سياسة

جيم يونج كيم: محمد بن راشد ومحمد بن زايد أصحاب رؤى تغير وجه العالم

الإثنين 2018.2.12 08:22 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 80قراءة
  • 0 تعليق
الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم والشيخ محمد بن زايد آل نهيان

الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم والشيخ محمد بن زايد آل نهيان

شهد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، جلسة رئيسية بعنوان "دور الحكومات في بناء رأس المال البشري"، ضمن فعاليات اليوم الثاني للقمة العالمية للحكومات المنعقدة في دبي، وتحدث فيها جيم يونج كيم رئيس مجموعة البنك الدولي. 

وأكد كيم، خلال كلمته، أن الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، قائدان من أصحاب الرؤى التي تغير وجه العالم.

وأشاد كيم بجهود دولة الإمارات واستثمارها في العنصر البشري، وهو الاستثمار الذي يترابط بشكل وثيق مع سياسات تحسين الاقتصاد وجودة الحياة، مثنيا في الوقت نفسه على رؤية القيادة الإماراتية التي تؤمن بأن الإنسان هو الثروة الحقيقية للأمم، وتحرص على تطوير منظومة متكاملة من المبادرات التي تدعم الابتكار وريادة الأعمال والعلوم المتقدمة.

حضر الجلسة الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، والشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي، والشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، والشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للطيران الرئيس الأعلى لمجموعة طيران الإمارات، والشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، ومحمد بن عبدالله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء والمستقبل.

وتحدث رئيس البنك الدولي خلال الجلسة عن دور الحكومات في بناء رأس المال البشري، وقال إن الاستثمار في البشر هو الأهم من بين أنواع الاستثمار الأخرى، وإن أمورا كثيرة ومستجدات طرأت على واقع التكنولوجيا، وثمة أسئلة كثيرة إذا كان التنافس سيكون متاحا أمام الدول الأقل تنمية ودخلا.

وعن تحديات سوق العمل وجودة الحياة أشار كيم إلى أن أسواق العمل ستشهد تغيرات كبيرة، حيث سيكون لدينا فجوة عمالة تقدر بنحو 300 مليون شخص في عام 2050، نتيجة دخول 450 مليون شخص إلى أسواق العمل، ومغادرة 150 مليونا، بينما سيحتاج العالم بحلول عام 2020 إلى 139 مليون وظيفة تزيد في عام 2030 إلى 180 مليون وظيفة.

وأكد أن التحدي لا يقتصر على عدد الوظائف التي يحتاج إليها العالم، بل يشمل جودة الحياة بعد أن يصبح الإنترنت متاحا لـ8 مليارات شخص، مشيرا إلى أن المقارنة لن تكون بين أجر إنسان وآخر، بل بين ما يمكن الوصول إليه عبر الإنترنت، ومن ثم ستزداد الرغبات والآمال وستكون الطموحات كبيرة، لأن ثقافة وطبيعة العمل ستختلف جذريا.

واستعرض كيم أمثلة لعدد من الدول التي تحاول توظيف التكنولوجيا لتحسين مستويات المعيشة كما في رواندا، التي تستخدم طائرات بدون طيار لتوفير بعض الخدمات الطبية، وتحديدا لإيصال أكياس الدم إلى من يحتاج إليها في المناطق النائية، موضحا أن هذا التقدم في مجال توظيف التكنولوجيا يخلق تحديات ناجمة عن تعطيل وظائف كثيرة كانت متضمنة في تلك المجالات.

وأشار رئيس مجموعة البنك الدولي إلى أن المستقبل سيغير طبيعة التعليم ونوعيته، كما سيغير نمط حياتنا الغذائي، وتطرق إلى دراسة أجرتها منظمة الصحة العالمية عن مقاييس النمو المطلوبة، خاصة خلال السنتين الأوليين من العمر، ومشكلة "التقزم" التي تؤثر على الدماغ ومستوى الذكاء، مع طرح بعض الإحصائيات عن بعض المناطق التي تعاني من سوء التغذية، إذ تبلغ أكثر من 30% في إندونيسيا والهند وباكستان، وتنخفض النسبة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى 18%.

وأوضح كيم أن الأطفال الذين يعيشون في ظروف غير صحية لن يكسبوا المال حتى لو توفر لهم التعليم، وأكد أن هذه الظاهرة الصحية قد تتسبب في آثار نفسية خطيرة مثل الإحباط والغضب والخوف والضعف والتطرف والإرهاب.

وتطرق رئيس مجموعة البنك الدولي إلى المهارات التي يجب أن يزود بها الأطفال والقيم التي يجب أن يتربوا عليها، مثل التعاطف والتركيز ليصبحوا أصحاب أداء أفضل في اقتصاد المستقبل، خاصة أننا وللمرة الأولى في تاريخنا كجنس بشري أصبحنا نحسب قيمة رأس المال البشري، والذي يعتمد في تكوينه على ما يحصل عليه الأفراد من تربية وتعليم، وهو ما لا تدركه دول كثيرة، علما أن الدول التي حققت أفضل النتائج مثل دول شرق آسيا استثمرت بالعنصر البشري ما أدى إلى دعم زيادة نموها.

تعليقات