زوجة برنار أرنو تكشف: هكذا ينفق سابع أغنى رجال العالم ثروته يوميا
خارج الأضواء، تكشف هيلين مرسييه-أرنو، أن ثروة زوجها الهائلة لا تمنحه السعادة التي يتخيلها العالم.
في ظهور إعلامي لافت، كشفت عازفة البيانو هيلين مرسييه-أرنو عن جانب غير متوقع من حياة زوجها، رجل الأعمال الفرنسي برنار أرنو، أحد أغنى رجال العالم. فخلافًا للصورة النمطية عن حياة الأثرياء، يبدو أن الواقع مختلف تمامًا.
حياة بعيدة عن الترف؟
خلال استضافتها في برنامج “أي عصر!” على القناة الفرنسية "فرنسا 2"، أكدت هيلين مرسييه-أرنو أن زوجها لا يستمتع فعليًا بثروته الضخمة كما يعتقد الكثيرون.
وقالت بصراحة: "زوجي يعمل طوال الوقت… في الحقيقة، لا يستمتع بالحياة تقريبًا"، بحسب مجلة "بيوربيبول" الفرنسية.
وبحسب وصفها، فإن برنار أرنو يكرّس وقته للعمل وبناء المشاريع وخلق فرص العمل، وليس للإنفاق أو الترف.
رد على الانتقادات الشعبية
خلال اللقاء، طرحت الإعلامية ليا سلامة تساؤلات تعكس رأيًا شائعًا، حيث يتعرض "الأثرياء جدًا"، لانتقادات بسبب شعور البعض بأنهم بعيدون عن واقع الناس ومعاناتهم.
ورغم دفاعها عن زوجها، أبدت هيلين تفهمها لهذا الغضب، مشيرة إلى أن المشكلة ليست في الثروة نفسها، بل في سلوك بعض الأثرياء الغرور، والشعور بالتفوق على الآخرين، والتصرف وكأنهم فوق الجميع. ووصفت هذه التصرفات بأنها “غير محتملة".
ثروة ضخمة… لكنها غير مستقرة
وفق تصنيف مجلة "فوربس" لعام 2026، احتل برنار أرنو مراتب متقدمة بين أغنى أغنياء العالم في مارس/ آذار 2026، نحو 195 مليار يورو (المركز السابع)، وفي أبريل/نيسان 2026، تراجع إلى نحو 146 مليار دولار (المركز الثامن).
ويعود هذا التراجع إلى تأثر مجموعة “إل في إم إتش" (مويت هينيسي لويس فويتون) بالأزمة الاقتصادية العالمية، مما أدى إلى خسائر بمليارات الدولارات خلال فترة قصيرة.
واليوم الإثنين، ووفق قائمة بلومبرغ للمليارديرات على صعيد القطاعات غير التكنولوجية، برز اسم برنارد أرنو، رئيس مجموعة السلع الفاخرة "لويس فيتون"، في المركز السابع بثروة 155 مليار دولار، كأحد أبرز الاستثناءات في قائمة يهيمن عليها قطاع التكنولوجيا.
وبعيدًا عن صورة “الملياردير المستمتع بالرفاهية”، ترسم هذه الشهادة صورة رجل مهووس بالعمل، يقضي معظم وقته في إدارة إمبراطوريته.
وبين الدفاع عنه والاعتراف بوجود فجوة اجتماعية، تعكس تصريحات زوجته واقعًا أكثر تعقيدًا لعالم الأثرياء.