سياسة

إيران والإخوان في لندن .. إرهاب خلف لافتة تقريب المذاهب

الخميس 2017.7.27 03:42 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 1184قراءة
  • 0 تعليق
مؤتمر التقريب بين المذاهب في لندن

صورة للمؤتمر من الموقع الرسمي لمحسن أراكي

اجتمع محسن اراكي، ممثل المرشد الإيراني علي خامنئي، مع نائب مرشد جماعة الإخوان الإرهابية، إبراهيم منير، على هامش ما يسمى بـ"مؤتمر الوحدة الإسلامية"، الذي نظمه المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية في العاصمة البريطانية لندن بدعوى بحث مكافحة الإرهاب والتقريب بين المذاهب الإسلامية ودعم الحركات التقريبية في مختلف مناطق العالم الإسلامي.

والمجمع، الذي يتولى أراكي منصب أمينه العام، هو هيئة إيرانية، تستهدف اختراق المجتمعات العربية تحت لافتة "التقريب بين المذاهب الإسلامية"، وأسسه المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في طهران عام 1990م، وتم تأسيس مركز له في بريطانيا على يد محسن أراكي، وتسعى إيران إلى تأسيس مراكز عدة له في دول مختلفة.

وذكرت وكالة أنباء "القرآن الدولية" الإيرانية (إيكنا) أن محسن أراكي اجتمع على هامش المؤتمر بعدد من مسؤولي تنظيم الإخوان الإرهابي، على رأسهم إبراهيم منير، نائب مرشد جماعة الإخوان الإرهابية، وجمال بدوي، أحد الأعضاء المؤثرين في جماعة الإخوان الإرهابية.

وأكد الجانبان، خلال اللقاء، على تعزيز التعاون بين إيران وجماعة الإخوان، لا سيما في مصر، تحت لافتة "التعاون العلمي بين الحوزات الشيعية والمذهب السني في مصر" -وفقًا لما ذكره الموقع الرسمي لمحسن أراكي.

كما اجتمع "أراكي" مع فوزي سيدو، نائب مفتي روسيا في الشؤون الآسيوية، حيث اتفقا على تأسيس مركز للتقريب بين المذاهب في روسيا تحت إشراف المجمع الإيراني العالمي للتقريب بين المذاهب، حسبما ذكرت وكالة أنباء إيكنا الإيرانية.

ثم التقى يوسف مشريه، رئيس اتحاد خطباء وعلماء دول الساحل الغربي لإفريقيا، الذي دعاه "أراكي" للسفر إلى إيران للتعرف أكثر على فعاليات المجمع التقريبي، وأعلن عن استعداد إيران للتعاون مع اتحاد خطباء وعلماء دول الساحل الغربي لإفريقيا من أجل نشر وجهات النظر التقريبية بين شعوب غرب إفريقيا.

واجتمع "أراكي" مع أحمد إدريسي، وهو أستاذ بجامعة فرنسا ورئيس معهد الاستشراق ومعهد الغزالي، وتبادلا الحديث حول الأنشطة الإسلامية والتقريبية في فرنسا، ورحب "إدريسي" بمقترح تأسيس مركز تقريبي في فرنسا ليكون تحت إشراف المجمع.

تعليقات