نجوم صاموا مبكراً.. بريان لاودروب أسطورة الدنمارك الذي فشل في الدوري الإنجليزي

نجوم صاموا مبكراً هو تقرير تقدمه "العين الرياضية" خلال شهر رمضان الكريم عن نجوم انتهت مسيرتهم بشكل مبكر رغم البداية الواعدة لأسباب عدة.
حين يتألق لاعب كرة قدم بإنجازات فردية وجماعية أو أي رياضي آخر، فإنه يتوقع له أن يحقق المزيد في مشواره، لكن في لحظة ما يحدث توقف وصيام مفاجئ لا يوازي البداية المذهلة.
وقد يحدث هذا التوقف بسبب الموت، وأحياناً يتراجع المستوى لأسباب شخصية كالسهر وعدم الالتزام المرتبط بالنظام الغذائي أو الانضباط.
وهناك نجوم كرة قدم يتورطون في أزمات أخلاقية يكون لها تأثير كبير عليهم، وربما هناك فاجعة أو حادثة تعوق التفوق وتنهي المسيرة مبكراً.
بريان لاودروب
شهد عقد التسعينيات من القرن الماضي بزوغ نجم بريان لاودروب مهاجم وجناح منتخب الدنمارك مع عدد من كبرى فرق قارة أوروبا.
ولكن مسيرة بريان لاودروب المولود في العاصمة النمساوية فيينا في 22 فبراير/ شباط 1969 لم تستمر طويلاً داخل الملاعب لأسباب مختلفة، ولم يكن المستوى الفني أو السلوكي أحد الأسباب.
وبعد بزوغه مع فريق شباب بروندبي الدنماركي وتصعيده للفريق الأول في 1986، انضم لاودروب إلى باير أويردينغن الألماني في 1989 ولم يبقى معه إلا موسم واحد انضم بعده لبايرن ميونخ.
ولعب لاودروب مع عملاق بافاريا لموسمين اكتفى خلالهما بتحقيق كأس ألمانيا في 1990 ثم جاءت أفضل لحظاته مع ميلان الإيطالي الذي توج معه بالدوري ودوري أبطال أوروبا في 1994.
وحقق لاودروب كأس السوبر الأوروبي في 1998 بقميص تشيلسي وقبلها حقق 5 ألقاب مع رينغرز غلاسغو الاسكتلندي منها 3 بطولات للدوري.
ولكن أفضل فترات لاودروب كانت في صيف 1992 حين حقق مع منتخب الدنمارك لقب كأس أمم أوروبا على حساب ألمانيا بفوز تاريخي 2-0 في النهائي.
وبعدها بثلاث سنوات توج لاودروب بكأس القارات على حساب الأرجنتين بفوز 2-0 أيضاً في النهائي حيث اختير كأفضل لاعب في البطولة.
واختير لاودروب في 1991 كأفضل مهاجم في الدوري الألماني "بوندسليغا" وتواجد في فريق يورو 92، وحل سادساً في 1992 في ترتيب الكرة الذهبية من مجلة "فرانس فوتبول" الفرنسية".
ويتواجد لاودروب بقاعة مشاهر نجوم كرة القدم الدنماركيين ونظيرتها في إسكتلندا، ويضعه نادي بروندبي على حائط الشرف الخاص بأبرز نجومه.
سر الاعتزال المبكر
يروي بريان لاودروب سر اتخاذه قرار الاعتزال المبكر في سن 31 عاماً رغم أنه كان في أوج عطائه ولكن هناك العديد من العوامل التي أدت إلى اتخاذ القرار.
ويوضح جناح بايرن ميونخ القديم في تصريحات لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية أن: "الانتقال إلى تشيلسي كان الخيار الخاطىء بالنسبة لي، كانت الأمور تسير بشكل رائع في رينغرز داخل وخارج الملعب ولكن مع إعلان رحيل المدرب والتر سميث تغير كل شيء".
وأسهب: "شعرت أنها نهاية حقبة، اعتقد أنه كان يجب أن أبقى ولكن اللاعبين الآخرين كانوا يرحلون وعقدي كان قد قارب على الانتهاء".
وبعد تجربة تشيلسي التي لم تستمر لأكثر من أشهر قليلة انتقل لاودروب إلى كوبنهاغن في موسم 1998-1999.
وتكررت نفس أزمات تشيلسي في كوبنهاغن إذ يقول: "في كوبنهاغن واجهت نفس المشاكل التي قابلتني في تشيلسي لم أظهر أكثر من 70% من إمكانياتي".
ثم سرعان ما قرر في الموسم التالي اللعب لأياكس الذي مثل آخر نقطة في مسيرته الكروية حيث اعتزل بسبب كثرة الإصابات رغم تسجيله 15 هدفاً في 38 مباراة بكافة البطولات لتنتهي مسيرة أحد أنجح نجوم الكرة الدنماركية.
aXA6IDMuMTQ1LjE5MS40NyA= جزيرة ام اند امز