تنكيلا بناشطين معتقلين من "أسطول الصمود" المتضامن مع غزة.
ولاقت تصرفات وزير الأمن القومي انتقادات حتى من داخل الحكومة الإسرائيلية، وندد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بما قام به، معتبرا أنه لا يتوافق مع "قيم إسرائيل".
وأعلنت إسرائيل الخميس أنها رحّلت جميع النشطاء الأجانب في الأسطول الذي أبحرت غالبية سفنه البالغ عددها نحو خمسين من تركيا الأسبوع الماضي.