مجتمع

فتح باب الترشح لـ"جائزة محمد بن زايد لأفضل معلم خليجي"

الإثنين 2017.9.25 01:14 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 609قراءة
  • 0 تعليق
الشيخ محمد بن زايد مع بعض الطلبة - موقع الجائزة

الشيخ محمد بن زايد مع بعض الطلبة - موقع الجائزة

أعلنت اللجنة العليا لـ"جائزة محمد بن زايد لأفضل معلم خليجي" عن فتح باب الترشح أمام التربويين من المعلمين الراغبين بالمشاركة في الجائزة عبر التقديم من خلال موقع الجائزة  www.mbzaward.ae

ويستمر قبول الطلبات حتى نهاية نوفمبر المقبل٬ حيث سيحصل أفضل ستة معلمين على مكافأة قدرها 6 ملايين درهم بواقع مليون درهم لكل معلم٬ كما سيحصل أفضل 30 معلماً على دورات تدريبية للاطلاع على أفضل الممارسات التعليمية العالمية والاستفادة منها.

وأكدت اللجنة أن الجائزة جاءت لتكرس معايير الريادة في المنظومة التعليمية والارتقاء بالمعلمين المتميزين وتحقيق الاستدامة في التعليم٬ مشيرة إلى إمكانية الاطلاع من قبل المهتمين من المعلمين في دول مجلس التعاون الخليجي على مختلف التفاصيل والمعلومات والبيانات المتعلقة بالمشاركة بالجائزة وأهدافها ومعاييرها المختلفة عبر الموقع الإلكتروني للجائزة.

وقال حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم المشرف العام للجائزة إن الجائزة تعكس فلسفة تربوية حديثة تتحد في مضمونها وأهدافها مع رؤية واضحة وعميقة كما تعكس اهتماماً كبيراً ومتنامياً من قبل القيادة الرشيدة في إكساب التعليم في دولة الإمارات العربية المتحدة خاصة وفي دول مجلس التعاون الخليجي عامة الزخم المطلوب بما يحقق تطلعات تلك الدول في إثراء العملية التعليمية عبر إحداث قفزات استثنائية في مساراتها بما يساهم في تحقيق توجهاتها نحو نهضة تنموية شمولية يشكل التعليم عمودها الفقري وركيزة نحو انطلاقات هائلة في كل مناحي الحياة ومجالاتها.

وأكد أن المعلّم يشكل عصب العملية التعليمية ومنطلقاً لأيّ تطور منشود نبحث عنه لذا جاءت الجائزة لتكرّس مفاهيم ومبادئ عدة وتوثّق لمرحلة جديدة من العمل التعليمي والتربوي المتجانس الذي يتوافق مع آخر المستجدات العصرية والحراك الحاصل في قطاع التعليم في الدول المتقدمة وبما يتسق مع المتطلبات الحضارية.

وأضاف أنه لا يمكن أن يتم ذلك إلا من خلال حفز المعلم للأخذ بأسباب تقدمه وتتبع مقتضيات تطوره نظراً لوقوع مهمة النهوض في قطاع التعليم برمته على كاهله ناهيك عن مسؤوليته تجاه مستوى الطلبة الأكاديمي وغرس القيم الفاضلة والمبادئ السامية في ذواتهم وتوجيههم وإرشادهم وتعزيز المواطنة الإيجابية لديهم.

من جانبه اعتبر الدكتور علي عبد الخالق القرني مدير عام مكتب التربية العربي رئيس اللجنة العليا للجائزة أن العمل التكاملي على مستوى مجلس التعاون الخليجي متنوع في مختلف مناحيه وأوجهه وأهدافه التي تتمحور حول بناء الانسان والاستثمار بالطاقات البشرية الهائلة في الدول الخليجية ويشكل التعليم أحد الأركان الأساسية في هذا التعاون الوثيق بالغ الأهمية.


وقال إن جائزة محمد بن زايد لأفضل معلم خليجي تأتي من رؤية واعية مدركة لأهمية التعليم في بناء مسارات التنمية في دول مجلس التعاون الخليجي عبر إعطاء حيز كبير أمام المعلمين للمبادرة والتفاعل الإيجابي مع ممارسات التربية الحديثة والإدارة العصرية وإتاحة المجال أمامهم لصياغة مستقبل التعليم في دول مجلس التعاون الخليجي ليكون رياديًّا وتنافسيًّا على مستوى العالم.

وأكد على أهمية تحفيز المعلمين الخليجيين على المزيد من البذل والعطاء والعمل التربوي البناء ونوّه بما للجائزة من أثر أكيد في التقريب بين شعوب دول الخليج والبيئة التعليمية بكل مفرداتها.

وأشار الى أن الجائزة تستهدف المعلمين وهي في الوقت نفسه دليل عمليّ على إيمان قياداتنا في دول الخليج بأن المعلم هو ركن البناء وأن إعداد إنسان الغد لا يتحقق إلا بالتعليم المتميز الذي يقود إلى المخرجات النوعية.

وخلص الدكتور القرني إلى أنه بإطلاق الجائزة فإن دولنا تنتقل إلى مسار جديد من التعاون التربوي العميق متعدد المقاصد والأهداف على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي بما يخدم قضاياها وتطلعاتها المستقبلية للريادة في قطاع التعليم الذي هو أساس أي تقدم ونقطة كل تحول حقيقي للشعوب حيثما كانت كون المفاضلة بين الأمم أصبحت اليوم تقاس بمدى تطور وتقدم التعليم فيها.

بدوره أكد المهندس عبد الرحمن الحمادي وكيل وزارة التربية للرقابة والخدمات المساندة نائب رئيس اللجنة العليا للجائزة أن المعلم سيظل في فكر القيادة الرشيدة وضمن نظرتها الشّمولية البعيدة المدى لتحقيق أيّ تقدم مستقبلي فهو يُعَدُّ رهاناً أصيلاً نحو تغييرٍ نوعيّ ومستدام وستكون الجائزة وسيلة للارتقاء بأفضل الممارسات التعليمية واستشراف العمل التّربوي الذي من شأنه تعزيز مُخرجات التعليم وصناعة أجيال قيادية واثقة ومعتدّة بذاتها ومتسلّحة بأفضل وأحدث المعارف والمهارات والعلوم.

وأوضح أن الجائزة تستند إلى معايير عدة منتقاة لاختيار وتقييم الكفاءات التربوية من المترشحين وهي الإبداع والابتكار وتستحوذ على نسبة 20 في المائة والمواطنة الإيجابية والولاء والانتماء الوطني بواقع 10 في المائة والتطوير والتعلم المستدام 20 في المائة والريادة المجتمعية والمهنية بنسبة 10 في المائة وأخيراً التميز في الإنجاز 40 في المائة.

من جهته تطرق الدكتور حمد الدرمكي أمين عام الجائزة إلى الخطة الزمنية للجائزة حيث أكد أن الجائزة بدأت منذ بداية شهر سبتمبر الجاري استقبال طلبات الترشح للجائزة من قبل المعلمين المستوفين للشروط والمعايير وتستمر عملية استقبال الطلبات حتى نهاية شهر نوفمبر المقبل مشيراً إلى أن عملية التقييم المكتبي للطلبات ستتم في شهر ديسمبر المقبل.

وأضاف أن عملية المقابلات والزيارات للمترشحين للجائزة ستكون في شهري يناير وفبراير في 2018 وفي مارس من العام نفسه سيتم اعتماد النتائج النهائية مشيراً إلى أنه في ابريل من العام ذاته سيتم الاعلان عن النتائج.

وبين أن الجائزة تعد قيّمة من حيث المكافآت المرصودة للمعلمين المتميزين مشيراً إلى أن أفضل ستة معلمين سيحصلون على مكافأة قدرها 6 ملايين درهم بواقع مليون درهم لكل معلم كما سيحصل أفضل 30 معلمًا على دورات تدريبية للاطلاع على أفضل الممارسات التعليمية العالمية والاستفادة منها.

وأوضح أن المعلمين القادرين على المشاركة بالجائزة هم كل معلم ومعلمة من مواطني دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية يقوم بمهام التدريس في قطاع التعليم العام ويشمل قطاع التعليم الحكومي والخاص والفني في المدارس المعتمدة في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ومن يمتلك خبرة في التعليم لا تقل عن ثلاث سنوات.

ولفت إلى آلية الاشتراك وتتم من خلال ترشيح المعلم نفسه عن طريق الموقع الإلكتروني للجائزة www.mbzaward.ae ثم تعبئة البيانات الشخصية المطلوبة يقوم المعلم بتعبئة البيانات المطلوبة لكل معيار ومن ثم تعبئة البيانات المطلوبة لكل معيار واعتماد البيانات المرسلة من قبل المعلم وأخيراً إرفاق الأدلة الصحيحة حسب المعايير من قبل المعلم المترشح للجائزة.

وذكر الدرمكي أنه تم تشكيل لجان تحكيمية متخصصة تعليمياً وإدارياً لتقييم المعلمين المشاركين وفق الشروط المحددة وستتم عملية التقديم إلكترونياً.

وأكد أن جائزة محمد بن زايد لأفضل معلم خليجي تأتي لإرساء معايير الريادة في قطاع التعليم عبر التركيز على دور المعلم ودفعه إلى المساهمة في بناء مجتمع مدرسي متماسك ومتعلم باعتباره أداء أساسية في إحداث التغيير المطلوب في عملية التعليم القائمة على الابداع والابتكار.

ودعا المعلمين إلى اغتنام هذه الفرصة عبر المشاركة بالجائزة التي تتكامل في مختلف جوانبها وتسهم في حفز الميدان التربوي على التجدد والتطور الذاتي وهي في الوقت ذاته تأتي لمكافأة المتميزين من المعلمين.

تعليقات