سياسة

الشرطة البريطانية تستجوب 200 شاهد في قضية الجاسوس الروسي

الأحد 2018.3.11 04:59 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 191قراءة
  • 0 تعليق
وزيرة الداخلية البريطانية أمبر راد - أ. ف. ب

وزيرة الداخلية البريطانية أمبر راد - أ. ف. ب

ذكرت وزيرة الداخلية البريطانية أمبر راد، أمس السبت، أن الشرطة حددت أكثر من 200 شاهد وتفحص أكثر من 240 عنصراً من الأدلة في إطار تحقيقاتها الجارية حول هجوم بغاز الأعصاب على جاسوس روسي سابق وابنته. 

وقالت راد للصحفيين بعد أن ترأست اجتماعاً للجنة "كوبرا" الأمنية الحكومية "ما زالت الضحيتان ترقدان في المستشفى في حالة حرجة لكن مستقرة". 

وأضافت أنه "من السابق لأوانه تحديد المسؤول ويجب إعطاء الشرطة وقتاً وفرصة لاستيضاح الحقائق"، في إشارة إلى أحاديث وسائل إعلام بريطانية عن احتمالية ضلوع روسيا بتنفيذ الهجوم.

وأوضحت راد أن "أكثر من 250 من أفراد شرطة مكافحة الإرهاب يشاركون في التحقيق الذي يتم بسرعة وباحتراف"، مؤكدة أنه سيتم توفير كل الموارد التي تحتاجها الشرطة لمباشرة التحقيق.


ويرقد العميل المزدوج السابق سيرجي سكريبال (66 عاماً) وابنته يوليا (33 عاماً) في المستشفى في حالة حرجة منذ الأحد الماضي، عندما عثر عليهما فاقدي الوعي في مدينة سالزبري جنوب إنجلترا.

وكشف سكريبال عن عشرات الجواسيس الروس للمخابرات البريطانية قبل القبض عليه في موسكو عام 2004. وصدر ضده حكم بالسجن 13 عاماً في عام 2006 ثم حصل على حق اللجوء في بريطانيا عام 2010 بعد مبادلته بجواسيس روس.

وجرى تشبيه هذا الحادث بقضية جاسوس المخابرات الروسية السابق ألكسندر ليتفينينكو الذي كان معارضاً للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ومات في لندن عام 2006 بعد تناوله شاياً أخضر ملوثاً بمادة البولونيوم-210 المشعة.

ووجد تحقيق عام بريطاني أن بوتين ربما أمر بقتل ليتفينينكو. وأعلنت بريطانيا اسمي روسيين مشتبه بهما ولكن روسيا رفضت تسليمهما.

تعليقات