سياسة

الأخضر الإبراهيمي: حالة بوتفليقة مستقرة لكن صوته ضعيف جدا

الخميس 2019.3.14 12:51 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 272قراءة
  • 0 تعليق
الرئيس الجزائري والأخضر الإبراهيمي - أرشيفية

الرئيس الجزائري والأخضر الإبراهيمي - أرشيفية

أكد الدبلوماسي الجزائري الأخضر الإبراهيمي، الأربعاء، أن صحة الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة مستقرة، ورغم أن صوته ضعيف جدا، فإن صحته العقلية 100%، نافيا في الوقت نفسه ترشيح الرئيس بوتفليقة له لرئاسة الندوة الوطنية للحوار.

وقال الإبراهيمي، خلال مقابلة مع التلفزيون الجزائري الحكومي الأربعاء: "إن بوتفليقة زميل وصديق، وعندما يكون في الجزائر أُكلمه، وأحياناً يطلب رؤيتي، ونتبادل الحديث، ولم يحدث أن أرسل لي طائرة وطلبوا مني لقاء بوتفليقة".

وشدد وزير الخارجية الأسبق على أن حالة بوتفليقة "مستقرة"، ورغم أن صوته منخفض جداً، ولا يسمح له بإلقاء خطاب، إلا أن قدراته العقلية صحيحة 100%، مشيرا إلى أن تكرر زياراته لبوتفليقة كانت للاطمئنان على صحته".

ووصف الدبلوماسي الجزائري الأخضر الإبراهيمي الشائعات المتداولة بشأن تعيينه رئيساً للندوة الوطنية المكلفة بوضع خارطة طريق المرحلة الانتقالية في الجزائر، بأنها "كلام فارغ وغير مسؤول وظلم".

وقال الإبراهيمي:"رئيس الندوة الوطنية التي أعلن عنها الرئيس بوتفليقة تتطلب توافقاً واسعاً بين المشاركين".


وأعرب عن امتعاضه من المنتقدين لإمكانية توليه رئاسة الندوة بسبب كبر سنه، قائلا: "أنا عجوز أبلغ 85 عامًا، وبيروقراطي سابق، لكن من حقي التعبير عن رأيي في الأوضاع التي تعيشها البلاد، فأنا مواطن جزائري، والأوضاع تدعو للتفاؤل والخوف في الوقت نفسه".

واعتبر الدبلوماسي الجزائري قرارات بوتفليقة خاصة ما تعلق بعدم ترشحه لولاية خامسة بأنها "تلبية لمطالب الشعب".

والإثنين الماضي، أعلن بوتفليقة تأجيل الانتخابات الرئاسية التي كانت مقررة في 18 أبريل/نيسان المقبل، وعدم الترشح لعهدة خامسة، وإجراء "تعديلات جمة" على تشكيلة الحكومة، وتنظيم الاستحقاق الرئاسي عقب الندوة الوطنية المستقلة تحت إشراف حصري للجنة انتخابية وطنية مستقلة، وتعديل الدستور.



سلمية مظاهرات الجزائر

وحول دفاع الإبراهيمي، الإثنين الماضي، عن تصريح رئيس الوزراء المستقيل أحمد أويحيى، بأن "الأزمة السورية بدأت بالورود وانتهت بالدم"، ووصفه كلامه بـ"الصحيح"، وبأن "أويحيى لم يظلم أو يتعدى على الشعب في كلامه". 

فسر مراقبون كلام الإبراهيمي بأنه ينطلق من خبرته في التعامل مع ملف الأزمة السورية التي كانت واحدة من مهماته الصعبة التي تولاها كمبعوث مشترك لجامعة الدول العربية والأمم المتحدة عام 2012، ومنها تعرف الإبراهيمي عن قرب على "خبايا الأزمة السورية وأسبابها" بحسب المراقبين، خاصة مع ما يحاك للمنطقة من أجندات تعتمد على الفوضى.

وفي مقابلته مع التلفزيون الجزائري، كشف المبعوث العربي والأممي الأسبق إلى سوريا النقاب عن أن الأزمة السورية بدأت بشكل سلمي 19 مارس 2011، لكن بعدما كتب بعض الأطفال عبارات على الجدران، تطور الوضع بشكل سريع، جرى اعتقال الأطفال وتعذيبهم وهنا تطورت الأمور، لكن "الجزائريين والحمد لله قادوا مظاهرات سلمية ومن حقهم رفع مطالب تدعو لتغيير الوضع في البلاد".

وأعلنت أحزاب المعارضة التي عقدت اجتماعها الخامس، الأربعاء، عن سحب نوابها من البرلمان بغرفتيه (المجلس الشعبي الوطني ومجلس الأمة)، احتجاجاً على تمديد الولاية الرئاسية الحالية للرئيس عبدالعزيز بوتفليقة التي تنتهي في 27 أبريل/نيسان المقبل، وأعلنوا رفضهم "المطلق شكلاً ومضموناً لقرارات بوتفليقة".

تعليقات