لكسر الجليد.. محادثات بريطانية أوروبية حول أيرلندا
يجري وزيرة الخارجية البريطانية ليز تراس، أول محادثات مباشرة مع نائب رئيسة المفوضية الأوروبية لكسر الجليد بالعلاقات حول أيرلندا الشمالية
وتقود تراس المحادثات مع المفوضية في أعقاب استقالة وزير بريكست ديفيد فروست الشهر الماضي.
ويتركز الاجتماع المنعقد في المقر الريفي للحكومة في تشيفنينغ بجنوب شرق انكلترا، على أيرلندا الشمالية، المقاطعة التي تشكل الحدود البرية الوحيدة للمملكة المتحدة مع الاتحاد الأوروبي، وكانت بالتالي عقبة كبرى في عملية الخروج من الاتحاد منذ استفتاء 2016.
وتم توقيع "بروتوكول أيرلندا الشمالية" بمعزل عن اتفاق بريكست التجاري الواسع عام 2020، بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي. ويهدف البروتوكول إلى تجنب حدود مادية على جزيرة أيرلندا.
ولإبقاء الحدود مفتوحة، تطبيقا لبند رئيسي من اتفاقية سلام تعود لعام 1998 طوت صفحة عقود من أعمال العنف على خلفية الحكم البريطاني لأيرلندا الشمالية، لا يزال هذا الإقليم فعليا في السوق الأوروبية الموحدة.
وكتب سيفكوفيتش في تغريدة مع بدء المحادثات "يسرني لقاء نظيرتي ليز تراس لمناقشة تطبيق بروتوكول أيرلندا الشمالية". وأرفق التغريدة بصور لهما في المقر.
وبروتوكول أيرلندا الشمالية مصمم لمنع وصول البضائع غير الخاضعة للتفتيش الى السوق الأوروبية الموحدة والاتحاد الجمركي عبر أيرلندا العضو في الاتحاد الأوروبي والمجاورة لأيرلندا الشمالية.
وفرض البروتوكول عمليات تفتيش حدودية على البضائع المتجهة الى المقاطعة البريطانية من بريطانيا واسكتلندا وويلز.
غير أن لندن علقت عمليات التفتيش وتريد إعادة التفاوض على البروتوكول ومن ضمنه ما يتعلق بالصلاحية القضائية الأوروبية على النزاعات.
ورفضت بروكسل الدعوات البريطانية للجوء إلى لجنة تحكيم دولية بدلا من محكمة العدل الأوروبية، لكن تصريحات تراس عشية المحادثات اتسمت بنبرة بناءة.