سياسة

"حسم" الإرهابية ذراع الإخوان التخريبية في مصر باعتراف عناصرها

الحركة تورطت في عمليات إرهابية لزعزعة استقرار البلاد

الأربعاء 2018.8.1 08:56 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 895قراءة
  • 0 تعليق
عناصر حركة حسم تعترف بجرائمها أمام النيابة المصرية

عناصر حركة حسم تعترف بجرائمها أمام النيابة المصرية

تواصل قوات الأمن المصرية ضرباتها الناجحة ضد حركة "حسم" الإرهابية التابعة لتنظيم الإخوان، التي نفذت العديد من العمليات الإرهابية في البلاد بهدف زعزعة استقرارها.

واستطاعت قوات الأمن إلقاء القبض على عشرات العناصر التابعين للتنظيم الإرهابي وقتلت آخرين في مواجهات مسلحة داخل عدد من محافظات البلاد.

وكانت آخر الضربات الموجهة للتنظيم، إلقاء القبض، أمس الثلاثاء، على 5 من عناصر الحركة، بمنطقة المرج شمال القاهرة، بينما قُتل 5 آخرون في مواجهات مع الشرطة، بمحافظة القليوبية، في دلتا مصر.

ونجح الأمن المصري في الحصول على اعترافات تفصيلية من المقبوض عليهم على مدار الشهور السابقة لعمليات إرهابية نفذت داخل البلاد، ومخططات نجح الأمن في إفشالها.

استهداف رجال الجيش والشرطة والقضاء

واعترف أعضاء حركة حسم الإرهابية، بمخططاتهم في تنفيذ عمليات اغتيالات لرجال الشرطة، واستهداف المنشآت الحيوية، وقالوا إنه تم رصد الشخصيات المهمة ورموز الدولة والأماكن الحيوية، وتحديد خطوط سير الشخصيات المهمة لاستهدافهم بعمليات عدائية، وكشفت تحقيقات نيابة أمن الدولة العليا أن تلك المجموعات بحركتي حسم، ولواء الثورة، اتخذت عدة مقرات تنظيمية لإيواء عناصر التنظيم الهاربة بها، والتخطيط لعملياتهم الإرهابية وإخفاء وتخزين الأسلحة والعبوات المفرقعة والمواد المستخدمة في إعدادها وتصنيعها، حيث تم اكتشاف 21 مقرا منها بمحافظات دمياط، والقاهرة، والجيزة والإسكندرية، والمنوفية، والفيوم، والقليوبية، وأسيوط، والشرقية، والبحيرة.

 موكب مدير أمن الإسكندرية

واعترف معتز مصطفى حسن كامل، أنه انضم لحركة حسم بعد عودته من الخارج حيث حضر تدريبات عسكرية على يد تنظيمات مسلحة، وقال إنه تواصل مع شخص وطلب منه رصد الأماكن الحيوية في الإسكندرية، ومراقبة موكب مدير أمن الإسكندرية، وتصويره، وأنه نفذ هذا الطلب، وسلم المعلومات للشخص التابع للتنظيم الإرهابي.

وتابع أنه تسلم سيارة مفخخة، وقام بـ"ركنها" في مكان معين، وأن هذه السيارة انفجرت أثناء مرور موكب مدير الأمن، مما أسفر عن وفاة شخصين من الحرس.

وأقر المتهم باسم محمد إبراهيم جاد، بأنه تولى عملية تفخيخ السيارة المستخدمة في الحادث واستغلالها في نقل المواد المتفجرة والأسلحة وتسليهما لعناصر البؤرة بمدينة الإسكندرية، في إطار الإعداد لتنفيذ الحادث.

محاولة اغتيال النائب العام المساعد  

أما القضية رقم 64 لسنة 2017 عسكرية شمال القاهرة، فقد اعترف المتهمون فيها وأبرزهم أبوبكر، تامر أحمد شعبان، إسلام رأفت عبد المحسن مصطفى، بالترتيب مع عدد من العناصر الأخرى المنتمية للتنظيم في التخطيط والتنفيذ لعملية استهداف مساعد النائب العام المصري، التي وقعت بالقرب من منزله بمنطقة التجمع الخامس شرق القاهرة.

 كمين الواحات

وتشير أوراق القضية رقم 975 لسنة 2017 حصر أمن الدولة العليا، إلى تورط عدد من عناصر تنظيم حركة حسم الإخوانية في تدبير وتنفيذ حادث مقتل عدد من رجال الشرطة في كمين الواحات، الذي استشهد فيه 14 من عناصر الشرطة المصرية، وأصيب 8 آخرون ولا تزال التحقيقات فيه مستمرة.

وروى الإرهابي الليبي عبدالرحيم محمد عبدالله المسماري، أحد المشاركين في عمليات الواحات البحرية، تفاصيل انضمامه للجماعات الإرهابية في ليبيا وبالأخص في مدينة درنة.

وقال الإرهابي الوحيد الناجي من اشتباكات الواحات، خلال حواره مع الإعلامي عماد الدين أديب، إنه وصديقه فرج الليبي الذي قُتل في معارك مع الجيش الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر، كانت وظيفتهما الدعم اللوجيستي، موضحاً أنه تم توفير مزرعة لهما في وادي النهضة تم تأجيرها، وكانت عبارة عن معسكر يتم فيه التدريبات.


حملات تضليل إعلامية 

وكشفت تحقيقات نيابة أمن الدولة في القضية رقم 760 لسنة 2017 حصر أمن دولة العليا، أن جماعة الإخوان استخدمت شخصيات عامة أبرزها القيادي الإخونجي عبدالمنعم أبوالفتوح، لتجنيد الصحفيين والإعلاميين داخل مصر وخارجها؛ للعمل على زعزعة الاستقرار والأمن القومي، بدعم من دوائر استخباراتية قطرية وتركية، حيث تولى تنظيم الحمدين تقديم جميع أشكال الدعم المادي للشبكات الإعلامية، بينما قامت تركيا باستضافتها.

وكشفت التحقيقات عن تأسيس لجنة تضم عددا من الصحفيين التابعين لتنظيم الإخوان، وبعض الشخصيات الهاربة خارج مصر، وعددا من رجال الأعمال المنتسبين للجماعة قاموا بتأسيس وإدارة هذه الشبكات، وتجنيد العناصر عن طريق استقطاب نشطاء سياسيين معادين للنظام الحاكم في مصر، واستخدامهم في ترويج الأخبار الكاذبة عبر صفحاتهم على موقع "فيس بوك"، تغريدات "تويتر"،.

وأكدت التحقيقات أنهم استغلوا "السوشيال ميديا" للتعليق على الأوضاع السياسية والاقتصادية في البلاد لنشر معلومات خلاف الحقيقة، وتوفير عدد من الشخصيات الموالية لتنظيم الإخوان، وتوجد في مصر للمشاركة في مداخلات تلفزيونية وحوارات على قنوات (مكملين – الشرق – وطن – شبكة تلفزيون العربي – الجزيرة القطرية). 


تعليقات