سياسة

رئيس لجنة الاستخبارات بمجلس الوزراء البريطاني يزور القاهرة

يبحث مكافحة الإرهاب وجرائم الإخوان

الأحد 2017.8.27 12:14 صباحا بتوقيت ابوظبي
  • 437قراءة
  • 0 تعليق
تشارلز فار رئيس لجنة الاستخبارات المشتركة في مجلس الوزراء البريطاني

تشارلز فار رئيس لجنة الاستخبارات المشتركة في مجلس الوزراء البريطاني

بدأ تشارلز فار، رئيس لجنة الاستخبارات المشتركة في مجلس الوزراء البريطاني، زيارة إلى مصر للاطلاع على الجهود المصرية في مكافحة الإرهاب والتشدد، وبحث سبل التعاون الأمني بين البلدين، كما تكتسب زيارة تشارلز أهمية خاصة لأنه اشترك في كتابة تقرير مراجعة أنشطة جماعة الإخوان -التي تصنفها مصر وعدد من الدول تنظيما إرهابيا- في بريطانيا بالاشتراك مع السفير البريطاني السابق في المملكة العربية السعودية جون جينكيز، وأصدرا تقريرهما في 2015.

وستتضمن المباحثات الجهود التي تبذلها السلطات المصرية لمواجهة الإرهاب وتجفيف منابعه، لا سيما في سيناء، وكيف تعكف مصر على محاربة التشدد من خلال التعاون مع الأزهر الشريف، فضلا عن مساعي القاهرة لمكافحة الهجرة غير الشرعية وأسبابها.

وسيتطرق المسؤول البريطاني تشارلز فار -صاحب الخبرة الواسعة في مجال الأمن ومكافحة الإرهاب- إلى الأجندة البريطانية الجديدة التي تستند على خبرة 40 عاماً في مجال مكافحة الإرهاب لمناقشة سعي حكومته إلى مواجهة تنظيم "داعش" الفترة المقبلة.

في الوقت نفسه تعكف بريطانيا الآن على سد الثغرات التي يمكن للمتطرفين استخدامها؛ إما لنشر الفكر المتطرف، أو شن هجمات فعلية من خلال تشديد الرقابة على الجمعيات الخيرية والمساجد والتجمعات، ومراقبة الإنترنت لمنع سقوط ضحايا جدد للتنظيمات الإرهابية.

وكان السفير البريطاني بالقاهرة جون كاسن أكد في تصريحات قبل أيام أن هناك 5 دول حول العالم تصنف الإخوان جماعة إرهابية، وبريطانيا واحدة من الدول التي تتبنى نهجا صارما معها، إذ لا يوجد أي اتصال مع أعضائها خلال السنوات الأخيرة، متابعاً: "كما أننا الدولة الوحيدة التي راجعت أنشطتهم لتحديد أوجه المشكلة والاختلاف بين القيم".

تشارلز فار -الذي يزور القاهرة- عين رئيسا للجنة الاستخبارات المشتركة ورئيسا للتحليل الاستخباراتي في مكتب مجلس الوزراء في ديسمبر 2015، باعتباره أحد أبرز مسؤولي المخابرات البريطانية المرموقين وأكثرهم خبرة، كما شغل منصب المدير العام لمكتب الأمن ومكافحة الإرهاب في وزارة الداخلية البريطانية من يونيو 2007 حتى ديسمبر 2015.

وكان مسؤولا عن استراتيجية الحكومة لمكافحة الإرهاب ومحاربة الجريمة المنظمة، وعمل مع رئيس وزراء بريطانيا تريزا ماي، عندما كانت وزيرة للداخلية.

تعليقات