سياسة

ماي: التعاون الأمني مع الاتحاد الأوروبي بعد "بريكست" حياة أو موت

السبت 2018.2.17 04:07 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 147قراءة
  • 0 تعليق
رئيسة وزراء بريطانيا تريزا ماي

رئيسة وزراء بريطانيا تريزا ماي

طالبت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، السبت، بإيلاء الأهمية للتوقيع بصورة عاجلة على اتفاق التعاون الأمني مع الاتحاد الأوروبي بعد "بريكست"، محذرة من أن الأمر يشكل مسألة حياة أو موت بالنسبة لكثير من الأوروبيين.

 وفي خطاب أمام مؤتمر الأمن في ميونيخ أقرت ماي بأنه لا يوجد في الوقت الحاضر اتفاق بين الاتحاد الأوروبي وأي دولة ثالثة "يعبر تماما عن عمق وامتداد علاقتنا القائمة".. لكنها قالت إنها لا ترى سبباً يمنع الطرفين من التوصل إلى طرق عملية لإقامة "شراكة (أمنية) عميقة وخاصة"، مضيفة: "لا يمكننا تأخير المناقشات بهذا الشأن".

وقالت تريزا ماي، في كلمتها أمام حشد ضم رئيس المفوضية الأوروبية جان-كلود يونكر "هذا ليس وقت يتيح لأي منا أن يسمح بأن يعيق التعاون بيننا ويهدد أمن مواطنينا، فالتنافس بين الشركاء والقيود المؤسساتية أو الإيديولوجيات متجذرة".

وحذرت من أنه في حال لم يتم التوصل إلى اتفاق أمني في الوقت الذي تنسحب لندن رسميا من التكتل في مارس/آذار 2019، ستتوقف عمليات تسليم الموقوفين السريعة بموجب مذكرات الاعتقال الأوروبية.

وأضافت أنه في حال لم تعد بريطانيا جزءا من الشرطة الأوروبية "يوروبول" فإن ذلك سيعرقل مشاركة المعلومات ما سيقوض بدوره الحرب على الإرهاب والجريمة المنظمة والهجمات الإلكترونية.


وتابعت: "سيكون ذلك مؤذيا لكلا الطرفين، وسيعرض جميع مواطنينا إلى خطر أكبر"، داعية القادة الأوروبيين إلى إظهار بعض الإبداع والطموح الحقيقيين عبر التوصل إلى اتفاق أمني فريد بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي.. وتابعت: "علينا التحرك الآن بشكل عاجل لإبرام معاهدة تحمي جميع المواطنين الأوروبيين أينما كانوا في أوروبا".

لكن بعض الخبراء حذروا من أن رفض بريطانيا الخضوع لمحكمة العدل الأوروبية بعد بريكست قد يحد التعاون الأمني بين لندن والاتحاد الأوروبي.

تأتي تصريحات ماي بعدما حذر رؤساء وكالات استخبارات بريطانية وفرنسية وألمانية، في بيان نادر مشترك، ومناشدين الاستمرار في مشاركة المعلومات الاستخباراتية والتعاون حتى بعد مغادرة بريطانيا الاتحاد الأوروبي "بريكست". 

تعليقات