أغنى 10 أشخاص في العالم.. إيلون ماسك يتصدر سباق المليارديرات بثروة ضخمة
تخطت ثروات أثرياء العالم كل التوقعات لتصل إلى ذروة تاريخية جديدة، في مشهد تحكمه تقنيات المستقبل، حيث يدفع صعود الذكاء الاصطناعي وارتفاع أسهم الشركات التكنولوجية العملاقة ثروات النخبة العالمية إلى أرقام غير مسبوقة.
وبحسب مؤشر بلومبرغ للمليارديرات الذي يرصد تحركات الثروات يوميا ما يزال قطاع التكنولوجيا هو سيد الثروات، وهو المصدر الأساسي لأموال غالبية الأسماء في صدارة القائمة، ويتم تحديث البيانات مع إغلاق كل يوم تداول، مما يعطي صورة آنية وشفافة عن تقلبات ثروات هؤلاء الأفراد.
ويحافظ إيلون ماسك على صدارته بثروة إجمالية تبلغ 690 مليار دولار، مسجلاً الرقم الأعلى في التاريخ، رغم بعض التذبذبات الطفيفة في الجلسات الأخيرة، ويأتي خلفه عمالقة التكنولوجيا المعتادون، مثل لاري بايج وسيرجي برين (مؤسسا غوغل)، وجيف بيزوس الذي يستمر في النمو بثبات.
تستضيف القائمة أيضاً أسماء لامعة أخرى مثل لاري إليسون (أوراكل) ومارك زوكربيرغ (ميتا)، بينما ينفرد الفرنسي برنارد أرنو (إل في إم إتش) بتمثيل قطاع السلع الفاخرة وسط عملاقة التكنولوجيا.
وتكتمل الصورة بوجود ستيف بالمر (مايكروسوفت سابقاً) وجنسن هوانغ (نجم شركة إنفيديا ورائد الذكاء الاصطناعي)، وصولاً إلى أسطورة الاستثمار وارن بافيت.
يُظهر هذا المشهد كيف أن الثورة الرقمية والذكاء الاصطناعي لم يغير فقط من شكل حياتنا، بل أعادا رسم خريطة الثروة العالمية، ورسخا هيمنة أقطاب التكنولوجيا على القمة بأرقام مذهلة.
قائمة أغنى 10 رجال في العالم لعام 2026 بالترتيب
من بين قائمة أغنى عشرة أشخاص في العالم لعام 2026، احتلت شخصيات عالم التكنولوجيا تسعة مراكز منها، وهو ما يؤكِّد التحوّل الكبير في مصادر الثروة العالمية، فلم تعد الثروات الضخمة محصورة في القطاعات التقليدية مثل النفط أو الصناعة، بل أصبحت رهينة بالتطوّر التكنولوجي المتسارع.
فالمنصات الرقمية، وتقنيات الحوسبة السحابية، وطفرات الذكاء الاصطناعي، لم تعد مجرد أدوات مساعدة في حياتنا اليومية أو في تطوير الأعمال، بل تحولت إلى المحرك الأساسي والأقوى لخلق الثروة في الاقتصاد الحديث.
وإليكم قائمة أغنى 10 أشخاص في العالم، بحسب مؤشر بلومبرغ لمليارديرات:
1. إيلون ماسك – 690 مليار دولار
يتربع إيلون ماسك على قمة الهرم المالي العالمي، ويبحث الكثيرون بشغف عن ثروة إيلون ماسك الآن التي وصلت إلى رقم قياسي يبلغ 690 مليار دولار.
وفي آخر تحديث يومي للبيانات، سجلت ثروته تراجع طفيف قدره 215 مليون دولار نتيجة تذبذب أسهم شركاته، لكنه يظل الرابح الأكبر والوحيد بهذا الحجم منذ بداية العام بزيادة مذهلة بلغت 70.2 مليار دولار.
ويُصنف ماسك اليوم كـ أغنى رجل في العالم 2026، حيث تعتمد إمبراطوريته على تكنولوجيا المستقبل في تسلا وسبيس إكس، مما يجعل ثروته مرتبطة بشكل وثيق بمدى نجاح ابتكاراته الجريئة في تغيير خارطة النقل والطاقة والذكاء الاصطناعي عالميا.
2. لاري بايج – 281 مليار دولار
يحتل لاري بيج، المؤسس المشارك لشركة غوغل، المركز الثاني في ترتيب أغنى 10 أشخاص في العالم 2026 بصافي ثروة إجمالي يبلغ 281 مليار دولار.
وفي أحدث قراءة لمؤشر بلومبيرغ، تعرضت ثروته لانخفاض يومي حاد قدره 1.79 مليار دولار، ومع ذلك، فإنه لا يزال يحقق أداء قوي منذ مطلع العام بزيادة إجمالية بلغت 11.7 مليار دولار.
وتتركز ثروة لاري بيج بشكل أساسي في قطاع التكنولوجيا والبرمجيات المتقدمة، حيث تمثل شركة "ألفابت" العمود الفقري لاستثماراته، مما يجعله أحد أكثر الشخصيات تأثيرا في استقرار أسواق المال التقنية ومحط أنظار المستثمرين الباحثين عن النمو المستدام.
3. جيف بيزوس – 261 مليار دولار
يستمر جيف بيزوس، مؤسس عملاق التجارة الإلكترونية أمازون، في تعزيز مكانته بالمركز الثالث عالميا بصافي ثروة يصل إلى 261 مليار دولار، وقد شهدت ثروة جيف بيزوس في آخر تغيير يومي قفزة كبيرة بزيادة قدرها 4.48 مليار دولار، ليرتفع إجمالي أرباحه منذ بداية العام الجاري إلى 7.69 مليار دولار.
ويعكس هذا النمو قدرة بيزوس الفائقة على إدارة محفظته المتنوعة التي تشمل خدمات الحوسبة السحابية وغزو الفضاء عبر شركة "بلو أوريجين"، مما يجعله اسم دائم في قائمة أغنى أغنياء العالم بلومبيرغ بفضل استثماراته الذكية التي تتجاوز حدود التجارة التقليدية.
4. سيرجي برين – 261 مليار دولار
بالتساوي في القيمة مع شريكه في التأسيس، يحل سيرجي برين في المرتبة الرابعة ضمن قائمة الصفوة بثروة إجمالية تقدر بـ 261 مليار دولار، وعلى الرغم من أن التحديث الأخير أظهر تراجع في ثروته بمقدار 1.61 مليار دولار، إلا أن أداءه منذ بداية عام 2026 يظل إيجابي جدا بزيادة سنوية بلغت 10.9 مليار دولار.
ويمثل برين العقل المدبر للعديد من المشاريع التقنية الحيوية، وتعد ثروته انعكاسا مباشرا لقيمة الابتكار في مجالات البحث العلمي والذكاء الاصطناعي، مما يضعه في مكانة مرموقة ضمن ترتيب المليارديرات في التحديث اليومي كأحد صناع القرار المالي في العصر الرقمي.
5. مارك زوكربيرغ – 233 مليار دولار
يأتي مارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي لشركة "ميتا" في المرتبة الخامسة بصافي ثروة يبلغ 233 مليار دولار، وسط اهتمام إعلامي واسع بـ ثروة مارك زوكربيرج الحالية.
وسجلت ثروته في آخر تغيير يومي زيادة ملحوظة بمقدار 3.86 مليار دولار، ورغم هذا الانتعاش اللحظي، إلا أن إجمالي ثروته لا يزال يسجل تراجع طفيف منذ بداية العام بنحو 381 مليون دولار.
وتعتمد قوة زوكربيرغ المالية على هيمنة منصات التواصل الاجتماعي والرهان المستمر على تقنيات الواقع الافتراضي، مما يجعله دائما في قلب التوقعات والتحليلات حول من هو أغنى شخص في قطاع التكنولوجيا 2026.
6. لاري إليسون – 231 مليار دولار
يحتل لاري إليسون، المؤسس لشركة أوراكل، المركز السادس بثروة إجمالية تبلغ 231 مليار دولار، حيث يعد واحدا من أقدم وأنجح القادة في قطاع البرمجيات.
وفي آخر تحديث للبيانات، سجلت ثروته انخفاض يومي بمقدار 304 مليون دولار، ليرتفع إجمالي تراجع ثروته منذ بداية السنة إلى 16.7 مليار دولار نتيجة تقلبات قطاع الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي.
ويعد إليسون أحد أعمدة التكنولوجيا الكبار الذين عاصروا بدايات الثورة الرقمية ولا يزالون يقودون المشهد ببراعة، وتمتد إمبراطوريته لتشمل عقود تقنية ضخمة مع كبرى المؤسسات، مما يضمن بقاءه رقم صعب في قوائم الثراء العالمية رغم التحديات المالية السنوية.
7. برنارد أرنو – 194 مليار دولار
يعتبر برنارد أرنو، رئيس مجموعة "LVMH" للسلع الفاخرة، الملياردير الفرنسي الوحيد الذي يكسر هيمنة الأمريكيين في المراكز الأولى بثروة تبلغ 194 مليار دولار.
وشهدت ثروته في آخر تغيير زيادة قدرها 287 مليون دولار، لكنه لا يزال يواجه تراجع كبير منذ بداية العام وصل إلى 13.5 مليار دولار نتيجة هدوء الطلب على المنتجات الراقية.
ويظل أرنو الرمز الأبرز للثراء في قطاع المستهلك، وينافس بقوة في قائمة أغنى أغنياء العالم بلومبيرغ بفضل امتلاكه لأرقى العلامات التجارية العالمية، مما يجعله الملياردير الأكثر تنوع بعيدا عن زحام شركات البرمجيات.
8. ستيف بالمر – 163 مليار دولار
يشغل ستيف بالمر، الرئيس التنفيذي السابق لمايكروسوفت، المركز الثامن بصافي ثروة قدره 163 مليار دولار، وقد حقق في آخر تحديث أعلى زيادة يومية في القائمة بمقدار 4.84 مليار دولار.
وعلى الرغم من هذه القفزة القوية، إلا أن محفظته المالية لا تزال تسجل انخفاض منذ بداية العام بنحو 5.62 مليار دولار بسبب تذبذب أسواق الأسهم الأمريكية.
يمتلك بالمر، بفضل حصته الكبيرة في مايكروسوفت وملكيته لنادي لوس أنجلوس كليبرز، مرونة مالية عالية تتيح له الصمود أمام تقلبات السوق، مما يضمن له مكان مستقر في ترتيب العشرة الأوائل عالميا.
9. جنسن هوانغ – 155 مليار دولار
يبرز جنسن هوانغ، المؤسس لشركة إنفيديا، في المركز التاسع كأحد أهم الوجوه الصاعدة في عالم المال بصافي ثروة 155 مليار دولار، مدفوع بالطفرة غير المسبوقة في الذكاء الاصطناعي.
وسجلت ثروته في آخر تغيير زيادة قدرها 2.42 مليار دولار، ليبلغ إجمالي نمو ثروته منذ بداية العام نحو 983 مليون دولار، و يُنظر إلى هوانغ اليوم كقائد للثورة التقنية الجديدة، حيث ترتبط ثروته بنجاح المعالجات الرسومية التي تشغل العالم الرقمي، وهو ما يجعله في بؤرة اهتمام المستثمرين الباحثين عن أسرع المليارديرات نمو في عام 2026.
10. وارن بافيت – 144 مليار دولار
يختتم أسطورة الاستثمار وارن بافيت القائمة في المركز العاشر بصافي ثروة يصل إلى 144 مليار دولار ممثلا لنهج الاستثمار الحكيم الذي يركز على شراء أسهم الشركات القوية والناجحة والاحتفاظ بها لسنوات طويلة من خلال شركته الشهيرة "بيركشير هاثاواي".
وفي آخر تحديث، سجلت ثروته انخفاض يومي قدره 1.43 مليار دولار، ليصل إجمالي تراجعه منذ بداية العام إلى 7.05 مليار دولار نتيجة حركة أسواق المال.
ويظل بافيت المرجع الأول للحكمة المالية في العالم، حيث تعتمد ثروته على تنوع هائل في قطاعات التأمين والطاقة والنقل، مما يجعله الملياردير الأكثر خبرة وثبات في مواجهة الأزمات المالية العالمية على مر العقود.









